|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
محطة كهرباء من القمامة في الأردن عمان - قدس برس تُفتتح في الأردن اليوم
الثلاثاء 1-8-2000 محطة لإنتاج الكهرباء من
الغاز الحيوي، تستمد طاقتها من النفايات
الصلبة، ويعتبر هذا المشروع الأول من
نوعه في آسيا وشمال أفريقيا. يهدف المشروع إلى استغلال
غاز الميثان المنبعث من النفايات
المتحللة، والتي تسبب تلوثًا بيئيًا
كبيراً، واستغلال النفايات الصلبة
المنزلية مباشرة لإنتاج الكهرباء، وفي
حال نجاح هذا المشروع بصورة شاملة،
فسيوفر تكاليف استخدام النفط بصورة
كبيرة. وتبلغ قيمة المشروع -الذي
بدأ تنفيذه عام 1998- حوالي خمسة ملايين
دولار ونصف، ساهم مكتب الأمم المتحدة
الإنمائي عن طريق مرفق البيئة العالمي
بمنحة مقدارها مليونان ونصف، بينما
ساهمت الحكومة الدانمركية بمنحة مقدارها
مليون ونصف، ووفرت الحكومة الأردنية
بقية المبلغ. وأوضح بيان عن برنامج
الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن، أن
تجارب أُجريت في الأسابيع الماضية دلت
على إمكانية إنتاج أكثر من 1.5 مليون
ميجاواط في الساعة بواسطة هذا المشروع،
ويدل ذلك على إمكانية إنتاج كميات كبيرة
من الطاقة الكهربائية في حال توسعة
المشروع، وتعميم التجربة على مكبات
النفايات في الأردن لمدة لا تقل عن 15
عاماً، وسوف يكون المشروع مركزاً
إقليمياً لتعميم التجربة في المنطقة
العربية بكاملها. وتعتبر مرحلة إنشاء
المحطة المرحلة الأولى في المشروع، بحيث
تتم بعد ذلك حملات وطنية شاملة من أجل
توعية المواطنين بضرورة فصل النفايات
المنزلية قبل جمعها، ويشمل المشروع
أيضاً إنشاء اختصاصات جامعية في مجال
إدارة النفايات الصلبة ومعالجتها وإنتاج
الطاقة الكهربائية منها، ومن أهدافه
دراسة القوانين والأنظمة التي تدعم
استخدام الطاقة المتجددة من أجل
تعميمها، وتحفيز الشركات على الاستثمار
في هذا المجال؛ وذلك من أجل التوفير في
استيراد النفط بالعملة الصعبة، وحل
المشكلات البيئية في الوقت نفسه
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||