|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مكتب
مقاطعة إسرائيل يلتمس السماح باستئناف
نشاطه! القاهرة
– محمد جمال عرفة ناشد
مكتب المقاطعة العربية الرئيسي لإسرائيل
التابع للجامعة العربية - والذي يواجه
صعوبات في عقد مؤتمره نصف السنوي الذي
يجري تأجيل انعقاده تباعا منذ اتفاق
أوسلو عام 1993؛ بدعوى تهيئة المناخ
لمفاوضات السلام- وزراء الخارجية العرب
السماح له باستئناف نشاطه ضد إسرائيل،
بعدما ظهرت النية الإسرائيلية في
التلاعب بالسلام وضرب الفلسطينيين
وتهديد لبنان. وقال
بيان للمكتب -تلقت الجامعة العربية صورة
منه-: إن المكتب يطلب تدخل وزراء الخارجية
العرب لمساعدته على استئناف نشاطه من
جديد بعد تلاعب إسرائيل بعملية السلام!،
مشيرا إلى أن إسرائيل تكبدت ما يقرب من 90
مليار دولار من جراء المقاطعة العربية
وحدها؛ مما أرهق الاقتصاد الإسرائيلي،
وأن المقاطعة أصبحت الآن من أهم الأسلحة
التي يمكن استخدامها لإجبار إسرائيل على
الوفاء بالتزاماتها تجاه السلام. وقد
أورد تقرير مكتب المقاطعة العربية عددا
من الإحصاءات التي تؤكد ضرر المقاطعة على
إسرائيل؛ كي يشجع الوزراء العرب على
المقاطعة، منها أن المقاطعة كلفت
إسرائيل منذ إنشائها وحتى عام 1956 خسائر
بأكثر من 50 مليون دولار، ارتفعت إلى 300
مليون دولار في عام 1973، وأنه حتى عام 1983
بلغت خسائر الاقتصاد الإسرائيلي من جراء
المقاطعة العربية 45 مليار دولار في مجال
التجارة والاستثمار، ثم تفاقمت هذه
الخسائر لتصل إلى 87 مليار دولار عام 1998. وقد
اتهم مكتب المقاطعة – في بيانه للجامعة -
واشنطن باتخاذ تدابير دولية عاجلة
لتعويض الخسائر الفادحة التي مُنِي بها
الاقتصاد الإسرائيلي بسبب المقاطعة
العربية، وأشار إلى أن الولايات المتحدة
قدمت معونات متوالية لإسرائيل، كما تقوم
أيضا بدور الوسيط لتطبيع العلاقات
الاقتصادية بين إسرائيل وأكثر من 25 دولة
خارجية من آسيا وأوروبا وأمريكا
اللاتينية، وهي الدول التي سبق أن تضامنت
مع العرب طوال سنوات الصراع مع إسرائيل،
وقبل توقيع اتفاقية أوسلو
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||