|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الكويت
تعلن حالة الاستنفار العسكري الكويت-عبد
الرحمن سعد أعلنت
الكويت حالة الاستنفار العام في قواتها
المسلحة لمواجهة ما اعتبرته تهديدات
عراقية جديدة. يأتي
ذلك في إطار حالة من الاستنفار الشامل:
الدبلوماسي والسياسي والإعلامي على
المستويين الرسمي والشعبي؛ ردًا على
التصعيد العراقي الأخير، والتهديدات
المبطنة للكويت والسعودية بمسئوليتهما
عن استمرار معاناة العراق من جراء الحصار
المفروض عليه، وهو ما تضمنه خطاب الرئيس
العراقي صدام حسين يوم الثلاثاء الماضي 8
أغسطس 2000 في مناسبة الذكرى الثانية عشرة
لنهاية الحرب العراقية الإيرانية. وما
أعلنه صدام من أنه مستعد لتلقين الكويت
درسًا آخر. فقد
اتخذت الحكومة الكويتية ما اعتبرته "جميع
الإجراءات الاحترازية" إذ أمر الشيخ
سالم الصباح -نائب رئيس مجلس الوزراء،
وزير الدفاع- برفع حالة الطوارئ في الجيش
إلى الدرجة (أ)، وأعلن استنفارًا جزئيًا،
شمل مختلف وحدات القوات البرية، فيما
كثفت قوات خفر السواحل والقوات البرية
دورياتها في المياه الكويتية الشمالية
بمحاذاة العراق، أما الشيخ محمد الخالد -وزير
الداخلية- فقد أمر بالحجز الجزئي لرجال
الشرطة من ضباط وأفراد، وإقامة الحواجز
التفتيشية لمواجهة أي طارئ، كما رفعت
درجة الطوارئ في الحرس الوطني الكويتي. وعلى
الصعيد السياسي والدبلوماسي.. بدأت
الكويت تحركًا واسعًا؛ إذ عُقدت
اجتماعات تشاورية بين بعض مسئولي
الوزارات بهدف تنسيق الجهود المختلفة
على هذا الصعيد، وتحركت الكويت عربيا
ودوليا نحو الدول والتجمعات والمنظمات
الحكومية والبرلمانية والأهلية؛ لشرح
الموقف الكويتي من التهديدات العراقية
من باب ما وصف "بالحيطة والحذر" برغم
اعتبار بعض المراقبين أن لغة الخطاب
العراقي موجهة للاستهلاك المحلي العراقي
مقللة من جديته، ومقدرته على فعل شيء. وصرح
وزير الدفاع الكويتي بأن خطابات القيادة
العراقية تذكرنا بأجواء ما قبل غزو 1990؛
لذلك وضعنا قواتنا بشكل جزئي في موقع
الانتباه والحذر؛ لئلا يتكرر ما حصل،
مؤكدًا أنه لا يمكننا الوثوق بالنظام
العراقي، ولقد تعلمنا من تجربة الغزو
وعندنا مثل يقول: "من يعضه الثعبان
يحذر من الحبل". وأكد
الشيخ صباح الأحمد -النائب الأول لرئيس
مجلس الوزراء، وزير الخارجية- أن تهديدات
رئيس النظام العراقي ضد أمن الكويت
وسيادتها لن تمر بشكل عادي، وأن الكويت
ستتخذ كل الإجراءات الاحترازية إزاء
ذلك، مشددًا على ضرورة عدم الاستهانة
بالوضع، وأن الأمر يتطلب التعامل معه بكل
حذر وحيطة. وفي
سياق متواصل.. استدعت الخارجية الكويتية
سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن
والدول العربية المعتمدين لديها
وأبلغتهم بخطورة الوضع، كما أحاطت منظمة
المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز
علمًا بالوضع، فيما طالب جاسم الخرافي -رئيس
مجلس الأمة- الاتحاد البرلماني العربي
بإصدار بيان يندد بالخطاب العراقي. إلى
ذلك.. اعتبر مراقبون وأكاديميون كويتيون
أن الخطاب الأخير للرئيس العراقي يسير
على وتيرة الخطاب الإعلامي الذي ألقاه
قبل غزو 1990 مباشرة، مشيرين إلى أن
الخطابين يحملان تمليحًا إلى أن الكويت
ودول الخليج هي السبب الأزمة الاقتصادية
التي يمر بها العراق، كما يحملان أسلوب
التهديد والوعيد. وكان
الرئيس العراقي صدام حسين قد ألقى خطابًا
في ذكرى نهاية الحرب العراقية
الإيرانية، تضمن تهديدًا وتهجمًا على
المملكة العربية السعودية ودولة
الإمارات، ودروسًا حول كيفية معاملة
الأصدقاء والخصوم
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||