بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 11 رجب 1421هـ - 9 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

الإسرائيليون: ويل لنا لو قاد الأصوليون الجماهير العربية!

القدس -إسلام أون لاين

امتلأت الصحف الإسرائيلية بتعليقات محللين وخبراء حول مغزى خطف الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، ودارت التعليقات حول خطورة تحول أفعال حزب الله لقدوة لدى الجماهير العربية.

 فقد علق موشيه آرنس -وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، النائب عن حزب الليكود- على نجاح حزب الله في اختطاف الجنود الإسرائيليين قائلا: "ما حدث يعني انهيار قوة الردع الإسرائيلية في ذهن الشارع العربي"، وواصل آرنس قائلا في حديث مع القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي الأحد (8-10-2000):" لقد حوّل  حزب الله جيشنا إلى أضحوكة .. إن أحدا في الحركة الصهيونية لم يتوقع ذلك حتى في أشد الكوابيس"!.

من ناحيته اعتبر يكوف بيري -الرئيس السابق لجهاز المخابرات الإسرائيلية العامة "الشين بيت"- عملية الخطف ضربة قاصمة لقوة الردع الإسرائيلية، إلى جانب كونها تمثل بالنسبة للجمهور العربي دليلا على أن القوة وحدها الطريق الذي يمكن به تحقيق أمانيهم الوطنية وإحقاق الحقوق التي يدعون أنها لهم، على حد تعبيره.

وأضاف بيري في تعليقات أدلى بها للقناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلية السبت: "خطورة مثل هذه العمليات تكمن في أنها ترفع الروح المعنوية للشعوب العربية، وتثبت لها أنه بالإمكان تشكيل ضغط حقيقي على إسرائيل وإرباك قيادتها السياسية، وخلخلة جبهتها الداخلية، وإرغام الدولة بكامل قوتها على الاستجابة لابتزاز منظمة ميلشيا لا يمكن مقارنة إمكانياتها مع إمكانيات لواء واحد في الجيش الإسرائيلي".

لكن يكوف بيري يشير إلى ما يعتبره واحدا من أهم الأبعاد التي يجب الإشارة إليها، حيث يرى أن تزامن هذه العملية في الوقت الذي يشتعل فيه الشارع العربي بسبب ما يحدث داخل مناطق السلطة الفلسطينية، وتعطش الجمهور العربي لكل عمل انتقامي من إسرائيل لا يزيد إلا من عزلة الأنظمة الحاكمة في الوطن العربي، وعلى الأخص الدول التي وقّعت على معاهدات سلام مع إسرائيل، ويشدد بيري على أن ذلك يعتبر تقويضًا لواحد من أهم مقومات الإستراتيجية الإسرائيلية التي كانت دوما تحرص على إقناع الجمهور العربي بأنه لا يمكن الحصول على تنازلات من إسرائيل عن طريق القوة، وأن الطريق الصحيح هو الطريق الذي سلكته الدول العربية التي وقّعت على اتفاقيات سلام مع إسرائيل، أو تلك التي تبدي حرصا على التطبيع معها.

أما كارمي غيلون -وهو أيضا رئيس سابق لجهاز "شين بيت"- فيرى أن تطورات في غاية الخطورة يمكن أن تحدث، ويتساءل غيلون: "تخيلوا الآن عندما يطالب حزب الله بالإفراج عن جميع المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين، ماذا يمكن أن يحدث عندما نستجيب لهذا الطلب، سواء بشكل كامل أو جزئي، هذا يعني دعوة الجمهور الفلسطيني العربي  للانضمام إلى دائرة العمل ضد إسرائيل، فعندما يعرف الفلسطينيون والعرب أن إسرائيل رفضت -في خضم عملية السلام- الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والعرب، وتقوم على جناح السرعة بالإفراج عن المعتقلين تحت تأثير الضغط، فإن الدلالة الوحيدة لذلك -في نظر الشارع العربي- هي الانضمام لدائرة العداء والمقاومة لإسرائيل".

الأصوليون قدوة للشعوب العربية!

 كذلك أشار الجنرال داني روتشيلد -مدير قسم الأبحاث السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية- إلى بعد آخر يرى أنه مهم جدًا، وهو حقيقة أن المنظمات التي تتولى مقاومة إسرائيل هي منظمات ذات توجهات دينية، ويضيف في لقاء مطوّل مع القناة الأولى في التلفزيون الإسرائيلي حول عملية الخطف: "انفراد ذوي التوجهات الدينية بقيادة المقاومة ضد إسرائيل، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي هو أمر بالغ الخطورة، وعلى الأخص في المرحلة المقبلة؛ فهذا ببساطة يعني أن الجمهور العربي سينظر إلى الحركات الدينية كممثله الطبيعي لكونها تتحمل عبء العمل ضد الدولة التي يعتبرونها العدو رقم واحد".

ويواصل روتشيلد -الذي يوصف بأنه كان أحد أبرز الذين ساهموا في بلورة الإستراتيجية الإسرائيلية على مدى فترة خدمته العسكرية- قائلا: "انظروا ما حدث ، في السعودية وقطر وعمان تلك الدول التي لا تعرف عادة تسيير المظاهرات.. خرجت المظاهرات؛ تضامنًا مع الفلسطينيين، ماذا تتوقعون عندما يعلم الجمهور هناك أن الذي تولّى الانتقام للفلسطينيين هم الأصوليون الإسلاميون، هذا يعني أن الجمهور العربي سيرى في هؤلاء الأصوليين الجهة التي تعبر عنه بشكل أصيل وحقيقي".

ويحذر روتشيلد القيادة الإسرائيلية من ذلك قائلا: "ويل لدولة إسرائيل إذا سمحت للأصوليين أن يكونوا بمثابة الجهة التي تتطلع لها الجماهير العربية".

ويقول الدكتور إيلي ريخس -المستشرق والباحث في شؤون الحركات الإسلامية في مركز "ديان" للأبحاث- في تعليقات أدلى بها لإذاعة "صوت الجيش الإسرائيلي" بُعيد الإعلان عن خطف الجنود الإسرائيليين: "كل نجاح للإسلاميين هو يمثل لنا خسارتين في آن معا، فمرة لأن الخوض في مواجهة ذات طابع ديني ويقودها متدينون مسلمون صعبة لنا، ومرة أخرى لأن نجاح الحركات الإسلامية يعني إفلاس الأنظمة العربية في نظر الجمهور العربي؛ وهذا أمر لا يقل خطورة عن الأولى؛ لأننا يجب أن نكون معنيين بأن تكون الأنظمة الحاكمة مقنعة لجمهورها".       

العرب في طريقهم لتل أبيب

من ناحية أخرى.. قامت بعض الجماعات الإسرائيلية المتطرفة بالتظاهر أمام وزارة الداخلية الإسرائيلية في تل أبيب؛ احتجاجا على خطف الجنود الإسرائيليين الثلاثة على يد حزب الله.

وذكرت صحيفة "جورازاليم بوست" الإسرائيلية الأحد 8/10/2000 أن عشرات الإسرائيليين تظاهروا خارج وزارة الداخلية الإسرائيلية معربين عن غضبهم وخيبة الأمل التي انتابتهم إزاء تصرف الحكومة الإسرائيلية في الأيام القليلة الماضية، الذي وصفوه بالسلبية والذي تسبب في وقوع ثلاثة من الجنود الإسرائيليين في أيدي ميليشيات حزب الله اللبنانية.

وقالت إحدى المتظاهرات "رينا بيزاليك" من تل أبيب: لقد جئنا من أجل الجنود الإسرائيليين، نحن ضد باراك، لقد أعطاهم ضريح يوسف ثم قاموا بتدميره، وأتوقع أن يأتي الفلسطينيون إلى تل أبيب في يوم وليلة، وأضافت أنها تفضّل زعيم الليكود إريل شارون بدلا من باراك.

وذكر متظاهر آخر "شالومي كرينر" أن الحكومة الإسرائيلية تسلم كل شيء للعرب، زاعما أن إسرائيل دولة قوية ولا يوجد أدنى سبب لاستسلامها.

        كما أعرب "بوسي جلبي" عن تخوفه من الوضع الحالي قائلا: يجب أن نستيقظ ونتسلح ضد العرب.

وقد ذكرت المتحدثة باسم شرطة تل أبيب أن منطقة الناصرة شهدت عدة حوادث ألقى فيها اليهود الحجارة على سيارات يمتلكها بعض العرب، كما أشارت إلى حدوث مظاهرات أخرى بالقرب من منازل الجنود المختطفين؛ للمطالبة بالانتقام لهم وإطلاق سراحهم.

وقد شارك في هذه المظاهرات جماعة يهودية تدعى "الموت للعرب" وغيرها من المنظمات المتطرفة التي تدعو باراك لضرب الفلسطينيين والعرب اعتمادا على قوة إسرائيل

 

   

 

القرضاوي: أي اتفاق أمني لوقف الانتفاضة الفلسطينية.. خيانة
مبارك: دعاوى الحرب مع إسرائيل عنترية
الاقتصاد الإسرائيلي في خطر بسبب "انتفاضة الأقصى"
الرئيس اليمني: لو كانت لي حدود مع إسرائيل لأعلنت الجهاد
تظاهر و لايهمك: نصائح المنتفضين لمواجهة الغاز والرصاص
مكتب مقاطعة إسرائيل يلتمس السماح باستئناف نشاطه!
فلسطين تقاطع بضائع إسرائيلية بـ 3 مليارات دولار
دول غربية تتوسط بين حزب الله وإسرائيل لتبادل الأسرى
15 عملية تبادل أسرى بين العرب وإسرائيل منذ عام 1973
دمشق: التهديدات الإسرائيلية لا ترهبنا
2 مليون مغربي يحرقون العلم الإسرائيلي
4000 سويسري يحرقون الأعلام الإسرائيلية والأمريكية
مصر: مؤتمر جماهيري يدعو لطرد السفراء الإسرائيليين
الكويت تُحْيي "اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة الفلسطينية"
القمة الإسلامية تتبنى تجميد العلاقات مع إسرائيل
برلمانيون أردنيون يطالبون بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان
إسرائيل بدأت حرب الدم!
السلطة الفلسطينية أطلقت 24 من معتقَلي حماس
استطلاع: إسرائيل عدوّ يجب قتاله
إسلاميو الجزائر ينتقدون صمت بوتفليقة على مجازر الأقصى
المخابرات الأمريكية تتعقب علماء نيجيريا المسلمين!
يلتسين: مأساة الشيشانيين تؤرّق نومي!
ألبان "كوسوفا" يفضلون ميلوسوفيتش!
تمويل أمريكي وخبراء روس لترميم الكنائس المصرية
بدء تنفيذ قرار إغلاق مطار غزة !
كأس آسيا في خطر بسبب تهديدات باراك

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 6/7

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع