English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 10 جمادى الأولى 1421هـ - 10 أغسطس 2000م

العالم الإسلامي 

القوات اللبنانية استكملت انتشارها في الجنوب

مرجعيون-(اف ب)

انتشرت القوات الأمنية اللبنانية وقوامها ألف جندي من رجال الأمن الداخلي والجيش انتشارها بتمركزها في موقعين ثابتين داخل المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان حتى 24 مايو الماضي.

ففي بنت جبيل أكبر البلدان الشيعية في المنطقة تمركز صباح أمس الأربعاء (9/8/20000 ) 260 عنصرا من فرقة المكافحة في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية وقوات الأمن الداخلي في البلدة بقيادة العقيد محمد شعيتو.

تمركزت باقي القوة الأمنية المشتركة، مع آلياتهم وعتادهم، بقيادة العقيد - في الجيش اللبناني - يوسف جرمانوس في ثكنة الجيش اللبناني سابقا في مرجعيون حيث كانت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي السابقة التابعة لإسرائيل تتخذ منه مقرا لقيادتها.

وأكد مصدر رسمي أن القوة المشتركة كانت قد انطلقت عند الساعة 00،3 بالتوقيت المحلي من فجر أمس الأربعاء من مراكز تجمعها في بيروت باتجاه جنوب لبنان.

وأوضح تليفزيون لبنان الرسمي أن القوة سلكت الطرق البحرية من بيروت إلى صيدا (40 كم جنوب بيروت) حيث انقسمت إلى قسمين قسم توجه إلى مرجعيون وآخر إلى بنت جبيل، وكانت طلائع القوة الأمنية المشتركة قد وصلت مع تباشير الصباح  إلى ثكنة مرجعيون.

وأوضح العقيد جرمانوس أن القوة الأمنية المشتركة ستتخذ موقعين ثابتين في المنطقة المحتلة السابقة، الأول مركزي في مرجعيون، والآخر فرعي في بنت جبيل.
كما ستعمد القوة الأمنية المشتركة إلى إقامة حواجز متنقلة وإلى تسيير دوريات في هذه المنطقة وفق المصدر نفسه.

وكان وزير الداخلية ميشال المر قد أعطى الإثنين الماضي الأمر لقوة خاضعة لسلطته، بالانتشار في الساعة الثالثة فجر أمس الأربعاء في المنطقة التي انسحبت منها إسرائيل في مايو ومهمتها "حفظ النظام وتوفير الأمن بينما القوة الدولية مسئولة عن الحدود".

سبق الإعلان عن نشر القوة التي تم تشكيلها في 15 يونيو الماضي في اجتماع تنسيقي بين القيادة العسكرية اللبنانية وقيادة قوات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة في اليرزة في مقر وزارة الدفاع بالقرب من بيروت.

وكان المر قد أكد أن لبنان بانتظار إبلاغه رسميا بانتهاء القوات الدولية من انتشارها في المنطقة المحتلة السابقة ليعطي الأمر بانتشار القوة التي تضم 500 عنصر من فرقة المكافحة في الجيش اللبناني والشرطة العسكرية و500 عنصر من قوى الأمن الداخلي، وقد أقامت القوات الدولية في الأيام الماضية نحو عشرين موقعا عسكريا في المنطقة التي كانت تحتلها إسرائيل من جنوب لبنان، لكنها لم تنتشر على الحدود مباشرة مما سمح باستمرار وقوع الحوادث ورشق الحجارة التي باتت شبه يومية خاصة على بوابة فاطمة الحدودية.

وأعلنت الأمم المتحدة أول أمس الثلاثاء عن عزمها على توسيع انتشارها بإقامة 11 موقعا جديدا لها في المنطقة المحتلة السابقة


الأمم المتحدة: احترام حقوق أنور إبراهيم
تعليق الرحلات الإنسانية إلى السودان
أمريكا وإسرائيل تتنافسان على السوق التركي
المعارضة الأفغانية تعلن صد هجومين لطالبان
أبو سياف: 25 مليون دولار فدية للرهائن
"بالصمت".. اليابانيون يحتفلون بذكرى ناجازاكي
خُمس أطفال كازاخستان مدمنو خمر
البرلمان النيجيري يقيل رئيسه بتهمة الفساد
نساء أمريكا أكثر استخداما للإنترنت
عوفاديا يوسف يثير زوبعة جديدة داخل إسرائيل


الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع