|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول
قاموس عربي موحد للصم القاهرة
– وكالات من
المقرر أن ينتهي العمل نهاية هذا العام
في أول قاموس عربي موحد للصم؛ حيث ستجتمع
مجموعات من الصم مع خبراء عرب في هذا
المجال في تونس الشهر المقبل لاستكمال
هذا القاموس الموحد للصم على مستوى
العالم العربي. وقد
أكدت بديعة إسماعيل -مديرة إدارة التنمية
الاجتماعية بالأمانة العامة لجامعة
الدول العربية- أنه تم إنجاز نحو 1200
مصطلح حتى الآن، تتناول مختلف المجالات،
بما فيها تلك المتعلقة بالدول العربية
ومعالمها والأسرة والمجتمع والمدرسة
والمناسبات العامة والمصطلحات
الإسلامية وغيرها. وقالت:
إنه تم توحيد 400 مصطلح في ورشة العمل
الأولى بدبي العام الماضي، وتم إنجاز 790
مصطلحًا آخر في الورشة الثانية التي عقدت
بسوريا بين 14 و25 يوليو الماضي. وقالت
بديعة إسماعيل: إن الخبراء يحاولون توحيد
المصطلحات المستخدمة في مختلف الدول
العربية بهدف تسهيل التواصل بين الصم في
الأقطار العربية المختلفة. وأضافت أن
الخبراء يختلفون أحيانا حول بعض
الإشارات -كما حدث عند مناقشة وضع مصطلح
إشاري للملوخية- وأن المصطلحات يتم
إقرارها في نهاية الأمر بأغلبية الأصوات. وقالت:
إن لكل دولة الحق في اختيار المصطلحات
الخاصة بمعالمها ورموزها الوطنية
والدينية، موضحة أن لمصر على سبيل المثال
أن تختار مصطلحًا إشاريًا ملائما
للأهرامات، كما أن للسعودية أن تختار
أخرى للكعبة وللمسجد الحرام والحرم
النبوي الشريف. وأشارت
إلى أن بعض الدول طرحت في بعض الأحيان
رموزا رفضتها دول أخرى لعدم قبولها
قيميًا وأخلاقيًا في مجتمعاتها.وقالت: لا
تأخذ بعض الإسلامية ما لا يتفق مع قيمها؛
ففي دول المغرب العربي مثلا توجد إشارات
لا يمكن إلى نستعملها هنا في مصر؛ ولهذا
نبحث عن بديل. المعروف
أنه يرعى مشروع القاموس الإشاري العربي
للصم ثلاث جهات هي: جامعة الدول العربية،
والمنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم، والاتحاد العربي للهيئات
العاملة في رعاية الصم، وسيتم طبعه
وتوزيعه على كل وزارت التربية والتعليم
والشئون الاجتماعية والجامعات
والمنظمات غير الرسمية والجمعيات
الأهلية في العالم العربي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||