English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 11 جمادى الأولى 1421هـ - 11 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

واشنطن بوست: الحكام العرب الفاسدون لا يريدون السلام!

واشنطن - الحدث

استمرت الحملة الصحفية الأمريكية التي بدأت على بعض الحكام العرب الذين عارضوا التنازل عن القدس في مفاوضات كامب ديفيد، وكتب الأمريكي جيم هوجلاند في صحيفة الواشنطن بوست تحت عنوان: "الأوتوقراطية العربية" يقول: إن هناك عقبة تقف في طريق السلام في الشرق الأوسط لا تقل أهمية عن العقبات المحسوسة مثل القدس أو مرتفعات الجولان أو المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، وهذه العقبة الخفية – كما قال - هي النظام السياسي العربي الذي يسيطر عليه حكام أوتوقراطيون وفي أحيان كثيرة فاسدون!.

وقال: "إن السلام الحقيقي ليس في مصلحة هؤلاء الحكام الذين يخضعون ويسرقون رعاياهم وهم يتظاهرون بالتقوى والورع، إنهم يخافون إثارة الرأي العام بحلول توفيقية مع إسرائيل يتطلبها السلام الحقيقي، وتدينهم سطحي وغير مقنع بحيث لا يجرءون على المخاطرة بشيء يتعارض مع العقيدة الدينية الراسخة؛ ولذلك ثبت أن القدس ووضع الأماكن الإسلامية المقدسة هي العقبة النهائية التي يصعب التغلب عليها في كامب يفيد، وعندما تطورت المحادثات بشكل جدي في الأيام الأخيرة للقِمَّة، طار الرئيس المصري حسني مبارك إلى المملكة العربية السعودية؛ ليذكر ياسر عرفات بأن القرارات المتعلقة بالقدس ليست متروكة له وحده، وفي النهاية كان على عرفات أن يختار بين حماية النظام السياسي العربي الذي خلقه، وقبول حلول توفيقية بعيدة المدى حول القدس والتي عرضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك، واختار عرفات النظام على السلام الكامل الذي وعدته اتفاقات أوسلو في عام 1993م".

وهاجم هوجلاند عرفات بشكل قاسٍ فقال: "إنه في المنفى كانت المنظمات الفلسطينية تعتمد على الحكومات العربية التي خلقتها، وحافظت على بقائها، وكان عرفات أستاذًا في القفز من مانح عربي إلى مانح عربي آخر كلما تغيرت الأمزجة والاحتياجات. وفي المقابل طلب الملوك والرؤساء العرب من رعاياهم أن يضحوا بالحريات الشخصية، والتنمية الاقتصادية، والديموقراطية باسم القضية الفلسطينية، واستعادة القدس. وكسر عرفات هذا التحالف النفعي أثناء حرب الخليج عندما انحاز - في غباء - إلى جانب صدام حسين ضد الأنظمة العربية الأخرى، ثم بإبرام اتفاقات أوسلو التي سمحت لعرفات بإنشاء إدارته السلطوية الفاسدة في غزة والضفة الغربية، وفي قمة كامب ديفيد جعل باراك في متناول عرفات دولة فلسطينية ذات سيادة لا تعتمد كلية على الدول العربية. ومن الواضح أن عرفات كان تحت إغراء قبول العرض، فقد أحرز تقدمًا كبيرًا حول حق العودة للاجئين الفلسطينيين، واحتفاظ إسرائيل بعدد من المستوطنات حول القدس، ولكن لثاني مرة هذا العام يعود باراك بِيَدٍ خالية بعد مجهود شجاع وخلاق من أجل السلام.

قد يعود عرفات إلى مائدة المفاوضات بعد أن يقدر ردود الفعل المحلية على مقترحات باراك التي تضع أساسًا لسلام مشرف، ولكن الرفض السوري والفلسطيني يثير تساؤلات هامة حول ما إذا كان السلام الإسرائيلي - الفلسطيني ممكنًا الآن بدون تغيير في البيئة السياسية في المنطقة.

وأضاف هوجلاند: "لقد أصبحت مقاومة التحرك العالمي نحو الديموقراطية هي المهمة السياسية الغالية للحكام العرب مع تنامي طلب التغيير في بلادهم، ومع انحسار التهديد الإسرائيلي - وبدرجة متزايدة - يربط المثقفون العرب وغيرهم بين الافتقار إلى الديموقراطية في منطقتهم، وتضخم الثروات الشخصية التي يكرسها حكامهم.

ولتبرير أقوله قال هوجلاند: "إن الديموقراطية مدمرة"، فنيلسون مانديلا فقير، والشاعر ليوبولد سنجور يعيش في السحاب، وقد تركتهما رئاسة جنوب إفريقيا والسنغال فقراء وبلا حياة رغدة في شيخوختهما، وهذا ما كتبه محمد الطالبي في عدد الصيف لمجلة الديموقراطية. ولاحظ طالبي وهو مؤرخ تونسي جهير الصوت أن هذا يتعارض مع الصورة التي يقدمها الحكام العرب، وقد ظهر سبعة منهم في قائمة مجلة فوربس من أغنى عشرة رؤساء الدول في العالم، فالثروة الشخصية لعائلة صدام حسين 6 بلايين دولار، والثروة الشخصية لعائلة حافظ الأسد 2 بليون دولار وقد ظهرا في قائمة فوربس إلى جانب شيوخ النفط وملكتي بريطانيا وهولندا. وقال الطالبي - في ملحوظة أصبحت تنطبق على عملية السلام -:  "إنه على جميع الجبهات تسير الديموقراطية ضد مصلحة الحكام، وأبرع الدبلوماسيين في العالم لا يمكنهم سد الثغرة التي تفصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين إذا استمر عرفات في وضع ولائه للحكام العرب في مقدمة مصالح شعبه الذي تحرر – جزئيًّا - من الاحتلال الإسرائيلي.

ومن زمن افترضت الدبلوماسية الأمريكية أن حكومات مصر والمملكة العربية السعودية وغيرهما من الحكومات العربية متلهفة للتخلص من المشكلة الفلسطينية إلى درجة أنها مستعدة لقبول أي اتفاق سلام يقبله عرفات، وقد قوضت قمة كامب ديفيد الأخيرة هذا الافتراض. وعلى واشنطن الآن أن تحول جهودها بعيدًا عن التوسط بين باراك وعرفات، وتركز على العقبة الخفية التي تقف في طريق أي اتفاق حول القدس وهي العقبة التي وضعها المصريون والسعوديون وغيرهم، وعندئذ – فقط - يمكن المضي قدمًا في عملية تحطيم المحظورات التي بدأت في كامب يفيد؛ لتصبح أساسًا للسلام الدائم.

جدير بالذكر أن أوساط المثقفين العرب الأمريكيين تندرت على مقال هوجلاند، وتساءلت عن سر الحملة الأمريكية الحالية على هؤلاء الحكام الذين وصفتهم الواشنطن بوست بـ " الفاسدين" وتوقيتها رغم احتضان واشنطن لهم وصمتها عنهم، وهل أصبح هؤلاء الحكام فاسدين فجأة أم أن رفضهم الانصياع لأوامر واشنطن بالتنازل عن القدس وراء اتهامهم الآن بالفساد ؟!

  

"سي .آي. إيه": مصر تهدد أمن الولايات المتحدة!؟
مصر: اللوبي اليهودي وراء تقرير "سي.آي.إيه"
رسائل مصرية لأمريكا على لسان مستشار مبارك
إخلاء سبيل سعد الدين إبراهيم بكفالة
مفتي مصر: زواج وطلاق الإنترنت.. باطل!
تأهب في الأقصى لمواجهة ذكرى خراب الهيكل
لبنان: دعوات لتقليم أظافر حزب الله
الغرب أفسد تماسك الأسرة الفلسطينية
الكويت تعلن حالة الاستنفار العسكري
بوش: أحترم ليبرمان ولا أخاف منه!
إسرائيل خطر غير مباشر على الخليج!
نميري: اتفقت مع مبارك على تقديم العون للبشير
مصر: ملف السرقات الإسرائيلية مقابل تعويضات لليهود!
الوفد ينفي تأثير وفاة رئيس الحزب على تماسكه
انفجارات كشمير تجبر الهند على مفاوضة باكستان
لوبي إسلامي لتطبيق الشريعة في إندونيسيا
"كوكاكولا" تدعم الاقتصاد الصيني!؟
تسهيلات سورية لشراء السيارات المستوردة
بعد 5 سنوات.. الجسم يعوّض أطرافه المبتورة

 الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع