|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موسى:
لدينا أوراق للرد على التطرف الإسرائيلي القاهرة
– ربيع شاهين – إسلام أون لاين قال
وزير الخارجية المصري عمرو موسى: إن
العرب لديهم أوراق ضغط كافية للرد على
إسرائيل وإن الخيارات مطروحة أمام القمة
العربية القادمة. مشيرًا إلى أنها ستبحث
في كافة الأوضاع العربية والتحديات
الراهنة سواء ما يتعلق بالأوضاع
السياسية أو الاقتصادية. وبرر
موسى الغضبة الجماهيرية التي تعم الشعوب
العربية ضد السياسات والممارسات
الإسرائيلية التي وصفها بأنها "خرقاء"
– قائلاً: إنها رد على الزيارة
الاستفزازية والمرفوضة من جانب شارون
للحرم القدسي. ووصف
ما يحدث بأنه صورة من صور الإرهاب
المعادي للسلام، ووصل إلى شبه إبادة
للشعب الفلسطيني، وحمّل موسى سياسات
حكومة إسرائيل – وزيارة شارون للحرم
القدسي – مسئولية إثارة الشعوب العربية،
وأكد موسى في حسم "أنه متى استمرت مثل
هذه السياسة والحرب ضد الشباب والشيوخ
والنساء والأطفال.. فلا يمكن إلا أن ينتج
عنها مقاومة متصاعدة.. ولا تُلام على ذلك
إلا إسرائيل" التي اتهمها موسى بأنها
باتت تمعن في تهديد عملية السلام التي
وصفها موسى بأنها "أصبحت بعيدة بعد أن
كانت قريبة!". الغضبة
الشعبية مبررة وقال
موسى ردًا على أسئلة الصحفيين السبت
(7-10-2000) بالخارجية المصرية: إن الغضبة
الشعبية في البلاد المختلفة ضد إسرائيل
لها ما يبررها، كما برر موسى الرغبة
الشعبية المصرية والعربية لتجميد
العلاقات مع إسرائيل؛ لكنه أكد أن القمة
العربية القادمة سوف تكون على مستوى
التحديات القائمة، سواء ما يواجه عملية
السلام أو الأوضاع العربية الراهنة..
مشيرًا إلى أن مؤتمر القمة حين يعقد
سيكون على مستوى الحدث. وردًا
على سؤال عما إذا كانت الأوراق العربية
يمكنها الرد على السياسات الإسرائيلية
والعدوان الإسرائيلي أكد موسى أنه إذا
أُعدت هذه الأوراق بالطريقة والكيفية
الملائمة فهي كافية جدًا للوقوف في
مواجهة التطرف الإسرائيلي.. مدللاً على
ذلك بالموقف الذي اتخذه عرفات خلال قمة
كامب دايفيد – مشيرًا إلى أنه من الممكن
أن تتخذ قرارات قوية- بصرف النظر عن
موازين القوى. وعما
إذا كانت قرارات القمة بإمكانها ردع
العدوان الإسرائيلي قال موسى: إن كل دولة
لديها الكروت (الأوراق) التي تستخدمها. لا
ضغوط أمريكية ونفى
موسى وجود ضغوط أمريكية بشأن القمة
العربية أو أن يكون موضوعها قد تم
مناقشته خلال مباحثات أولبرايت في شرم
الشيخ، كما نفى موسى وجود ضغوط أمريكية
لمنع إدانة مجلس الأمن إسرائيل، وقال: إن
هناك نقاشا داخل المجلس حول ذلك. وقال
موسى: إن سقف المطالب العربية لا ينتهي
عند تشكيل لجنة ترأسها الولايات المتحدة
للتحقيق فيما حدث في القدس، وإنما هناك
مطلب فلسطيني بضرورة تشكيل لجنة دولية
للتحقيق.. مؤكدًا أن الشرعية الدولية لا
تأتمر كلها بأمر دولة واحدة، وهناك
احتجاجات واسعة ضد ما تقوم به إسرائيل. وأكد
موسى أن الموقف واضح ويتصاعد في كل مكان،
وهو ما يبعث على الإحباط، لأن المنطقة
باتت في خضم التوتر والقلق في وقت كله
يقتضي أن تكون في خضم عملية السلام،
وأدان موسى إعادة احتلال إسرائيل أراضي
فلسطينية تخضع لسلطة الحكم الذاتي –
وتوسيع نطاق التصعيد ضد جنوب لبنان
وإمعانها في استخدام القوة وتهديد وقتل
المدنيين، مشددًا على سلطة مجلس الأمن في
وضع حد لهذا الإرهاب!. العراق
يحضر القمة من
جانب آخر أكد موسى أن العراق أبلغ مصر
موافقته على حضور القمة، وعما إذا كانت
هذه بمشاركة يمكنها أن تفتح صفحة جديدة
في العلاقات العربية.. قال موسى: إن الوضع
والعلاقات العربية في حاجة إلى صفحات
جديدة. ووصف موسى الجو الحالي الذي خلفته
إسرائيل بأنه أصبح مسمومًا للغاية.. وقال:
إنه حين نتحدث عن عملية سلام فلا بد أن
يكون متوازنًا- أما ما نراه الآن فليس
سلامًا وبالتالي باتت العملية مهددة
بالانهيار
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||