|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
باراك
يهدد بالحرب والسلطة الفلسطينية تستنفر
قواتها فلسطين
-الجيل للصحافة- إسلام أون لاين هدد
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود باراك"
بالحرب الشاملة على الفلسطينيين ووقف
المفاوضات إذا لم يوقف الرئيس ياسر عرفات
"الاحتجاجات الفلسطينية" ضد المجازر
الإسرائيلية خلال يومين، فيما أعلنت
السلطة الفلسطينية عن استنفار قواتها
تحسبا لأي تهديدات إسرائيلية
وصرح باراك -خلال مؤتمر صحفي السبت 7-10-2000-
أنه إذا استمرت أعمال الاحتجاجات بعد هذه
المهلة فسيعتبر ذلك بمثابة وقف
للمفاوضات، وسيستخدم الجيش كل السبل
الممكنة لوقف الاحتجاجات.وذكر أنه لا يوجد
شريك لصنع السلام في إشارة إلى عرفات. كما
أصدر باراك أوامره لقوات الاحتلال بإغلاق
مطار غزة الدولي أمام حركة الطيران
الفلسطينية والدولية باستثناء طائرة
عرفات. وحمّل
باراك كلاً من سوريا ولبنان مسئولية تصعيد
الموقف بعد نجاح حزب الله في أسر ثلاثة من
جنود العدو في عملية نوعية، بمزارع "شبعا"
المحتلة السبت عقب انفجار الوضع على
الحدود اللبنانية الفلسطينية، واستشهاد
اثنين من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
بنيران جنود الاحتلال. وهدد
باراك بقصف العاصمة "بيروت" ما لم يتم
الإفراج عن جنود إسرائيل الثلاثة، وقد
دفعت إسرائيل بتعزيزات عسكرية من قوات
النخبة إلى الحدود اللبنانية. السلطة
الفلسطينية تستنفر قواتها ومن
جانبها أعلنت السلطة الفلسطينية حالة
الاستنفار القصوى في صفوف قوات الأمن
والشرطة الفلسطينية في أعقاب التهديدات
الإسرائيلية بإعلان حالة الحرب إذا لم
تتوقف انتفاضة الأقصى خلال يومين. كما
رد وزير الإعلام في السلطة الفلسطينية "ياسر
عبد ربه"على تهديدات إسرائيل بالقول:
"إن السلطة الفلسطينية لن ترضخ
للتهديدات الإسرائيلية"، واتهم عبد ربه
إسرائيل بإثارة أسوأ موجة عنف دموية منذ
عقود في الضفة الغربية وغزة وتصعيدها. وقال
عبد ربه خلال مؤتمر صحفي في غزة السبت
7-10-2000: إن باراك وحكومته مسئولان عن
التصعيد الذي جرى، وإذا تعطلت عملية
السلام فإسرائيل هي المسئولة عن ذلك.
والعالم كله يدرك أن أعمال الاستفزاز
والتصعيد التي قامت بها إسرائيل،
والاعتداءات المتواصلة ضد الشعب
الفلسطيني، وقتل المدنيين بالعشرات وكل
أشكال الانتهاكات, كل ذلك أصبح يهدد بشكل
خطير عملية السلام. وأضاف
الوزير الفلسطيني: إذا كان باراك يريد
الهروب من عملية السلام فهو يستطيع أن
يفعل ذلك، ولكن بدون الحاجة إلى سفك
الدماء، ونحن نعتقد أن الانهيار الذي يهدد
العملية السلمية يتحمل مسئوليته باراك
ولن يخيفنا . وأوضح
عبد ربه أن التهديدات التي تصدّرها
إسرائيل نعرف أهدافها. فالاتجاه المتطرف
في إسرائيل يريد أن يقيم حكومة ائتلافية
لوقف العملية السلمية.يذكر أن الحصيلة
الأخيرة لانتفاضة الأقصى بلغت حتى السبت
(7-10-2000) وصلت إلى 90 شهيدا و2680 جريحا سقطوا
برصاص جنود وصواريخ وقذائف قوات الاحتلال
الإسرائيلي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||