بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 30 ربيع الثاني 1421هـ - 1 أغسطس 2000م

أهم الأخبار

"جاهية العرب" لحل خلاف أردني كويتي

الكويت-عبد الرحمن سعد

اتفق وجهاء ورؤساء قبائل وعشائر "العدوان" في الأردن، مع نظرائهم من وجهاء قبيلة "الرشايدة" في الكويت على اللجوء إلى "جاهية العرب"؛ حسمًا للخلاف الذي نشب بين أفراد من الطرفين في العاصمة الأردنية عمّان، مساء الجمعة الماضية، وأسفر عن إصابة عدد من الطرفين بجروح، منهما مواطنان أحدهما أردني يرقد بغرفة العناية المركزة حاليًا في عمان، والثاني كويتي، تشير إصابته المبدئية إلى أنها شلل نصفي، ويطالب الكويتيون بنقله للعلاج بالكويت.

و"جاهية العرب" عادة يتجمع فيها عدد من أمراء ووجهاء القبائل التي قبلت التدخل، ومعهم المخطئ، فيتجهون إلى القبيلة التي حدثت معها المشكلة طلبًا للصلح، والحل في هذا الاجتماع، ويكون رد القبيلة المعنية إما بالقبول بالقول: "عفينا" وينتهي الأمر، أو بالعفو مع طلب مقابل للعفو، وهو ما يتم عادة عندما يكون هناك ديات شرعية؛ وذلك تفاديًا للجوء إلى الأخذ بالثأر، وتطويقًا للمشكلة.

وكان أفراد كويتيون من قبيلة الرشايدة قد وصلوا إلى عمان مساء الجمعة الماضية في طريقهم إلى سوريا، حيث توقفوا في الأردن للسلام على بعض أقربائهم، وتناول العشاء معهم قبل توجههم إلى سوريا، وبعد نزولهم من سياراتهم للتوجه إلى الشقة المؤجرة لأقربائهم، خرج إليهم المؤجر الأردني ومنعهم من الدخول، معتقدًا أنهم سيقطنون بالشقة مع أقربائهم، إلا أنهم أفهموه أنهم حضروا  للسلام وتناول العشاء ولن يبيتوا، ثم صعدوا إلى الشقة ففوجئوا بانقطاع الكهرباء، ثم انقطاع الماء فخرجوا لاستطلاع ما جرى، ففوجئوا بجمهرة من الرجال يطالبون بخروجهم فورًا من الشقة، ثم تطور الأمر من مشادة كلامية، إلى تبادل الشتائم وأعقب ذلك مشاجرة.

وتدخلت سلطات الأمن الأردنية، واحتجزت جوازات سفر الكويتيين -وعددهم خمسة-، فيما تم نقل المصابين من الطرفين إلى المستشفيات المختلفة؛ الأمر الذي أدى إلى تدخل فيصل المشعان –السفير الكويتي في الأردن-، والنائب الكويتي مبارك الخرينج، والنائب الأردني غازي الفايز، ووجهاء قبيلة "الرشايدة" الذين توافدوا من الكويت، ووجهاء قبيلة "العدوان" الأردنية، وأولياء أمور الأردنيين الأربعة المصابين في الحادث؛ من أجل تسوية المشكلة؛ مما أسفر عن الاتفاق على عدم تصعيدها، واللجوء إلى "جاهية العرب".

وعرض الجانب الكويتي من جهته التكفل بنفقات علاج جميع المصابين الأردنيين، مقابل التنازل عن القضية، والسماح للكويتيين -طرف النزاع- بمغادرة الأردن، وهو ما تشير الإشارات المبدئية عن إمكان تحققه، في ظل سعي الطرفين إلى الحل الودي، وسرعة تطويق تداعيات المشكلة الطارئة

  

مستقبل مظلم للعراق بعد الانتخابات الأمريكية
الكويت: الاحتلال الأمريكي بعد الاحتلال العراقي
المصالح الأمريكية مهددة بالضرب بعد تصريحات كلينتون
تعويضات الفلسطينيين أمام ممتلكات اليهود العرب!
نيوزويك: عرفات ليس صلاح الدين!
فوبيا الكونكورد تنتشر
كشمير: "المجاهدون" يهددون بالتراجع عن الهدنة مع الهند
مصر: جريدة ممنوعة تعود للصدور بأمر قضائي
روسيا: عقيدتنا الجديدة تقتضي الوجود العسكري في الخليج
إخوان سوريا: الإفراجات الأخيرة غير كافية
لاجئو إريتريا بدءوا العودة إلى الوطن
الاتحاد الأوروبي يبيح الشذوذ الجماعي
تصفية أنصار وحيد في الجيش الإندونيسي
انتهاء أزمة الممر الجوي لمطار غزة
رئيس جديد لإسرائيل من الليكود
سوريا تنفي اعتقال "دريد لحام" بتهمة الفساد
محطة كهرباء من القمامة في الأردن
أسماك بلطي مهندسة وراثيًا في مصر
أطول رحلة لسيارة تدار بالطاقة الشمسية

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع