بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 30 ربيع الثاني 1421هـ - 1 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

نيوزويك: عرفات ليس صلاح الدين!

واشنطن-وكالات

ذكرت مجلة نيوزويك الأمريكية -في عددها الأخير الصادر أمس الإثنين 31-7-2000- أن المسئولين الأمريكيين والإسرائيليين حرصوا -خلال مفاوضات كامب ديفيد-2، التي انتهت بالفشل خلال الأسبوع الماضي- على إقناع عرفات بأنه ليس "صلاح الدين" الجديد، وأن عليه أن يقدّم تنازلات فيما يتعلق بوضع القدس!!.

 كما كشفت المجلة -نقلاً عن مسئول أمريكي كبير- النقاب عن أن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أقام قناة مفاوضات سرية داخل منتجع كامب ديفيد الرئاسي، على هامش المحادثات التي شهدها المنتجع على مدى خمسة عشر يومًا؛ لإبرام تسوية نهائية.

ونقلت المجلة عن المسئول الأمريكي قوله: إن تلك القناة السرية التي شارك فيها كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ونظيره الإسرائيلي جلعاد شير- أجريت داخل المقر الخاص بكلينتون بالمنتجع، وشهدت بالفعل البدء في صياغة تسوية نهائية.

وأضاف المسئول أنه -خلافًا لما تردد خلال الأيام الماضية، من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك فقط هو الذي قدّم تنازلات- فقد أظهر الفلسطينيون مرونة كذلك؛ حيث قدموا خرائط يقبلون فيها بضم إسرائيل للمناطق التي يوجد بها مستوطنات يهودية غير قانونية في الضفة الغربية.

وقال المسئول: إنه خلال الساعات الأخيرة للمفاوضات وجه وزير الأمن العام الإسرائيلي شلومو بن عامي حديثه إلى كلينتون وعريقات، مشددًا على أن إسرائيل لن تتخلى عن السيادة على القدس الشرقية، حيث يوجد حائط المبكى.

وأوضح أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعتقد أنه سيكون هناك فرصة لعقد المزيد من لقاءات القمة، بينما بذل الجانب الأمريكي عدة محاولات لإقناعه بأن كامب ديفيد هو لقاء القمة الوحيد، وأضاف المسئول أن الأمل الذي كان يتعلق به الأمريكيون والإسرائيليون خلال القمة كان أن يدرك عرفات في الفترة القادمة "أنه ليس صلاح الدين" وأنه لا يوجد أمامه سوى فرصة واحدة لتحقيق حلمه في إقامة دولة فلسطينية.. بينما نقلت عن حنان عشراوي -المتحدثة السابقة باسم المفاوضين الفلسطينيين- قولها: إن الاستقبال الحار الذي حصل عليه عرفات لدى عودته إلى غزة قد يدفعه إلى تقديم تنازلات في المستقبل.

وأضافت أن عرفات ذهب إلى كامب ديفيد بدون مساندة، بينما يستند الآن إلى شعبية قد تشجعه على قبول ما أسمته "بالتسوية المُرّة".

من ناحية أخرى.. ذكرت أنباء صحفية أن كلينتون كان يلجأ أحيانًا إلى ابنته تشيلسي "20 عاما" للاستماع إلى رأيها واستشارتها خلال مفاوضات كامب ديفيد، ونقل عن مسئول إسرائيلي -شارك في القمة- قوله: إن ذلك كان أمرًا مثيرًا للارتباك.. متسائلاً حول قدرة تشيلسي على فهم الموقف في الشرق الأوسط !!.

وقال: إن ذلك الأمر أدهش المشاركين في القمة، وإن كلينتون لم يكتف بالسماح لابنته بالتواجد داخل قاعة التفاوض، بل كانت تجلس على المائدة مع الوفود.. ودلل المسئول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- على صحة أقواله بإظهار عدد من الصور والملاحظات التي تثبت دور تشيلسي في القمة.

وقد أظهرت إحدى الصور المنشورة ابنة الرئيس كلينتون وقد جلست بين وزيرة الخارجية: مادلين أولبرايت، ومستشار الأمن القومي: ساندي برجر، ومنسق السلام: دينيس روس، ومساعد مستشار الأمن القومي: بروس رايدل، والمتحدث باسم البيت الأبيض: جولوكهارت وهي ممسكة بملف في يدها

 

مستقبل مظلم للعراق بعد الانتخابات الأمريكية
الكويت: الاحتلال الأمريكي بعد الاحتلال العراقي
المصالح الأمريكية مهددة بالضرب بعد تصريحات كلينتون
تعويضات الفلسطينيين أمام ممتلكات اليهود العرب!
فوبيا الكونكورد تنتشر
كشمير: "المجاهدون" يهددون بالتراجع عن الهدنة مع الهند
مصر: جريدة ممنوعة تعود للصدور بأمر قضائي
روسيا: عقيدتنا الجديدة تقتضي الوجود العسكري في الخليج
إخوان سوريا: الإفراجات الأخيرة غير كافية
لاجئو إريتريا بدءوا العودة إلى الوطن
الاتحاد الأوروبي يبيح الشذوذ الجماعي
تصفية أنصار وحيد في الجيش الإندونيسي
انتهاء أزمة الممر الجوي لمطار غزة
رئيس جديد لإسرائيل من الليكود
سوريا تنفي اعتقال "دريد لحام" بتهمة الفساد
"جاهية العرب" لحل خلاف أردني كويتي
محطة كهرباء من القمامة في الأردن
أسماك بلطي مهندسة وراثيًا في مصر
أطول رحلة لسيارة تدار بالطاقة الشمسية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع