|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتقادات
لمسابقة ملكة جمال فلسطين غزة
- الجيل للصحافة وسط
أجواء من الشجب والاستنكار تجري هذه
الأيام في مدينة رام الله الاستعدادات
على قدم وساق لإجراء مسابقة ملكة جمال
فلسطين؛ لاختيار فتاة فلسطينية تمثل
السلطة الفلسطينية في المسابقات
العالمية لهذا الغرض. وفي
تصريحات استفزت جهات عديدة في الشارع
الفلسطيني أعلن حسام مايير -المسئول
الفني في شركة ماجيك تاتش، المنظمة لهذه
المسابقة- أن الفتاة التي سيقع عليها
الاختيار سيتم إعدادها وتجهيزها بشكل
"لائق" لتمثل فلسطين في مسابقة ملكة
جمال الكون لعام 2001، باعتبار أن شركته
متخصصة في الإنتاج الفني والتسويق في
الأراضي الفلسطينية، مبيناً أن شركته
أجرت العديد من الاتفاقيات مع دور ومصممي
الأزياء الفلسطينية للمشاركة في هذه
المسابقة، أما لجنة التحكيم فقد تم
تشكيلها من خبراء عرب وأجانب لهم خبرة
كافية في مسابقات ملكات الجمال، حيث توجد
معايير ومقاييس دولية لاجتياز المسابقة،
والشركات الأجنبية لها نظرة تختلف في
الجمال عن الشركات العربية(!!). وأضاف:
" لا شك أن الإعلان عن المسابقة تأخر،
وكنا نود مشاركة العالم في مسابقة الكون
لعام 2000، ولكن الوضع السياسي الذي تمر به
القضية الفلسطينية، وطغيان قضية الأسرى
على الساحة كان سببًا رئيسيًا في
تأجيلها، والآن بعد ما بدأت تظهر بوادر
حلول لهذه القضية أعلنا عنها في الصحف!!. المفتي:
حرام وبدعة
وفي
مقابل هذه التصريحات.. عبرت الكثير من
الأوساط الشعبية والرسمية والنسوية عن
استغرابها واستنكارها لإجراء مثل هذه
المسابقة، التي لا تتناسب مع طبيعة
وثقافة الشعب الفلسطيني المسلم، الذي ما
زال يعاني من الاحتلال الذي يجثم على
أرضه. ومن
جهته استنكر الشيخ عكرمة صبري -مفتي
الديار الفلسطينية- إجراء مثل هذه
المسابقة برعاية وزارة السياحة والآثار
الفلسطينية، وأكد صبري أن الإعلان عن
مسابقة ملكة الجمال بدعة من البدع السيئة
التي دخلت مجتمعنا، وفيها امتهان
للمرأة؛ لأن المرأة تظهر مفاتنها التي
حرم الله كشفها وفضحها. وأضاف
أن هذه البلاد هي أرض مباركة ومقدسة،
ومثل هذه التصرفات تسيء إلى سمعة بلدنا
وسمعة شعبنا في الخارج؛ لأن شعبنا شعب
مناضل ويمر بأزمات خطيرة جداً، وكأن الذي
يسمع بحفلات لملكة جمال يرى أن هذا الشعب
ليس شعبًا الذي يطالب بحقوقه. ودعا
مفتي القدس والديار الفلسطينية وزارة
السياحة الفلسطينية، والقائمين على
مسابقة ملكة الجمال أن يَعْدِلوا عن هذا
الموضوع غير اللائق وغير المبرر، وأضاف
قائلاً: "على المسئولين أن يراعوا
القيم والأخلاق التي يتحلى بها شعبنا
الصامد المرابط ". المرأة
ليست سلعة
ومن
جانبهن أدانت العديد من القيادات
النسوية إجراء مثل هذه المسابقة، حيث
قالت الدكتورة حنان عشراوي متسائلة: "لماذا
نرسخ فكرة أن المرأة سلعة وإناء فارغ
يمكن ملؤه بما يريدون؟!!".. مؤكدة أن
مسابقة ملكة الجمال مرفوضة من مؤسسات
حقوق الإنسان؛ لأنها مسخ لإنسانية
المرأة وعقلها، وتكرس الصورة النمطية
للمرأة بأنها جسد فقط، وتمييز واضح ضد
المرأة، وقمع لطموح المرأة، ودفع
لتفكيرها بمظهرها فقط، بغض النظر عن
المضمون وما يحمله من أفكار أو معلومات
وثقافة عن المجتمع، وجعلها مجرد إناء
فارغ جميل المظهر وحسب. فيما
أشارت سهير عزوني -مديرة طاقم شئون
المرأة- إلى أن هدف المسابقة -جلب الأموال
على حساب جسد المرأة- مجال جديد لاستغلال
المرأة أكثر، وزجّها في متاهات لا تعود
بأدنى فائدة لها، بل على العكس فهذا
الأمر ملهاة لها عن خوض غمار الحياة
وتطوير ذاتها اقتصادياً واجتماعياً
وسياسياً، وحصر لتفكير المرأة في الخصر
والوزن ونوع المكياج وغيرها من
الاهتمامات الشكلية!!. واستهجنت
زينب الغنيمي -مديرة العلاقات الخارجية
والدولية بوزارة العمل الفلسطينية-
ادعاءات مؤيدي إجراء المسابقة بأنها
تكرس وجود الدولة الفلسطينية، وتجعلها
تواكب الدول الأخرى بقولها: ليس بمثل هذه
المسابقات نعلن عن دولتنا الفلسطينية،
ونحن في أمسّ الحاجة إلى جهود المرأة
الثقافية والاجتماعية والسياسية لنقيم
مقومات الدولة، وليس بتزوير الحقائق
وترويج مفاهيم سياسية خاطئة على حساب
المرأة وكرامتها، إن الذين يروجون
لمفاهيم وقيم استهلاكية لا يبحثون عن
المضمون، ولا شك أنه ليس بمثل هذا تُعلن
الدولة. وأبدت
نجلاء ياسين -أمينة سر الاتحاد العام
للمرأة الفلسطينية- استهجانها للطريقة
التي تُكرم بها المرأة الفلسطينية التي
ناضلت عبر سنوات طوال، وتحملت أعباء
الأسرة في ظل غياب زوجها، سواء بالإبعاد
أو الاعتقال، ودفعت بزوجها وأبنائها نحو
الشهادة، وأكدت رفضها لعقد مسابقة جمال
فلسطين، التي تخرج المرأة عن إنسانيتها
وكرامتها، وتستغلها لأغراض دنيئة. ومن
المتوقع أن يُعلن عن الفائزة بلقب ملكة
جمال فلسطين في تاريخ 10/10/2000، كما تجري
المحادثات المتواصلة مع وزارة السياحة
والآثار للموافقة على الإشراف على
المسابقة -وفق ما أكد لنا مايير- الذي
أشار إلى أن وزارة السياحة أخبرت شركة
ماجيك عن موافقتها المبدئية، ولكنها
تجري محادثات داخلية بينها قبل الإعلان
عن موافقتها الرسمية، كما أن الشركة قدمت
طلبا لإدارة تليفزيون فلسطين لبث برامج
احتفال الإعلان عن ملكة جمال فلسطين
مباشرة في قناة تليفزيون فلسطين
الفضائية
اقرأ
أيضا: رابطة علماء فلسطين تهاجم مسابقة ملكة الجمال مسابقة ملكة جمال الأردن تثير جدلاً واسعًا مفتي
مصر يعترض علي مسابقات ملكات الجمال
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||