|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
دول
غربية تتوسط بين حزب الله وإسرائيل
لتبادل الأسرى بيروت
– حسن شلحة - إسلام أون لاين – قدس برس أكدت
صحيفة "السفير" اللبنانية المقربة
من سوريا أمس الأحد أن حزب الله اللبناني
تلقى اتصالات من عاصمة غربية ( لم يعلن
اسمها ) للوساطة بشأن تبادل الجنود
الإسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم أول
أمس السبت مقابل الإفراج عن معتقلين
لبنانيين في إسرائيل. وكتبت
الصحيفة تقول: إن "الاتصالات بدأت على
الفور مع حزب الله من قبل عاصمة غربية
معنية ببدء محادثات ممكنة لإتمام عملية
تبادل بين الحزب وإسرائيل". وأضافت "السفير":
إنه "فهم أن إسرائيل طالبت أولا التأكد
من سلامة الجنود الثلاثة ومحاولة تأمين
لقاء معهم من قبل هيئة أو جهة دولية،
وكذلك الوقوف على مطالب حزب الله
بالمقابل". وقالت
"السفير": إن الاتصالات التي أجرتها
وزيرة الخارجية الأميركية مادلين
أولبرايت والأمين العام للأمم المتحدة
كوفي عنان والرئيس المصري حسني مبارك مع
الرئيس اللبناني إميل لحود تهدف إلى
تبادل الأسرى. كان
الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر
الله قد أعلن أول أمس السبت أن حزبه على
استعداد لمبادلة الجنود الثلاثة الذين
أسروا في وقت سابق باللبنانيين
المعتقلين في إسرائيل. والمعروف
أن 19 لبنانيا لا يزالون معتقلين في
إسرائيل على الرغم من انسحاب القوات
الإسرائيلية من جنوب لبنان في 24 مايو
الماضي، ومن بينهم زعيمان شيعيان هما:
الشيخ عبد الكريم عبيد ( اختطف منذ 11 عاما
على يد إسرائيل ) ومصطفى الديراني ( اختطف
منذ ست سنوات ) اللذان يطالب حزب الله
بالإفراج عنهما. إعادة
عربة الاختطاف! من
ناحية أخرى بثت وكالة الأنباء الفرنسية
خبرًا طريفًا يؤكد أن قوات الطوارئ
الدولية العاملة في جنوب لبنان أعادت أمس
الأحد إلى حزب الله سيارتين استخدمهما
يوم السبت في خطف الجنود الإسرائيليين
الثلاثة! وكان
مصدر مسئول في حزب الله والمقاومة
الإسلامية قد أكد (لإسلام أون لاين) أن
خطف الجنود الإسرائيليين الثلاثة لم يكن
فقط رد فعل على الأحداث التي تجري على
الحدود اللبنانية أو ما جرى داخل فلسطين،
وإنما كان مخططًا لذلك من قبل بهدف تحرير
أسرى المقاومة الإسلامية في السجون
الإسرائيلية وإن الذين تم أسرهم كانوا
فوق أرض لبنانية محتلة. كما
أكد المصدر أن قضية تحرير ما تبقى من
الأراضي اللبنانية تحت الاحتلال
الإسرائيلي هي مسألة ثابتة لن نسكت عنها،
وأن التحرير لا يتم إلا بالقوة. البحث
عن وسيط! وكانت
مصادر عبرية مسؤولة قد ذكرت أن تل أبيب
تقوم حالياً بالبحث عن وسيط مناسب لها مع
"حزب الله" اللبناني بهدف البحث عن
صيغة لتبادل الأسرى اللبنانيين في
سجونها بالجنود الإسرائيليين الثلاثة
الذين اختطفهم مقاتلو حزب الله في عملية
كوماندوز خاصة. وقال
نائب وزير الخارجية الإسرائيلي نواف
مصالحة: "إن الوضع صعب وحرج جداً، وآمل
أن يجد رئيس الوزراء إيهود باراك الوسيط
الذي يمكنه أن يقوم بالوساطة بين (الحكومة
الإسرائيلية) وبين "حزب الله"
لتبادل الأسرى" على حد تعبيره. وحول
من يمكن أن يكون هذا الوسيط أشار مصالحة
في حديث للإذاعة العبرية إلى أنه "يمكن
أن يكون الوسيط الذي نريد شخصية عربية من
الداخل أو الخارج، وإما أحد رؤساء الدول
العربية، قد يكون الملك عبد الله (ملك
الأردن) أو الرئيس حسني مبارك (رئيس
جمهورية مصر العربية) أو غيرهما من
الشخصيات الأوروبية والأمريكية،
ويستطيع الوسيط أن يسافر إلى دمشق وإلى
بيروت، ويتحدث مع قادة "حزب الله"
للتباحث في قضية إطلاق سراح الجنود
الإسرائيليين الثلاثة" كما قال. وحذر
نائب وزير الخارجية الإسرائيلي من أنه
"إذا لم ينجح الوسيط في وساطته، فإنه
ستكون هناك أعمال عنف بين إسرائيل
ولبنان، وما شهدناه في الأشهر الأربعة
الماضية من الهدوء لن تكتمل بالمرة ..
ومهم معرفة من هو الوسيط، ولكن الأهم أن
يتوصل الجانبان إلى حل قبل أن تبدأ أعمال
العنف .. ولا أريد أن أقول الحرب بين
الجانبين؛ لأن أي إضرام النار الآن سواء
من حزب الله أو من إسرائيل ستكون له نتائج
صعبة جداً على اللبنانيين والإسرائيليين
على حد سواء"
اقرأ
أيضا: حزب
الله: الأسرى الإسرائيليون هدية للشهداء
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||