|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل
بدأت حرب الدم! عمان-منتصر
مرعي-إسلام أون لاين قال
نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور "طارق
طهبوب": إن نقابة الأطباء أوقفت حملات
التبرع بالدم بسبب منع السلطات
الإسرائيلية، فيما أسماه المراقبون حرب
الدم التي تشنها إسرائيل ومنعت بقتضاها
وصول الدفعة الأولى من الدماء إلى الجرحى
والمصابين الفلسطينيين؛ بذريعة أنها
تحتاج إلى فحص مخبري، على الرغم من
مطابقتها للشروط المخبرية العالمية على
حد تعبير النقيب. وأضاف
الدكتور طهبوب أن حملات التبرع بالدم من
المواطنين الأردنيين وصلت إلى أكثر من
ألفي وحدة دم كجزء من الدعم الشعبي
الأردني للفلسطينيين. وكان
وفدان طبيان يضمان مختصين وممرضين من
نقابتي الأطباء والممرضين قد وصلا في وقت
لاحق إلى فلسطين لتقديم العون والمساعدة
للمستشفيات الفلسطينية. كما استقبلت
عمان طيلة أيام الانتفاضة عددا من جرحى
الانتفاضة في مستشفياتها بسبب نقص
الإمدادات الطبية هناك. وفي الوقت نفسه
أعلنت النقابات الصحية الأردنية عن
تأسيس صندوق الدعم الصحي لانتفاضة
الأقصى لمعالجة الجرحى، وإعادة تأهيل
المصابين، ودعم أسر الشهداء. انتقادات
لمنع المظاهرات على
صعيد آخر.. انتقدت النقابات المهنية
ولجنة تنسيق الأحزاب الأردنية قرار
الحكومة بمنع المسيرات والمظاهرات، فيما
اعتبرته كبتًا للمشاعر وللحريات. وقد
شهدت العاصمة الأردنية عمان هدوءا نسبيا
السبت والأحد (7/8-10-2000) بعد مصادمات يوم
الجمعة الماضي، بينما استمرت المظاهرات
في مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين.
ومنعت قوات الشرطة مسيرة -دعا إليها
القطاع النسائي وشارك فيها الأطفال- من
الخروج إلى مبنى منظمة اليونيسيف. ولا
يعرف بعد ما إذا كانت الأيام القليلة
القادمة ستشهد مزيدا من مسيرات الاحتجاج
في عمان أم لا، غير أن "إسلام أون لاين"
علمت بنية النقابات المهنية خرق الحظر
المفروض على المسيرات، خاصة مع استمرار
المجازر الوحشية ضد الفلسطينيين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||