|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس
اللبناني يتدخل لإنقاذ كأس آسيا الحدث-أبو
المعاطي زكي
كان
وفد من الاتحاد الآسيوي قد زار لبنان هذا
الأسبوع لتفقد المنشآت التي ستقام عليها
منافسات الأمم الآسيوية فلم يجد شيئا قد
أُنجز، فهدد بنقل البطولة من لبنان
وتغريمه 10 ملايين دولار، مع عدم تأهل
فريق بلاده لنهائيات آسيا؛ لأنه آنذاك لن
يكون المنظم وعقوبات أخرى شديدة؛ نظرًا
لعدم الاهتمام بتجهيز الملاعب، بينما
الاتحاد الآسيوي حريص على دعم البطولة
ماديًا وأدبيًا للنهوض بلبنان رياضيًا
بعد أن دمرت الآلة العسكرية الإسرائيلية
البنية الأساسية الرياضية. وكان
الاتحاد الآسيوي برئاسة العضو الكويتي
أسد تقي -نائب رئيس الاتحاد الآسيوي،
رئيس اللجنة الآسيوية المنظمة- قد وجه
نداءً أول أمس الثلاثاء 8/8/2000 إلى الرئيس
إميل لحود لإنقاذ كأس الأمم الآسيوية
لأنهم يرغبون في إقامتها في لبنان كنوع
من الدعم له في محنته التي تعرض لها في
السنوات الماضية، بدلاً من نقل البطولة
إلى بلد آخر -ماليزيا هي المرشحة الأولى-
ما لم يلمس الاتحاد الآسيوي اهتمام
الرئيس إميل لحود شخصيًا؛ لأن تجهيز
الملاعب –وخاصة ملعب طرابلس- يحتاج إلى 10
سنوات وليس إلى ثلاثة أسابيع حسب تقديرات
الاتحاد، وقال أسد تقي: إن تدخل الرئيس
لحود هو الأمل الوحيد في إنقاذ البطولة. وأدت
الاستجابة السريعة من الرئيس إميل لحود،
إلى عقد اجتماعات فورية في كافة الجهات
المعنية لمناقشة سبل إنهاء الأعمال في
الملاعب وتجهيزها لإقامة البطولة في
لبنان، وأكد المسئولون عن هذه المهمة
للرئيس لحود إنجاز كافة الأعمال خلال 5
أسابيع على الأكثر. الغريب
أن رئيس الاتحاد اللبناني "أحمد قم
الدين" والأمين العام "رهيف علامة"
اعترفا بسوء الأوضاع وعدم قدرتهما على
فعل شيء سوى السعي لدى المسئولين لإنجاز
العمل. وضم
وفد الاتحاد الآسيوي -الذي زار لبنان
للوقوف على الاستعدادات النهائية
لاستضافة الأمم الآسيوية- مع أسد تقي -نائب
رئيس الاتحاد- القطريين محمد بن همام -عضو
اللجنة التنفيذية في الاتحادين الآسيوي
والدولي-، ومحمد المحشادي -عضو لجنة
المسابقات-، وبيتر فيليان -الماليزي
الأمين العام للاتحاد الآسيوي-، والسوري
فاروق بوظو -رئيس لجنة الحكام بالاتحاد
الآسيوي-، وقد اتفقوا جميعا على استحالة
إقامة البطولة في لبنان مع الأوضاع
السيئة، وناشدوا جميعا لحود التدخل.
يذكر أن لبنان نظم قبل ثلاث سنوات بنجاح
دورة الألعاب العربية، ويمكنه تنظيم كأس
آسيا لو تضافرت الجهود، وتابع الرئيس
إميل لحود بنفسه الاستعدادات
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||