|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أطول رحلة لسيارة تدار بالطاقة الشمسية مونتريال - مؤمن حسين نجح مجموعة من الطلاب
الكنديين في تحقيق رقم قياسي عالمي لأطول
رحلة قطعتها سيارة تدار بالطاقة
الشمسية، وقد سعى الطلاب -الذين ينتمون
إلى قسم الطاقة الشمسية بجامعة كوينز
الكندية- إلى إثبات إمكانية سفر الإنسان
برًّا لمسافات طويلة باستخدام سيارة لا
تدار بالبنزين أو الوقود العادي، ولا
تكلف صاحبها سنتًا واحدًا. بدأت الرحلة من مدينة "
هاليفاكس" عاصمة مقاطعة "نوفا
سكوشيا" أو إسكتلندة الجديدة على
المحيط الأطلنطي في أقصى الشرق الكندي،
إلى مدينة "فانكوفر" كبرى مدن
مقاطعة "بريتش كولومبيا" على المحيط
الهادي في أقصى الغرب الكندي؛ لتسجل بذلك
رقمًا قياسيًا جديدًا للسفر بسيارة تعمل
بالطاقة الشمسية، وهو 57043 كيلومترًا، في
حين كان الرقم العالمي السابق الذي حققه
فريق أسترالي منذ عامين هو 4000 كيلومتر. وقد استخدم الطلاب
الكنديون سيارة تعرف باسم "راديانس"
وهي عبارة عن سيارة مسطحة انسيابية
الشكل، يبلغ طولها خمسة أمتار، ويغطى
سقفها خلايا تقوم بتجميع الأشعة الشمسية
وتحويلها إلى طاقة، أما الموتور فهو محرك
كهربائي يعمل ببطاريات يتم شحنها كلما
فرغت، ويبلغ الحد الأقصى لسرعة هذه
السيارة 125 كيلومترًا في الساعة، وقد
استغرقت رحلة السيارة "راديانس"
حوالي الشهر؛ حيث غادر الطلاب مدينة "هاليفاكس"
في الأول من يوليو الجاري، وتوقفت
السيارة في كل مدينة مرت بها؛ لتجديد شحن
البطاريات واستبدال السائق، حيث حرص
طلاب قسم الطاقة الشمسية بجامعة كوينز
على التناوب على قيادة "راديانس"
حتى وصولها إلى مدينة "فانكوفر". وحرص الطلاب أيضًا على
استخدام معدلي سرعة ثابتين؛ حرصًا على
اعتبارات الأمان، وللحفاظ على الأداء
الجيد لسيارتهم، ولذلك فقد التزم الطلاب
سرعة 55 كيلومترًا في الساعة للأجزاء التي
تم قطعها داخل المدن، و80 كيلومترًا في
الساعة للأجزاء التي تم قطعها على الطرق
السريعة. ووفقًا
لتصريحات أحد الطلاب وهو "جيمس
كيرستيد" -الذي قاد السيارة خلال
المرحلة الأخيرة من الرحلة، وصولا إلى
مدينة "فانكوفر"- فقد أعلن أنه كانت
هناك صعوبتان أساسيتان واجهتاه هو
وزملاءه خلال سفرهم الطويل؛ الأولى: هي
عدم ملاءمة الجو في بعض الأحيان؛ حيث
هطلت أمطار غزيرة في بعض الأوقات، وعصفت
الرياح في أوقات أخرى، وهذه بالطبع – كما
يقول كيرستيد – عوامل لا تساعد على تسهيل
حركة سيارة تعتمد على الطاقة الشمسية. أما الصعوبة الأخرى فقد
تمثلت في مشقة القيادة في الطرق غير
المستوية، ولدى عبور مطبات اصطناعية أو
غير اصطناعية، أما في الطرق السهلة أو
المستوية فقد كانت القيادة مريحة؛ حيث
يكاد يقتصر دور السائق على مراقبة شاشة
صغيرة يمكن من خلالها التعرف على مقدار
ما تم استهلاكه من البطاريات، ومتى تكون
في حاجة ملحة إلى إعادة الشحن. وقد لقيت السيارة "راديانس"
ومجموعة الطلاب الذين تناوبوا على
قيادتها استقبالاً حافلاً لدى وصولهم
إلى مركز العلوم العالمي بمدينة
فانكوفر؛ حيث تجمع مئات السائحين من جميع
أنحاء العالم لمشاهدة هذا الحدث العلمي
الكبير
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||