|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الرئيس
اليمني: لو كانت لي حدود مع إسرائيل لأعلنت
الجهاد إسلام
أون لاين- محمد عبد العاطي في
أقوى تصريح لزعيم عربي حتى الآن.. قال
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح":
إنه لو كانت لبلاده حدود مشتركة مع العدو
الصهيوني لفتحها وأعلن الجهاد، ليس
لتحرير القدس الشرقية فقط ولكن لتحرير
القدس بأكملها. جاءت
تلك التصريحات القوية في أعقاب سلسلة من
المظاهرات الشعبية الجارفة التي اندلعت
في مختلف المحافظات اليمنية لليوم الثامن
على التوالي، شاركت فيها مختلف الأحزاب
والنقابات والقوى السياسية اليمنية،
وممثلون عن الحكومة؛ احتجاجًا على عمليات
القتل المتعمد التي يقوم بها الجنود
الصهاينة ضد الفلسطينيين العُزّل. وكانت
مظاهرة صنعاء هي الكبرى؛ حيث شارك فيها
ما يزيد عن ربع مليون متظاهر حاولوا
اقتحام مكتب الأمم المتحدة؛ احتجاجاً على
الموقف المتهاون لهذه المنظمة مما يحدث
على الأرض الفلسطينية، ولم تستطع الشرطة
اليمنية أن تمنع المتظاهرين من الوصول إلى
المبنى الذي يقع فيه مكتب المنظمة، رغم
محاولاتها المتكررة في ذلك والتي أسفرت عن
عدة إصابات، معظمها خفيفة، وسلم ممثلون عن
المظاهرة خطاب احتجاج إلى المنظمة. وقد
طالب المتظاهرون بفتح باب الجهاد لتحرير
المسجد الأقصى، وتشكيل محاكمة دولية
لمحاكمة القادة الإسرائيليين كمجرمي حرب،
وإيقاف ضخ البترول العربي إلى الولايات
المتحدة، ومقاطعة بضائعها. رشق
السفارة الأمريكية ثم
توجهوا إلى مبنى السفارة الأمريكية -الأشبه
بالقلعة العسكرية المحصنة- ولم يستطيعوا
الدخول إليها، لكنهم رشقوها بالحجارة
ولطخوا أفنيتها بالقاذورات، ثم أحرقوا
العلمين الأمريكي والإسرائيلي أمامها. وقد
تأثر الرئيس اليمني بمنظر الجماهير
الغاضبة وصيحاتها المدوية والمطالبة بفتح
باب الجهاد لإنقاذ المقدسات الإسلامية
ونجدة الشعب الفلسطيني فقال: "كنت أتنمى
أن نكون من دول الجوار للشعب الفلسطيني؛
لأفتح الحدود للمجاهدين، وأزود الشعب
الفلسطيني بالسلاح، وذلك ليقوم بمقاومة
حقيقة كما حدث في جنوب لبنان، وأجبره على
الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وأن ينسحب
بالقوة من القدس الشريف كاملة، وليس من
القدس الشرقية
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||