|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غضب
في الأردن بسبب مؤتمر لحوار الأديان عمان
–أحمد الشروف انتقد
عدد من قيادات التيار الإسلامي في الأردن
انعقاد مؤتمر لحوار الأديان تقرر إقامته
في عمان نهاية شهر أغسطس الجاري، مشيرين
إلى أن هذا المؤتمر ما هو إلا حلقة في
سلسلة تمزيق وحدة القدس وإضاعة هويتها
كمدينة مقدسة، للمسلمين بمفردهم حق
رعايتها والإشراف عليها. واستغرب
هؤلاء القادة توقيت انعقاد المؤتمر،
الذي يأتي بالتزامن مع مفاوضات الحل
النهائي وقمة كامب ديفيد، التي فشلت في
إيجاد صيغة توفيقية بين الأطراف
المتحاورة، خاصة فيما يتعلق بالمدينة
المقدسة التي تعد خطاً أحمر لا يجوز
الاقتراب منه. من
جانبه.. قال السيد حمزة منصور -مساعد
الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي-:
إن مؤتمر حوار الأديان عبارة عن مشروع
صهيوني مشبوه من صنع الصهاينة، ويصب في
نهاية المطاف لتحقيق أهداف الصهيونية. وأضاف
قائلاً: إن القدس غير قابلة للحوار في
مؤتمر حوار الأديان؛ فهي مدينة عربية منذ
6 آلاف سنة، بينما تمتع جميع أتباع
الديانات في ظل الحضارة الإسلامية
بالحرية. من
جهته قال الشيخ عبد المنعم أبو زنط –أحد
قيادات الحركة الإسلامية غي الأردن-: إن
مؤتمر حوار الأديان من العناوين الخاطئة
عالمياً؛ حيث استقر حكم الله عز وجل على
دين واحد فقال الله تعالى: "إن الدين
عند الله الإسلام"، فلا يوجد تعدد في
الأديان بل التعدد في الرسالات السماوية
حيث يقال رسالة التوراة، ورسالة الإنجيل
وهكذا حيث يشملها جميعاً عنوان عريض هو
الإسلام؛ لأن المعنى الشمولي للإسلام هو
الامتثال والانقياد والإذعان لله عقيدة
وخلقاً. ومضى
أبو زنط إلى القول: إن الإسلام دين
الإنسانية جمعاء بلا استثناء فالحوار
فيما يسمى بالأديان خرافة، وفكر دخيل
لإعطاء الباطل مظهر الديكور، بخاصة
لليهود الذين يمثلون سوسة الفساد
والإفساد في الأرض، وسرطان خبيث في مشارق
الأرض ومغاربها، وعلى أمريكا وأوروبا أن
تدركا سر تسميتهما بالنصارى أو
المسيحيين؛ فهما سميا بذلك نسبة للسيد
المسيح، وكان موقف اليهود من السيد
المسيح أنهم أعلنوها حرباً شعواء: عقيدة
ونبوة وشرفاً وعرضاً حيث افتروا على أمه
السيدة مريم العذراء البتول بأنها
زانية، ووصفوا ابنها عيسى أنه ابن زنى،
ثم تآمروا عليه لاغتياله، لكنهم اغتالو
بدلاً منه يهوذا الذي كان شبيهاً له. ووصل
أبو زنط في حديثه إلى نتيجة مؤداها: أن
على نصارى العالم أن يدركوا بعمق حجم
المؤامرة الشنعاء على سيدنا عيسى وأمه
البتول؛ ليقفوا في خندق واحد مع المسلمين
ضد اليهود إنصافاً لأرض فلسطين التي ولد
في مهدها، وعلى ثراها المسيح وأمه البتول
مريم. يذكر
أن هذه ليست المرة الأولى التي يعقد فيها
مؤتمر لحوار الأديان في الأردن؛ حيث أقيم
قبل عدة أشهر مؤتمر كبير لحوار الأديان،
افتتح بكلمة للملك عبد الله بن الحسين،
وشارك فيه مسيحيون ويهود وديانات أخرى
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||