|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كأس
آسيا في خطر بسبب تهديدات باراك عبير
صلاح الدين أدت
تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود
باراك" بضرب مدينة بيروت اللبنانية بعد
إطلاق المقاومة الإسلامية لصواريخ
الكاتيوشا على مزارع شبعا إلى بث القلق في
نفوس جماهير كرة القدم الآسيوية – وخاصة
اليابانية والكورية - التي كانت تستعد
لحمل أمتعتها للتوجه إلى لبنان لمتابعة
منافسات كأس الأمم الآسيوية التي تنطلق
الخميس القادم 12|10|2000- وتشارك فيها 12 دولة
وتستمر حتى 29 من أكتوبر الجاري . ويخشى
المسئولون في الدول المشاركة من تنفيذ
بارك تهديداته بضرب لبنان أثناء إقامة
البطولة، أو انهيار البطولة بسبب الأحوال
الأمنية غير المستقرة بسبب هذه التهديدات. ويرجع
التخوف من أن البطولة ستقام في ثلاث مدن،
منها مدينة صيدا في جنوب لبنان، أقرب
المدن اللبنانية تعرضا لخطر القصف
الإسرائيلي، والتي تشهد منافسات المجموعة
الثالثة التي تضم اليابان وقطر والسعودية
–حاملة اللقب – وأوزبكستان، بينما تقام
منافسات المجموعة الأولى والتي تضم لبنان
وايران والعراق وتايلاند في بيروت، أما
منافسات المجموعة الثانية والتي تقام في
مدينة طرابلس فتضم كوريا الجنوبية والصين
والكويت وإندونيسيا. وقد
أحجمت الجماهير اليابانية والكورية عن
السفر، وأعاد عدد كبير منهم تذاكر السفر،
وفضّلوا مشاهدة البطولة وتطورات الأحداث
في التليفزيون عن السفر إلى لبنان. وتعد
الدولتان (كوريا ولبنان) من الدول المرشحة
للفوز بالبطولة لقيام كل منهما بإعداد
فريق ينافس على البطولة، ويظهر بقوة ضمن
منافسات كأس العالم القادمة، والتي
ينظمها الاثنان مناصفة عام 2002. يشار
إلى أن البطولة الآسيوية شهدت صعابا عديدة
من أجل إقامتها في لبنان؛ فقد تعاطف
المسئولون في الاتحاد الآسيوي مع لبنان
فتساهلوا في شروط عديدة من أجل المساهمة
فى إعادة لبنان بقوة إلى الحظيرة الرياضية
الآسيوية، وتدخل الرئيس اللبناني إميل
لحود شخصيا قبل شهرين تقريبا من أجل وفاء
لبنان بالتزاماتها حتى لا تُنقل البطولة
من لبنان. يذكر
أن كأس الأمم الآسيوية تعد من الذكريات
الحزينة لإسرائيل حيث شاركت في البطولات
الأربع الأولي والتي قاطعها العرب. وفازت
بإحداها (البطولة الثالثة عام 1964) قبل أن
ينجح العرب في طردها من الاتحاد الآسيوي. وكانت
آخر مشاركة لإسرائيل في البطولة الرابعة
في إيران عام 1968، وفازت بها إيران. وقد
حاولت إسرائيل العودة إلى الاتحاد
الآسيوي، ولكن العرب بقيادة الأمير
السعودي فيصل بن فهد والشيخ فهد الأحمد
الصباح الكويتي –رحمهما الله -وقفوا
ضدها، بل واستكملوا طردها من باقي
الاتحادات الآسيوية الأخرى، وقد دفع ذلك
إسرائيل إلى الانضمام إلى الاتحاد
الأوروبي لكرة القدم غير لم يسمح
للمنتخبات الإسرائيلية بالفوز بأي بطولة
رياضية لانهم يتنافسون مع دول تتفوق عليهم
كثيرا في المجال الرياضي
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||