|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كشمير: "المجاهدون" يهددون بالتراجع عن الهدنة مع الهند إسلام آباد-سامر علاوي هدد حزب
المجاهدين -أكبر التنظيمات الكشميرية
المسلحة التي تقاتل من أجل الحرية وتقرير
المصير في ولاية جامو وكشمير- بالتراجع عن
الهدنة التي أعلنها مؤخرًا مع السلطات
الهندية، إذا لم تتخل حكومة نيودلهي عن
مواقفها المتعنتة تجاه كشمير، وذلك وسط
احتجاجات كثيرة من قيادات المقاومة
الكشميرية، التي اتهمت "المجاهدين"
بالتسرع في إعلان الهدنة، ووقف إطلاق
النار. من جانب آخر..
أعلن الحزب عن ثلاثة أسماء للتفاوض مع
نيودلهي، بعد نحو أسبوع من سريان الهدنة
التي أعلن عنها لمدة ثلاثة أشهر، وقال
كليم صديقي -المتحدث باسم الحزب، في مظفر
آباد عاصمة القسم الباكستاني من كشمير-: إن
القائد الأعلى للحزب سيد صلاح الدين كلف
ثلاثة أشخاص للمشاركة في الوفد الكشميري
للمفاوضات مع نيودلهي، حيث من المتوقع أن
يمثل "مؤتمر أحزاب الحرية"
الكشميريين في الحوار المتوقع مع
نيودلهي، وقال صديقي: إن الثلاثة الذين
سيمثلون الحزب هم: غلام نبي فاي -رئيس
المجلس الأمريكي الكشميري- ومقره واشنطن،
ومشتاق جيلاني -رئيس حركة التحرير
العالمية لكشمير-، ومحمد علي ثاقب -عضو
لجنة المغتربين الكشميريين-، وتتخذ
المنظمتان الأخيرتان من أوروبا مركزا
لنشاطهما، وأضاف صديقي أن مهمة الحزب
ستكون المراقبة، في حين يتولى الحوار
تحالف الأحزاب السياسية الكشميرية،
المعروف "بمؤتمر الحرية"، مشيرًا إلى
أن حزب المجاهدين وفر أجواء أفضل للحوار
من خلال إعلانه الهدنة يوم الإثنين الماضي. وهدد حزب
المجاهدين بالتراجع عن وقف إطلاق النار
إذا لم تتخل نيودلهي عما وصفه بالمواقف
المتعنتة، وقال سيد صلاح الدين -القائد
الأعلى للحزب-: "يجب ألا يكون هناك أي
غبش حول موقفنا، وهو أننا نريد حوارًا
ثلاثي الأطراف (يضم الهند وباكستان
والكشميريين) لحل قضية كشمير، بما يتلاءم
مع رغبات الشعب الكشميري"، وأضاف -في
إشارة إلى تصريحات مستشار الأمن القومي
الهندي براجيش مشرا، الذي قال: إن أي
محادثات يجب أن تتم في إطار الدستور
الهندي، وهو ما ترفضه باكستان
والكشميريون على حد سواء- أضاف قائلاً: "إن
مواقف الهند التقليدية قد تجبرنا على
إعادة النظر في قرار وقف إطلاق النار". وجاءت
تصريحات مشرا -الذراع اليمنى لرئيس
الوزراء الهندي أتال بهاري فاجباي- مناقضة
لتصريحات وزير الداخلية التي دعا فيها حزب
المجاهدين للدخول في حوار مع الحكومة
الهندية لبحث سبل تطبيق وقف إطلاق النار،
وإعادة السلام والأمن للإقليم المضطرب،
دون الإشارة إلى الدستور الهندي. من ناحية
ثانية.. قال مسئولون عسكريون هنود في
العاصمة الكشميرية سرينجار: إنهم بدءوا
محادثات مع حزب المجاهدين، معربين عن
أملهم في التوصل إلى آلية لوقف جميع
الأعمال العسكرية، ومنع أي مواجهات جديدة
بينهما خلال أسبوع إلى عشرة أيام، إلا
أنهم لم يوضحوا ما هي الآلية التي يسعون
للتوصل إليها من خلال المباحثات مع حزب
المجاهدين، بينما أكدوا أن أهم شيء لديهم
هو ضمان عدم خرق وقف إطلاق النار، في حين
لم يصدر أي تعليق من حزب المجاهدين حول هذه
المفاوضات. وقد اعتبر
تحالف الأحزاب السياسية الكشميرية،
المعروف "بمؤتمر الحرية"، والذي يضم
32 حزبًا سياسيًا وحركة نقابية وشعبية،
خطوة حزب المجاهدين بإعلان الهدنة من طرف
واحد بأنها خطوة متسرعة؛ بسبب عدم وجود
ضمانات من قبل الهند للدخول في حوار جاد
لحل الأزمة المستمرة، ووقف العنف الذي
تمارسه قواتها في كشمير ضد المدنيين،
إضافة إلى عدم استشارة حزب المجاهدين، أو
الأحزاب الجهادية الأخرى الممثلة في "المجلس
الجهادي الموحد"
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||