|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تصفية أنصار وحيد في الجيش الإندونيسي جاكرتا -وكالات
وكان الميجور جنرال أجوس
ويرادهاديكوسوما -الذي أثار جدالاً بسبب
مطالبته الصريحة بأن ينهي الجيش الدور
الذي يقوم به في السياسة القومية- رئيسًا
للقيادة الإستراتيجية للجيش "كوستراد"
لأقل من ستة أشهر، وكان الرئيس وحيد قد
عينه في هذا المنصب في فبراير 2000 الماضي،
في إطار خطوات لتهميش دور مؤيدي وزير
الدفاع المطرود الجنرال ويرانتو،
ولإصلاح الجيش الذي كان أساس حكم سوهارتو
الاستبدادي، الذي استمر 32 عاما، ومن
المقرر أن يتولى ويراهاديكوسوما منصبًا -لم
يحدد- في مقر قيادة الجيش، على أن يخلفه
في منصبه الميجور جنرال رياميزارد
رياكودو -قائد الجيش في جاكرتا-. يذكر أن صورة الجيش
الإندونيسي كانت قد ساءت بشدة؛ بسبب
ممارساته أثناء عهد سوهارتو، عندما كان
له دور كبير في السياسة الداخلية، وكان
الأداة الرئيسية لقمع المنشقين، كما أن
التأييد الشعبي له انخفض بشدة؛ بسبب فشله
في إنهاء الاضطرابات الداخلية التي
مازالت تعاني منها البلاد، التي يقطنها
أكثر من 200 مليون نسمة. ويقول محللون: إن تعيين
ويراهاديكوسوما قائدًا للكوستراد أدى
إلى تعميق الخلافات داخل الجيش، مع رفض
بعض من كبار الضباط التنازل عن السلطة
للمدنيين، وقال أحد هؤلاء: إن "إعفاءه
من منصبه ينهي الانقسام بين جماعات في
الجيش.. صراع السلطة في الجيش شديد للغاية
ولم ينته بعد". وقال
ويراهاديكوسوما: إن من المحتمل أن يكون
الأمر الذي أصدره لمراجعة حسابات في إحدى
مؤسسات كوستراد هو السبب وراء طرده من
منصبه؛ حيث أسفرت المراجعة التي قام بها
عن انتقاد للكيفية التي استخدمت بها
الأموال، وذكر أحد كبار الضباط –طلب عدم ذكر اسمه- أن
الرئيس وحيد كان في بداية الأمر غير راغب
في إعفاء ويراهاديكوسوما من منصبه، إلا
أنه استجاب للضغط في نهاية الأمر
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||