|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مفاوضات
سرية تمهيدًا لكامب ديفيد-3 دمشق-فلسطين-وحيد
تاجا-وكالات أقر
أحمد قريع -رئيس المجلس التشريعي
الفلسطيني "البرلمان"- أمس الأربعاء
9-8-2000 بوجود اتصالات بين الجانبين
الإسرائيلي والفلسطيني مع وسطاء
أمريكيين لعقد قمة ثلاثية فلسطينية
إسرائيلية أمريكية جديدة.. مؤكدًا في
تصريحاته أهمية الإعداد لهذه القمة؛
للحيلولة دون فشلها مثلما حدث لقمة كامب
ديفيد الأخيرة مما شكل ضربة لعملية
السلام. كما
أكد على ضرورة التزام إسرائيل مسبقا
بمرجعيات عملية السلام القائمة، وفي
مقدمتها قرارات مجلس الأمن الدولي..
مشيرًا إلى أن عملية السلام تمر الآن
بمرحلة صعبة رغم المفاوضات العلنية
والسرية التي جرت بين الجانبين، وأعاد
قريع في تصريحاته للصحفيين في رام الله
أمس التأكيد على أن القدس هي جوهر عملية
السلام، وبدونها لن يستتب الأمن
والاستقرار في المنطقة. ومن
جهتها.. بدأت إسرائيل تحركات دبلوماسية
نشطة لشرح موقفها من نتائج قمة وكانت
مصادر دبلوماسية مطلعة في دمشق قد أكدت
في وقت مبكر صباح أمس الأربعاء 9/8/2000 عن
عودة النشاط إلى المفاوضات السرية
التفاوضية بين الطرفين الفلسطيني
والصهيوني، عبر قناتين متوازيتين برئاسة
كل من محمود عباس (أبو مازن)، وأحمد قريع (أبو
علاء)، ومن الطرف الصهيوني شلومو بن
عامي، جلعاد شير، أمنون شاماك ويوسي
بيلين، وقالت المصادر بأنه قد تم الاتفاق
مبدئيًا على العودة إلى استكمال ما جرى
في كامب ديفيد-2، وإنهم على طريق كامب
ديفيد-3. وقد
حذرت الجبهة الديمقراطية في العاصمة
السورية مرة أخرى من الكوارث التي
ألحقتها وتلحقها القنوات السرية
والمفاوضات التي تتم داخل الجدران
الأربعة، بعيدًا عن الشعب الفلسطيني
وقواه الوطنية والسياسية المسئولة،
وبعيدًا عن اللجنة التنفيذية لمنظمة
التحرير والوفد الائتلافي السياسي
المكلف بالإشراف على كل قنوات المفاوضات. واعتبرت
الجبهة الديمقراطية بقيادة نايف حواتمة -في
بيان وزعته في دمشق، وحصلت الحدث على
نسخة منه- أن العودة للقنوات السرية
والتحضير لكامب ديفيد-3 يسهل على الطرفين
الإسرائيلي والأمريكي تسليط الضغوط على
الفريق الفلسطيني، وابتزازه ودفعه نحو
القبول بحلول لمسألة القدس واللاجئين
والأرض تتناقض مع قرارات الشرعية
الدولية، عدا ما تشكله من تجاوزات
لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني التي
دعت إلى وضع كل العلمية التفاوضية تحت
إشراف اللجنة العليا الائتلافية
المسئولة عن مفاوضات الحل النهائي. ودعت
الديمقراطية في بيانها السلطة
الفلسطينية لمغادرة لغة وخطاب الشعارات
العامة والاستخدام التكتيكي للحالة
الشعبية الفلسطينية -الرافضة لمنطق
التنازلات، والمتمسكة بحلول الشرعية
الدولية، خاصة تجاه القدس وعودة
اللاجئين وحدود الرابع من حزيران يونيو67. كما
دعتها إلى مصارحة الشعب الفلسطيني
ومؤسسات "م.ت.ف"، ووضع كل ما يجري تحت
بصر الشعب الفلسطيني ومراقبته، ودعوة
المجلس المركزي لمنظمة التحرير للانعقاد
وفحص كل ما جرى في كامب ديفيد2، وما يجري
الآن في القنوات السرية تحضيرًا لكامب
أخرى قبل نهاية أغسطس 2000 الجاري
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||