|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المخابرات
الأمريكية تتعقب علماء نيجيريا المسلمين!
نيجيريا-الخضر
عبد الباقي محمد - إسلام أون لاين كشفت
مصادر نيجيرية عن قيام المخابرات
الأمريكية " السي أي ايه "بتعقب مجالس
العلماء المسلمين في نيجيريا لوقف
انشطتها الهادفة لتوعية المسلمين باهمية
تطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد وهو ما
تعتبره واشنطن ضارا بمصالحها
الاستراتيجية في نيجيريا فقد
أوضح الدكتور عمر بللو أمين عام المجلس
العلماء النيجيري السابق أن المجلس قد
وجهت إليه عدة ضربات من قبل المخابرات
النيجيرية بإيعاز من المخابرات الأمريكية
(C.I.A) بسبب ما تصفه السلطات النيجيرية بأنه
" تعدى خطوط حمراء" قام به المجلس مما
يهدد المصالح النيجيرية والأمريكية معاً
دون توضيح لماهية هذه الخطوط الحمراء . وقال
ان من بين هذه الضربات الموجهة للمجلس
استخدام المنازعات الاثنية والإقليمية
حيث تم تعيين أحد أبناء قبائل الهوسا
أميناً عامًا مساعدًا للمجلس كان يشغل
منصب رئيس المخابرات النيجيرية في عهد
الرئيس النيجيري السايق ابراهيم بابا
نجيدا على الرغم من عدم امتلاكه لثقافة
إسلامية عربية أو معرفته بظروف وشؤون
العلماء والمجلس . وأضاف
أنه تم ربط المجلس منذ ذلك الحين
بالمخابرات مما جعل الكثير من العلماء
يشعرون بأنهم لا يستطيعون مناقشة الأمور
والقضايا المطروحة بحرية تامة وذكر
الدكتور عمر بللو أن مناقشات المجلس
ومخاطره وقراراته تعرض على المجلس الأعلى
للمخابرات الفيدرالية الذي يتكون من
مسيحيين ومسلمين، وقال: إن ذلك قد حد من
سلطات المجلس وصلاحياته وسبب له فشلا
ذريعاً. وأضاف
بأن الادارة السياسية للبلاد قد تدخلت
بشكل صريح في إدارة المجلس الاسلامي
وتسيير شؤونه، مشيرا الي أن السلطات
النيجيرية قد استخدمت وسائل مختلفة
لتتمكن من تفريق شمل العلماء وتشتيت
وحدتهم عن طريق القيام بمحاولات عديدة لدى
علماء المذاهب وزعماء الطرق الصوفية من
أعضاء المجلس لإقناعهن بضرورة إنشاء مجلس
آخر مستقل عن الأول بحجة أنه كان يسيطر
عليه الوهابيون السلفيون الذين يكرهون
الصوفية على حد تعبيره. كما
كشف بللو ان موتمرات المجلس تتابع بدقة من
قبل السفير الامريكي في نيجيريا الذي
اعتاد القيام باتصالات وجولات في عدد من
قصور الأمراء والسلاطين في شمال نيجيريا،
استطاع من خلالها إقناعهم بأنه ليس ثمة
حاجة إلى مجلس العلماء النيجيري ما دام
هناك أمراء وسلاطين يمثلون المرجعية
الدينية، بالإضافة إلى أن هؤلاء العلماء
يريدون أن يأخذوا منهم السلطة الدينية. وأضاف
أنه - مع هذا كله - شكلت الدولة مجلس أعلى
يتولى الشؤون الإسلامية ويتم اختبار
أعضائه بموافقة السلطات الفدرالية ويخضع
في كل شؤونه وقراراته للسلطة الفدرالية. يذكر
أن مجلس العلماء النيجيري هيئة شعبية
مستقلة أسست في الثمانينات وكان أول رئيس
له هو المرحوم الشيخ حسن غوازو قاض قضاة
ولاية لحانو، ويرأسه حالياً الشيخ عبد
القادر أوريري قاضي قضاة ولاية كوارا. و
يتميز مجلس العلماء النيجيري بحضور فاعل
ونشاط ملموس في شتى مجالات الحياة في
المجتمع النيجيري بالإضافة إلى كونه يمثل
ملتقى علمياً وثقافياً لكبار العلماء فله
هيبته وكلمته النافذة على الساحة
الداخلية الشعبية والرسمية. يشار
أيضا إلى ان المصالح الأمريكية في نيجيريا
تتمثل في ان نيجيريا تعد الدولة
النفطية الاولي في منطقة غرب افريقيا كما
انها تقود قوات حفظ السلام المسماه
بالايكوموج في غرب افريقيا والتي تعد احدي
الاذرع الامريكية للحفاظ علي مصالحها في
هذه المنطقة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||