|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"بالصمت"..
اليابانيون يحتفلون بذكرى ناجازاكي طوكيو-(اف
ب)
والتزم
حوالي 28 ألف شخص احتشدوا أمام نصب السلام
في وسط ناجازاكي دقيقة صمت في الساعة 11.02
في نفس الوقت الذي ألقت فيه قاذفة أميركية
من طراز "بي-29" القنبلة الذرية التي
أودت بحياة 70 ألف شخص. وقالت
إحدى الناجيات التي شاركت في التجمع لشبكة
تلفزيون "NHK"
إن "ذكرى القنبلة الذرية لا تزال
تراودني وتحرمني في بعض الأحيان من النوم"،
وطلب رئيس بلدية المدينة إيشو إيتو الذي
تلا إعلان السلام السنوي لناجازاكي من
بلاده الاعتراف بالأخطاء المرتبطة بالحرب
العالمية الثانية والعمل على منع استخدام
القنبلة الذرية مجددا، وأضاف أنه "على
الحكومة اليابانية مواجهة أفعالها
الماضية بحزم وأن تحاول بصدق حل الخلافات
التي لا تزال قائمة بين اليابان ومواطني
الدول الذين كانوا ضحية لها". ويعتبر
عدد من الدول الآسيوية مثل الصين وكوريا
الجنوبية أن اليابان لم تعترف كليا
بالمسؤولية عن سياستها الاستعمارية
والعسكرية في الثلاثينيات والأربعينيات. ودعا
إيتو في كلمته دول شمال شرق آسيا إلى إقامة
منطقة خالية من الأسلحة النووية
والاستفادة من فرصة التقارب التاريخية
بين الكوريتين. واعتبر
رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري الذي
شارك في إحياء الذكرى أن "الإطار الدولي
أصبح صعبا لتنظيم الحد من انتشار الأسلحة
لأن بعض الدول لا تزال تقوم بتجارب نووية".
وأضاف أن "الطريق المؤدي إلى التخلي
الكامل عن الأسلحة النووية لا يزال شائكا". وقد
وقع الهجوم النووي على ناجازاكي بعد ثلاثة
أيام على القنبلة الذرية التي ألقيت على
هيروشيما وأودت بحياة 140 ألف شخص. وقد أعلن
الإمبراطور هيروهيتو بعد أيام على ذلك
استسلام بلاده. وذكر
رئيس بلدية ناجازاكي في خطابه بأنه حين
انفجرت القنبلة على ارتفاع 500 متر فإن
حرارة بآلاف الدرجات المئوية أحرقت على
الفور جثث البشر. وأضاف أن "قوة
الانفجار بعثرت الجثث في الهواء ودمرت
المباني وأن إشعاعات غير مرئية اخترقت
الجثث وأتلفت الخلايا والأنسجة مما أدى
إلى المزيد من الوفيات"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||