|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إعلانات
الموساد تجتذب 1000 مرشح! القدس-(اف
ب) أعلنت
"إليزا ماغون" -المسئولة الثانية
السابقة في أجهزة الاستخبارات السرية
الإسرائيلية- مساء أول أمس الثلاثاء 8/8/2000،
في تصريحات للتليفزيون الإسرائيلي، أن
أكثر من 1000 مرشح لبّوا دعوة أطلقها
الموساد عبر إعلانات الصحافة إلى التطوع
خلال حملة تجنيد استمرت شهرا واحدا. وقالت
المسئولة الثانية في جهاز الأمن الخارجي
حتى نهاية عام 1998، في برنامج سياسي: إن
"أكثر من ألف مرشح، منهم نسبة كبيرة من
النساء لبوا دعوة التجنيد التي أطلقناها
قبل شهر عبر الصحافة". وأضافت
أن "على النساء الخضوع لجميع تجارب
الاختبار المفروضة على الرجال، وإذا ما
نجحن فيها فهذا سيعني أنهن يتمتعن بمستوى
رفيع جدا"، وأكدت أنها تضطلع بدور على
مستوى التجنيد في الموساد. وأوضحت
أن "الموساد يقوم بعشرات العمليات
يوميًا، أي مئات في الشهر، وآلاف في
السنة، وهذا يفترض أحيانا حصول إخفاقات
تناولتها الصحافة بالنقد مع الأسف في
العقد الأخير، بينما كانت في السابق موضع
تحليلات داخلية". من
جهته.. أوضح الرئيس السابق للموساد -شابتائي
شافيت -الذي شارك أيضا في البرنامج أن "اختيار
مرشح واحد من أصل 100 (من بين الذين لبوا
حملة التجنيد) سيعتبر نجاحًا، إننا نبحث
عن النوعية وليس عن الكمية". وقال
ديفيد كمحي -المسئول الثاني السابق في
الموساد، الذي كان أيضا في عداد المدعوين
إلى البرنامج السياسي-: "إننا لا نجند
إلا الأفضل، لكن من الضروري الاعتراف بأن
العمل في الشئون العامة لم يعد يجتذب
الشبان كما كان الأمر عليه قبل ثلاثين
عاما". وقد
أطلق الموساد قبل شهر حملة تجنيد عبر
الصحافة، وكتب -في البيانات التي نشرتها
الصحف الإسرائيلية بمبادرة من شركة "إريللي
الإعلانية"-: "الموساد يفتح أبوابه
ليس لجميع الناس، وليس لكثير من الناس،
ربما لك أنت". وقد
راعى هذه الحملة رئيس الموساد "إفراييم
هاليفي" -بموافقة رئيس الوزراء إيهود
باراك الذي يشرف مباشرة على الأجهزة
السرية. ويتعين على المرشحين الذين سيتم
اختيارهم لتعزيز صفوف الموساد أن تتراوح
أعمارهم ما بين 25 و 35 عاما، وأن يكونوا
"ممن تجذبهم المهن المثيرة"، وقد
طُلب منهم تقديم نبذة عن حياتهم للانخراط
في "وحدة خاصة تتطلب كفاءات ومحفزات
خارقة". وفي
تصريح للإذاعة الإسرائيلية قال إسحق
هوفي -الرئيس السابق للموساد-: "إننا
نحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى عملاء
سرّيين بسبب المخاطر التي ما تزال
تهددنا، لكننا نواجه منافسة لا هوادة
فيها من عالم التكنولوجيا الفائقة
المتطور الذي يعرض رواتب وخطة تدرج وظيفي
بَالِغَتيْ الإغراء"، وأضاف أن القسم
الأكبر من فرق الموساد يعدها ويدربها
حَمَلة الإجازات الجامعية من "الموهوبين
والمحفزين والمختارين بدقة". وقد
تسلم هاليفي رئاسة الموساد في أبريل 1998
على إثر استقالة -داني ياتوم -في أعقاب
سلسلة من الاخفاقات الكبيرة ومنها
المحاولة الفاشلة لاغتيال خالد مشعل -المسئول
في حركة حماس الفلسطينية- في الأردن في 1997
اقرأ أيضا: ـ"الموساد" يبحث عن عملاء عبر إعلانات الصحف!! إضراب في الموساد بسبب العمليات الفاشلة الموساد.. نجحت في سويسرا وخسرت في طهران
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||