|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الاتحاد الأوروبي يبيح الشذوذ الجماعي الحدث-وكالات أقرت
المحكمة الأوروبية أمس الاثنين 31/7/2000
قوانين جديدة لا تجرم الشذوذ الجنسي طالما
كان برضا جميع الأطراف، وذلك فيما اعتبره
شواذ أوربا وبريطانيا على وجه الخصوص نصرا
كبيرا لهم. وقد عمت مظاهر الفرحة والانتصار في
أوساط الشواذ أمس بعد أن أصدرت المحكمة
الأوروبية لحقوق الإنسان قانونا في صالح
أحد الشواذ جنسيا في منطقة بوركشير في
بريطانيا بإطلاق سراحه بعد سجنه بتهمة
ممارسة الشذوذ الجماعي وإدارة ذلك في
منزله، وقد صدر هذا القانون بعد أسبوع من
إصدار الحكومة بيانا يطالب بتغيير
القوانين الخاصة بعقوبات الاعتداءات
الجنسية والجنس الجماعي، وإتاحة الجنس
بشكل عام، وقرر القضاء الأوروبي أن سجن
الرجل يعتبر انتهاكا لحقوقه في احترام
حياته الشخصية الخاصة به. وبناء على القانون الجديد فقد يضطر
الوزراء في بريطانيا إلى تغيير القوانين
حتى يسايروا تشريعات الاتحاد الأوروبي،
وذلك وسط ضغوط من الشواذ من الجنسين الذين
تجمهروا أمس وأعلنوا أن الحكم يجب أن يطبق
في بريطانيا التي تقيد قوانينها الشواذ
جنسيا. وقالت المسئولة عن حقوق الشواذ أنجيلا
ماسون أن الحكومة البريطانية عليها أن
تصدر تعليماتها لضباط الشرطة ليتوقفوا عن
ملاحقة الشواذ والقبض عليهم، ويعتبر هذا
الحكم بالإضافة إلى الضغط الشعبي قوة
ضاغطة على الحكومة لتتساهل في موقفها تجاه
الشواذ جنسيا. ويذكر أن الشذوذ الجنسي مسموح به في
بريطانيا بالفعل بشرط أن يكون بين رجلين
علىالأكثر، وأن يكون سنهما الثامنة عشر
فما فوق، أما إذا صغر السن أو زاد العدد
فهنا تكون الجريمة، وهذا ما يعترض عليه
الشواذ الذي يشكلون قوة ضاغطة على الحكومة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||