|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مستشار
باراك في جولة سرية بالخليج القدس
المحتلة – قدس برس كشفت
صحيفة إسرائيلية النقاب أمس (الأربعاء
9-8-2000م) عن أن مستشارا رفيعا لرئيس
الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك زار
مؤخرا "سرًّا" دولا عربية خليجية لا
تقيم علاقات دبلوماسية مع الدولة
العبرية. وقالت
صحيفة "معاريف" -التي أوردت ذلك-: إن
رئيس الهيئة السياسية والأمنية في مكتب
رئيس الحكومة الإسرائيلية "داني ياتوم"
توجه سرًّا في نهاية الأسبوع الماضي في
زيارة لعدد من الدول والإمارات
الخليجية؛ وذلك في مهمة كلّفه القيام بها
رئيس الوزراء إيهود باراك. وأضافت
أن جولة ياتوم -التي أحيطت بكتمان وسرية
شديدين- شملت زيارة كل من سلطنة عمان،
ودولة قطر، ودولة الإمارات العربية
المتحدة، وإمارات خليجية أخرى كما يبدو. ولم
تستبعد الصحيفة احتمال أن يكون مستشار
باراك السياسي الرفيع قد عرّج أيضا على
العاصمة اليمنية صنعاء خلال جولته
الخليجية التي توجه إليها عن طريق
أوروبا، حيث أجرى هناك عدة لقاءات مع
أوساط دبلوماسية وأمريكية في محاولة
لاستطلاع إمكانية استئناف مفاوضات
السلام المتوقفة بين إسرائيل وسوريا،
ومن ثم غادر من هناك إلى منطقة الخليج. واستطردت
الصحيفة أن ياتوم سعى خلال المباحثات
التي أجراها مع جهات رفيعة في دول الخليج
التي زارها إلى إقناع زعماء تلك الدول
بالضغط على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
كي يليّن مواقفه التفاوضية مع الجانب
الإسرائيلي، بما يمكّن من التوصل إلى
اتفاق سلام دائم بين الطرفين. وأضافت
أن التقدير السياسي الذي عاد به ياتوم
إلى إسرائيل يشير إلى أنه إذا تم توقيع
اتفاق إطار حول التسوية النهائية بين
إسرائيل والفلسطينيين فإن معظم دول (إمارات)
الخليج العربية ستكون مستعدة لإقامة
علاقات دبلوماسية مع تل أبيب. وتابعت
الصحيفة أن زيارة ياتوم لن تثمر في هذه
المرحلة -على ما يبدو- عن ترتيب وإجراء
زيارة رسمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي
في دول الخليج التي زارها مساعد باراك،
لكن الصحيفة لم تستعبد مع ذلك إمكانية
"حصول مفاجآت على هذا الصعيد"،
مشيرة إلى أن قمة ثانية بين رئيس الوزراء
باراك والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
تسفر عن إحراز تقدم ملموس من شأنها أن
تساعد في إحداث مثل هذا التغيير ـ التطور. هذا
ولم تسند الصحيفة نبأها إلى أي مصادر
رسمية إسرائيلية أو غيرها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||