|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كشمير:
المجاهدون يستأنفون القتال سرينجار-
إسلام آباد
وقال:
إن الهجوم استهدف مقر قيادة فرقة عسكرية
في بارامولا على بعد 60 كم شمال سرينجار
العاصمة الصيفية لولاية كشمير. ويعتبر
هذا الهجوم هو الأول في سلسلة هجمات
جديدة تنوي الحركة القيام بها، بعدما
رفضت الهند عرض الهدنة وشروط الحزب
للدخول فيها، خصوصًا ضم باكستان
للمفاوضات. كان
حزب المجاهدين قد أعلن في 24 يوليو وقفًا
لإطلاق النار من جانب واحد، ثم طالب ببدء
مفاوضات ثلاثية (الهند وباكستان
ومجموعات كشميرية) دون شروط. وردت
الهند على مبادرة حزب المجاهدين بدعوة
جميع المجموعات والأحزاب الممثلة في
كشمير إلى هذه المفاوضات، بإشراف وزارة
الداخلية الهندية في إطار الدستور
الهندي، مستثنية الانفصاليين؛ مما دفع
حزب المجاهدين لاستئناف القتال، متهمًا
الهند بأنها لم تستجب لاقتراحه بإطلاق
الحوار. من
ناحية أخرى.. قال فاروق عبد الله -رئيس
حكومة ولاية جامو وكشمير- الموالي للهند:
إن حكومته على صلة بمختلف جماعات
المجاهدين من أجل مواصلة الحوار الرامي
إلى إشاعة السلام والاستقرار في
الولاية، على الرغم من سحب حزب المجاهدين
لقرار وقف إطلاق النار. وأعرب
عبد الله -في حديث له أمام قوات حرس
الحدود الهندية في كشمير- عن ثقته التامة
في قبول بعض هذه الجماعات لنداء الحوار
وعقد مباحثات للتوصل إلى تسوية. وحول
إمكانية تصاعد وتيرة العنف في الولاية،
في أعقاب عدول حزب المجاهدين عن قراره
بوقف إطلاق النار.. أشار إلى عدم توقعه
حدوث تغيير في الأوضاع. وأنحى
عبد الله باللائمة على الحكومة
الباكستانية بسبب الفشل الذي منيت به
المفاوضات مع جماعة حزب المجاهدين،
معربًا عن أسفه لانهيار المرحلة
التمهيدية للمحادثات، كما نفى فشل الهند
في تسوية القضية بصورة جيدة، مشيرًا إلى
أن على إسلام آباد فعل شيء ما لكسب صداقة
الهند إن كانت تريد تلك الصداقة. وتعتبر
الهند أن كشمير جزء لا يتجزأ من أراضيها،
وأن أي محادثات حول انفصال محتمل (الالتحاق
بباكستان، الاستقلال) غير ممكنة؛ لأنها
ستكون خارجة عن إطار الدستور
اقرأ أيضا: حزب
المجاهدين يعلن إنهاء الهدنة مع الهند
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||