|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فلسطين
تقاطع بضائع إسرائيلية بـ 3 مليارات
دولار فلسطين-
مها عبد الهادي والجيل للصحافة -إسلام
أون لاين في
خطوة تعكس انهيار السلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين؛ أعلنت
السلطة الفلسطينية مقاطعتها للبضائع
الإسرائيلية؛ احتجاجا على قتل المدنيين
الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية
في المواجهات المستمرة في الأراضي
الفلسطينية. فقد
ذكر سعدي الكرنز -وزير الصناعة
الفلسطينية- السبت (7-10-2000) أن وزارته طلبت
من المصانع الفلسطينية العمل 24 ساعة
وبكفاءة عالية لتغطية كافة احتياجات
السوق الفلسطيني بأسعار رخيصة بعد قرار
مقاطعة المنتجات الإسرائيلية. وقال
الكرنز: لقد قررنا مقاطعة البضائع
الإسرائيلية؛ احتجاجا على ما تقوم به
القوات الإسرائيلية من مذابح ضد
الفلسطينيين. كما
أعرب عن الأمل في أن يستمر هذا القرار
بالمقاطعة، وأكد الوزير الفلسطيني أن
هذا القرار سيضر الاقتصاد الإسرائيلي؛
وذلك لأن الفلسطينيين يستوردون بضائع
بنحو 3 مليارات دولار سنويا من إسرائيل. وأضاف
أن فلسطين تستورد الآن حوالي 90% من المواد
الخام من الأسواق العالمية وليس من
إسرائيل، بعد أن كانوا يعتمدون على
إسرائيل منذ 1967، كما أشار إلى أن
المستهلكين الفلسطينيين لن يتأثروا بهذه
المقاطعة؛ لأن الصناعات الفلسطينية تغطي
تقريبا ½ احتياجات المواطنين، وإذا
عملت المصانع 24 ساعة فإنه سيتم تغطية
كافة احتياجاتهم. وقال
الكرنز أنه تم تشكيل لجنة طوارئ لمتابعة
التطورات المستمرة ومحاولة معالجتها
ودعا المجتمعين للعمل الدؤوب لتحسين
مستوى جودة المنتجات المحلية عبر
الالتزام بتطبيق المواصفات والمقاييس
الفلسطينية والشروط الصحية وتحسين ظروف
العمل وتخزين كميات من السلع
الاستراتيجية كالوقود واللحوم والحليب
والأدوية والمواد الغذائية الأساسية
وكذلك المواد الخام اللازمة للصناعات
الاستراتيجية مطالبا أصحاب مصانع
الأدوية بتوجيه خطوط إنتاجها بما يفي
بحاجة السوق المحلي من الأدوية اللازمة
في هذا الوقت العصيب. وقد
توقع الكرنز رد فعل عنيف من كل من إسرائيل
والولايات المتحدة، إلا أنه قال: نحن على
أتم استعداد لهذا. وعن
الصادرات الفلسطينية لإسرائيل وباقي دول
العالم التي تقدر بحوالي 600 مليون دولار
سنويا، أكد كرونز أن إسرائيل ستمنع هذه
الصادرات بأي حال من الأحوال، فقد كانت
حتى وقت قريب تستخدم إجراءات تمكنها من
تفتيش بضائعنا المصدّرة وتدميرها. من
جهتهم طالب الصناعيون الفلسطينيون
بإزالة كافة المظاهر الدعائية
والإعلانية المروجة للصناعات
الإسرائيلية وعدم نشرها في وسائل
الإعلام المحلية والعمل على إعطاء
المنتج الوطني الأولوية في الترويج . وحض
الصناعيون زملائهم التجار على التعاون
وإعطاء المنتج المحلي أولوية التسويق
للمواطن وشكل المجتمعون عقب الاجتماع
وفدا يمثل قطاع الصناعة للقيام بزيارات
تضامنية لبيوت الشهداء والجرحى وزيارة
المستشفيات وتقديم الدعم المادي
والمعنوي المتاح اقرأ
أيضا: 62.5
مليون دولار خسائر إسرائيل بسبب
الانتفاضة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||