|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مصر:
مؤتمر جماهيري يدعو لطرد السفراء
الإسرائيليين من الدول العربية القاهرة-مجاهد
مليجي- إسلام أون لاين دعا
المؤتمر الجماهيري الذي عقده حزب الوفد
المصري السبت (7-10-2000) بالقاهرة وحضره حشد
كبير من القوى السياسية المصرية الحكام
والزعماء العرب أن يعجّلوا بعقد القمة
العربية وأن يجعلوها مرآة تعكس الغضب
الشعبي ونبض الجماهير أمة العربية، ووقف
كافة أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني
وطرد السفراء الصهاينة من كافة المدن
العربية وسحب السفراء من تل أبيب، وإعلان
كافة أشكال المقاطعة ووقف التطبيع على كل
المستويات؛ نزولا على رغبة 250 مليون
مواطن عربي ومليار و200 مليون مسلم على ظهر
الأرض. وأعلن
الدكتور نعمان جمعة -رئيس حزب الوفد،
مقرر المؤتمر- عن تأسيس اللجنة المصرية
لتحرير لقدس سيكون مقرها حزب الوفد وتضم
ممثلين من كافة الأحزاب والقوى السياسة
في الشارع المصري؛ لكي تقوم بدور فعال في
هذه المرحلة الحاسمة من مراحل الصراع
العربي الإسرائيلي، في ظل تفجر الغضب
العربي ضد المحتل الصهيوني وممارساته
الإجرامية. وجاء
في البيان -الذي أعلنه تجمع الأحزاب
والقوى السياسية المصرية- أن القدس بحكم
الواقع والتاريخ وإرادة أبنائها وأحكام
الشرعية الدولية هي أرض عربية محتلة لا
بد أن تعود لأبنائها عاصمة لدولة فلسطين
الحرة. وأكد
البيان أن انتفاضة الأقصى فتحت الطريق
أمام كل جهد مسئول لإعادة توحيد الصف
العربي في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية.
كما دعا لإرسال تحية إجلال وتقدير لحزب
الله على صموده الباسل في وجه الآلة
العسكرية الصهيونية، وأعلن التضامن
العربي والإسلامي مع الشعب السوري
واللبناني، ومساندته لمواجهة كل ما
يتوعدهم به قادة دولة الإفك والبهتان من
غطرسة القوة. وأوضح
البيان أن انتفاضة الأقصى أكدت على أن
القدس ملك لكل الشعوب العربية
والإسلامية وليست ملكا للفلسطينيين
وحدهم، مشيرا إلى أن هذه الانتفاضة
استطاعت إيقاظ الشعور القومي والضمير
العربي، بعد أن كادت تقتله المفاوضات على
مدى عشر سنوات على موائدها حتى تفجر
الغضب الشعبي ضد الاحتلال الصهيوني
مؤخراً. وفي
كلمته أمام قيادات الأحزاب والقوى
السياسية أكد د.نعمان أن القدس بأكملها
وأرض فلسطين كلها عربية وإسلامية،
ولتذهب العصابات الصهيونية إلى الجحيم
ونعلنها صراحة: "إن السلام المزعوم هو
نوع من الاستسلام والضحك على الذقون، وهي
ترتيبات لإعداد المسرح العربي لتقوم
العصابات الصهيونية -بمساعدة أمريكا
والغرب- بتحويل العرب هنود حمر لينساهم
التاريخ"!. وقال:
إن هؤلاء الصهاينة هم أعداؤنا الحقيقيون
وهذه الدولة أصلها مجموعة من عصابات
إجرامية قامت على دماء شهدائنا من أهل
فلسطين، ولن تضيع دماؤهم هباء. الالتفاف
حول القادة من
ناحيته أكد المرشد العام للإخوان
المسلمين "مصطفى مشهور" في كلمة
الإخوان أن الصراع مع العدو الصهيوني
أبدي حتى يزول هذا الاحتلال. والقرآن
الكريم قد أخبرنا بكل مواصفاتهم بأنهم
أشد الناس عداوة للذين آمنوا، وأنهم
ينقضون العهود والمواثيق ولا عهد لهم ولا
ذمة، والواقع الحالي يؤكد ذلك، كما أنهم
كلهم غطرسة وغرور وتكبر ويعتقدون أنهم
شعب الله المختار ويتعالون على كل البشر،
ولا يخفى على الإخوان طبائع الجبن والخوف
المحفور في قلوبهم من الذين آمنوا كما
في قوله تعالى: "لأنتم أشد رهبة في
صدورهم من الله"؛ ولذلك فقد نال
الإخوان شرف مواجهتهم والتصدي لهم في
انتفاضة 36 بإرسال المتطوعين لمواجهة
العصابات الصهيونية الإجرامية، وأثبتوا
بسالة ونصرا أرهب الصهاينة وأعوانهم
الذين قاموا بمواجهتهم بأعتى الأساليب،
وحلوا جماعتهم ووضعوهم في السجون،
وسحبوا المتطوعين منهم إلى الأرض
المصرية لإبعادهم عن اليهود، ويكرر
التاريخ نفسه بأن يشارك المتطوعون من
الإخوان مرة أخرى عام 47 وتحدث المؤامرة
الثانية والاعتقال للإخوان وهكذا حتى
يومنا هذا لا يتراجع الإخوان عن جعل قضية
فلسطين على رأس قضايا الأمة، رغم ما
سببته لنا من معاناة طوال نصف قرن من
الزمان. وأضاف
مشهور أن الأقدام على فكرة السلام جعلنا
ننسى شهداءنا وضحايانا، ومذابح العدو
الصهيوني مكنت عدة ملايين قليلة من
التحكم في مصير أكثر من 200 مليون مسلم
عربي في المنطقة، وألف مليون مسلم على
وجه الأرض غير عابئين بمشاعرهم في الأقصى
الشريف. ودعا
حكام العرب والمسلمين إلى توحيد الصف
العربي والإسلامي في مواجهة الهجمة
الصهيونية الشرسة الحالية التي تريد أن
تنال من شعبنا الفلسطيني ومسجدنا الأقصى
وقتل وذبح الأطفال والشيوخ. وقال:
إنه رب ضارة نافعة حيث إن الإجرام
الصهيوني بعث في نفوس الأمة عوامل
الاستفزاز والتنبيه إلى مواطن الخطر،
وأيقظها لتقف صفا واحدًا إلى جانب
الفلسطينيين أبناء الأقصى. وأضاف
أن القمة العربية القادمة سوف توضح هل
البيت المقدس أهم وأعظم من البيت
الأبيض أم العكس، وهذا ما ستسفر عنه
القمة العربية المرتقبة والتي نأملها
معبّرة عن إرادة الشعوب. وأكد
حامد محمود -ممثل الحزب الناصري- أن ما
أخذته إسرائيل منا بالقوة لا تصلح إلا
القوة لاسترداده، بعيدا عن أي تفاوض أو
خلافه؛ لأن اليهود لا يعرفون سوى القوة
فقط. وأوضح
رئيس حزب العمل "إبراهيم شكري" أن
انتفاضة الأقصى وضعت قضية اللاجئين على
قمة أية مفاوضات، وهؤلاء كلهم ينتظرون
العودة إن آجلا أو عاجلا، ولن يقبلوا
بديلا عن العودة للوطن. ودعا
إلى معاقبة أمريكا على موقفها المخزي من
قضايانا العربية والإسلامية، ولنبدأ
بمقاطعة السجائر الأمريكية ثم كافة
السلع والمنتجات الأمريكية بالتدريج
فسنجد أن الولايات المتحدة سوف تلهث وراء
مصالحها بعيدا عن الكيان الصهيوني. كما
أعلن غازي القصيبي -ممثل السلطة
الفلسطينية في المؤتمر- أن الشعب
الفلسطيني لن يستسلم أبدا ولن يبخل
بتقديم الشهداء والدماء رخيصة فداء
للأقصى الشريف في الضفة وغزة والأراضي
المحتلة عام 1948؛ حيث قدم إخواننا
الفلسطينيون الذين يطلق عليهم عرب 1948
عشرة من الشهداء ومئات من المصابين في
المواجهات مع الإجرام الصهيوني. وكانت
المشاعر ملتهبة حيث ردد شباب القوى
السياسية المختلفة والإسلاميون
والقوميون والناصريون والوفديون هتافات
معادية للاحتلال الصهيوني ومنها على
سبيل المثال لا الحصر: -
بيت المقدس يا حبيب.. بكرة هاندخل تل أبيب. -
هو مطلبنا الوحيد.. غلق سفارة وطرد سفير. -
خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود. -
سليمان خاطر قلها قوية..الخلاص في
البندقية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||