|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
يلتسين:
مأساة الشيشانيين تؤرق نومي! موسكو
– وكالات - إسلام أون لاين
فقد
أعرب يلتسين في المقابلة التي أجرتها معه
محطة "أو أر تي" التلفزيونية الروسية
العامة السبت 7 أكتوبر 2000م بمناسبة صدور
مذكراته "ماراتون رئاسي" حول سنين
حكمه "عن شعوره بالذنب بسبب الحربين
اللتين شنتهما روسيا في الشيشان، موضحًا
"إن مأساة الأمهات والآباء في الشيشان
تؤرق نومه وتزعجه. لكن
الرئيس الروسي السابق اعتبر أنه "لا حل
آخر في مشكلة الشيشان سوى الحرب!". وقال:
"أنا الذي اتخذت قرار الحرب في
الشيشان وأنا أتحمل مسؤوليته". وأضاف
يلتسين - وهو أول رئيس روسي بعد الحقبة
السوفييتية - إن "حكمي شهد إحلال
الديموقراطية في روسيا، واعتماد اقتصاد
السوق، وإقامة مجتمع موحد ومتمدن دخل
دائرة الدول العظمى عالميًّا". وردًّا
على سؤال حول علاقته المضطربة مع ميخائيل
جورباتشوف آخر رئيس سوفييتي، قال يلتسين:
"انتقدته كثيرًا لكنه يبقى رجل حقبة
معينة. يجب عدم نسيان هذا الأمر"،
معترفًا ببساطة "أنا لا أحبه". وحول
استقالته في 31 ديسمبر 1999م شدد يلتسين على
"أنها المرة الأولى في تاريخ البلاد"
التي يرحل فيها رئيس بملء إرادته "فقبل
ذلك كان يموت أو يقتل أو يجبر على التنحي". وقال
: "اتخذت هذه الخطوة من أجل روسيا.. كان
ينبغي تغيير الرئيس.. كان يجب الرحيل في
الوقت المناسب وعدم المماطلة ستة أشهر
إضافية"، وذلك في محاولة لتفسير رحيله
المفاجئ والسريع. وختم
يلستين حديثه بالقول: "أنا وكلينتون
بذلنا الكثير في مجال الأمن لبلدينا"،
مضيفًا: "إنني غير مستعد بتاتًا لتغيير
رأيي بصديقي بيل". يشار
إلى أن يلتسين منذ تقاعده لا يزال يستيقظ
عند الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت موسكو.
وهو يؤكد أنه على اتصال منتظم مع قادة دول
آخرين متقاعدين وحاليين مثل المستشار
الألماني السابق هلموت كول والرئيس
الأميركي بيل كلينتون. جدير
بالذكر أنه خلال ولايتي بوريس يلتسين
الرئاسيتين تدخلت روسيا عسكريًّا مرتين
في الشيشان، حيث وقع التدخل الأول في
ديسمبر 1994م وانتهى بهزيمة الروس في أغسطس
1996م. أما التدخل الثاني فبدأ في الأول من
أكتوبر 1999م عندما كان فلاديمير بوتين
رئيسًا للوزراء ولا يزال مستمرًّا حتى
الآن. وقد شهدت الحربين الروسيتين في
الشيشان انتهاكات صارخة تجاه المدنيين
الشيشان العزل وعمليات قتل وتهجير واسعة
للسكان، فضلاً عن هدم 90% من مباني الشيشان
تقريبًا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||