|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأطفال
الجرحى: سنعود للقتال فور التئام العظام فلسطين-الجيل
للصحافة- إسلام أون لاين أكد
عدد كبير من الأطفال الجرحى خلال انتفاضة
الأقصى التي بدأت قبل أسبوع أنهم ينوون
العودة لحرب الحجارة ضد قوات الاحتلال
الإسرائيلي فور تماثلهم للشفاء، مؤكدين
أنهم يشعرون بالغبطة تجاه أصدقائهم
وإخوانهم الذين سبقوهم إلى الشهادة في
سبيل الله. وروى
عدد من هؤلاء الأطفال زارتهم "إسلام
أون لاين" كيف اقتحموا ثكنات الجيش
والشرطة الإسرائيلية ففر منهم الجنود،
حتى دخلوا ومزقوا علم إسرائيل قبل أن
تنطلق عليهم مدافع الطائرات التي نشرها
اليهود فوق أجواء الأراضي المحتلة. ومن
بين الأطفال الجرحى يحكي الطفل شادي أبو
دقة –16 عاما- الراقد في مستشفى الشفاء
إثر إصابته برصاصة في رجليه كيف استطاع
أن يتحدى الطائرات الإسرائيلية والجيش
المدجج بالسلاح، يقول: رغم أنني أقيم في
جنوب قطاع غزة إلا أنني قررت مع زملائي أن
نذهب صباح يوم 2-10 إلى مستوطنة "نتساريم"
في شمال قطاع غزة للتعبير عن رفضنا
للعدوان على القدس وتدنيس المقدسات،
وبدأنا في قذف الجنود الإسرائيليين
بالحجارة وهم يتراجعون أمامنا حتى وجدت
نفسي فجأة أمام قبة داخل ثكنة عسكرية كان
يتحصن بها الجنود قبل فرارهم، فعبرت
الأسلاك الشائكة مع أحد أصدقائي الذي قام
بتمزيق قطعة من العلم المرفوع فوقها،
ولكنني قررت خلع ذلك العلم من أساسه وقد
استطعت ذلك وألقيت به أرضا قبل أن يبدأ
جنود يهود في مهاجمتي من الأسفل وطائرات
الهليكوبتر الإسرائيلية في مهاجمتي من
أعلى، وبالفعل أصبت بطلقة من عيار 500
ضربتني بها الطائرة التي ظللت حتى
النهاية أقذفها وأقذف الجنود أسفل مني
بالحجارة. وأضاف
شادي –الذي كان يجلس بجوار والدته
الفخورة به- أنه ينوي فور أن يتماثل
للشفاء أن يعود إلى معركة الحجارة من
جديد؛ لأنه ليس أقل من إخوانه الذين
استشهدوا وحتى يعلم اليهود أنه لا مفر
لهم من مغادرة فلسطين نهائيا. أغبط
الشهداء بطل
آخر اسمه "أحمد الجاروشة" من قرية "الشيخ
رضوان" أصيب بكسور في أنحاء جسمه يوم
الخميس الماضي وما زال يرقد في مستشفى
الشفاء، يقول بابتسامة سعادة وفخر: "لا شيء
من جسمي يتحرك سوى ذراعي هذا –الأيمن-، وكنت
أود أن أقدم روحي فداءً للأقصى ولكن الله أراد
لي الحياة، ولكنني فور أن أستطيع سأعود
للمقاومة بالحجارة".. وقد أصيب الجاروشة
أيضا أثناء قذفه للحجارة على القوات
الإسرائيلية في مستوطنة نتساريم حيث صعد على
البرج المجاور للمستوطنة وأخذ يلقي الحجارة
على الجنود من أعلى وعندما تقهقر الجيش
الإسرائيلي أمام الحجارة وزود جنوده
بالطائرات العسكرية التي أخذت تقذف بكل اتجاه
دون تمييز ألقت هذه الطائرات بوابل
صواريخها ورصاصها على الشباب؛ مما أدى إلى
سقوط شهيدين وإصابة ما يزيد عن 15 شابا ثم
اقتحمت قوة الجيش المستوطنة لينهالوا على
الجاروشة وزملائه الذين حوصروا ثم حاولوا
الفرار من فوق البرج عن طريق مواسير المياه
الخلفية له حتى انهارت قوى الجاروشة وسط
الرصاص المنهمر من أعلى وأسفل فسقط أرضا من
الطابق الرابع. "نال
الشهادة ولم أنلها" أما
الشاب "علاء أبو شرخ" فلم يستطع أن يخفي
حزنه لعدم نيله الشهادة فانهالت دموعه
وأخذ يتحدث إلينا بنبرة حزينة: "تعاهدت
وصديقي منذ 4 أيام على مقاومة جيش الاحتلال
الصهيوني حتى الموت وخرجنا تجاه "نتساريم"
وفي يوم 1/10 فاز صديقي "محمد العطلة"
بالشهادة، أما أنا فعزمت على تحقيق ما
تعاهدنا عليه، وعندما رفضت سيارات الأجرة
الفلسطينية نقلنا إلى موقع نتساريم قررت
الذهاب مشيا من غزة إليها، وعزمت على مواجهة
جيش الاحتلال حتى الشهادة واستطعت أنا
ومجموعة من الشباب أن نتقدم لهدم سور مستوطنة
نتساريم رغم وابل رصاص جيش الاحتلال حتى أصبت
بثلاث رصاصات في كلتا رجلي بعيار 500. ثم
أضاف قائلا بلهجة التحدي: "يريد الجيش
الإسرائيلي –بإصابتي- أن يبعدني عن مقارعته
ولكني حتما سأواصل حتى أنال الشهادة أو ترجع
أوطاننا ولن نرضى بعودة القدس وحدها، فلا
سلام بدون رجوع كل الحق إلى أصحابه. تذهب
عيني ولا تذهب القدس وفي
مستشفى العيون بغزة يرقد الطفل "رمضان سلوت"
-15عاما- التي نقل إليها يوم السبت 30/9 إثر
إصابته برصاص القناص الإسرائيلي في عينه
اليمنى، ويروي رمضان تفاصيل الحادثة وهو
يبتسم قائلا: "شاركت في مسيرة طلابية
انتقلت من قرية بني سهيلا إلى موقع جيش
الاحتلال الإسرائيلي في مستوطنة "غوش قطيف"
التي تبعد مسافة ليست كبيرة، ونحن نهتف "خيبر
خيبر يا يهود جيش محمد سوف يعود"، وبمجرد أن
رأيت العلم الإسرائيلي بادرت بإطلاق أول حجر
عليه ثم تبعني بقية الشباب والأطفال وتقدمنا
من أسلاك المستوطنة والرصاص ينهال علينا،
وبعد مقاومة استمرت أكثر من أربع ساعات صوب
جندي إسرائيلي النار إلى عيني من بعد 3 أمتار
ولكنني لم أشعر بالألم في غمرة الحماسة
للمقاومة حتى حملني زملائي لأعرف بعد ذلك أن
عيني مصابة ودمي ينزف على وجهي. ويقول
السلوت: "هل يتوقع اليهود أن نتراجع بعد فقد
عيوننا؟؟!.. إن هذه الإصابة ستذكرني دائما أن
أرضي محتلة، ولن أتركهم حتى آخذ حقي وأقتلهم
قبل أن يقتلوني، وسوف أطور نفسي لأصبح جنديا
مقاوما للاحتلال -ليس بالحجر مثلما فعلت- ولكن
بالرصاص والذخيرة الحية. عيوننا
فداء فلسطين أما
الطفل "سليمان مصبح" -11 عاما- من قرية "عبسان
الكبرى" بمدينة خان يونس فيروي هو الآخر
قصة فقده لعينه اليمنى في نفس الموقع مع زميله
رمضان، يقول "أثناء المواجهات عند "غوش
قطيف" شعرت أن جنود الاحتلال مختبئين خلف
الكتل الأسمنتية في المستوطنة فصعدت على
الأسلاك المحيطة بها، ثم قذفت بنفسي إلى
الداخل لأنتزع العلم الإسرائيلي ولكن بمجرد
أن سقطت على أرض المستوطنة شعرت بآلام حادة في
رأسي وأن الدم ينزف بكثرة من وجهي فصعدت ثانية
عبر الأسلاك وخرجت من المستوطنة ودمي ينزف،
ولكن حزني هو أنني لم أتمكن من إزالة العلم. ويعاني
سليمان من إصابة بليغة في عينه اليمنى أدت إلى
نزيف حاد قد يؤدي به إلى فقد الرؤية كلية إذا
لم يتم تقديم العلاج المناسب له وهو ما يجري
عمله حيث تقرر أن يتم نقله إلى مستشفى الحسين
بالأردن، ويقول الطفل: "لن أتوقف عن مقارعة
جيش الاحتلال ما دمت أرى علمهم يرفرف أمام
عيني التي سلمت من رصاص غدرهم". وبخلاف
الطفلين الأخيرين فقد استقبلت مستشفى العيون
بغزة أطفالا آخرين من ضحايا المواجهات مع
قوات الاحتلال هم "طاهر عوض" -13عاما-، "إبراهيم
أبو مرسة" -12عاما-، و"أحمد عابد" –14
عاما-، و"أمجد مزيد" –12 عاما-، وجميعهم
تعرضوا لإصابات استهدفت إفقادهم البصر
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||