|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اليمن وقف التطبيع أفضل من قمة عربية صوتية أبو
ظبي -وكالات قلل
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" من
أهمية القمة العربية التي دعا إلى عقدها
الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة في 21
و 22 أكتوبر الجاري، وقال: "سنحضر القمة,
لكن نحن نعرف أنها لن تكون أكثر من ظاهرة
صوتية" وطالب بخطوات عملية ضد إسرائيل. ودعا
صالح في تصريحات لتلفزيون أبو ظبي
السبت 7-10-2000 الدول العربية إلى فتح
الحدود العربية من أجل تزويد الفلسطينيين
بالسلاح، وفتح الأبواب أمام المجاهدين. وأضاف:
"كنت أتمنى أن يكون اليمن من دول الجوار
للشعب الفلسطيني لفتح الحدود للمجاهدين،
وتزويد الفلسطينيين بالسلاح حتى نجبر هذا
الكيان الصهيوني على الاعتراف بالحقوق
الفلسطينية بالقوة". وأكد
صالح: "لو كان اليمن قريبا من مواقع
المواجهة العربية مع إسرائيل, لما ترددنا
في دعم المقاومة بالسلاح والإمكانيات
التي تمكنها من استرداد الحق العربي". ودعا
الرئيس اليمني من جهة أخرى "الدول
العربية التي تربطها علاقة مع إسرائيل إلى
قطع هذه العلاقات وسحب سفرائها أو ممثليها
في إسرائيل وطرد البعثات الدبلوماسية
الإسرائيلية"، معتبرا "أن مثل هذا
الموقف سيكون أبلغ تأثيرا من عقد قمة
عربية في هذه الظروف". وعلي
نفس الصعيد.. أكد العراق أنه سيشارك في
القمة العربية الطارئة التي دعا الرئيس
مبارك لبحث الوضع المتدهور في الأراضي
الفلسطينية, حيث تسلم الدعوة السبت (7-10-2000).
ونقل
راديو بغداد عن طارق عزيز -نائب رئيس
الوزراء العراقي- قوله: إن بلاده ستشارك في
أي اجتماع عربي؛ لأنها عضو في جامعة الدول
العربية. ولم يحدد طارق عزيز المستوى الذي
ستشارك به بلاده في القمة العربية. وهذه هي
المرة الأولى التي يحضر العراق فيها
اجتماعات القمة العربية منذ أغسطس 1990 وقد
عقدت القمة الأخيرة في القاهرة في يونيو
1996 وغاب عنها العراق. تجميد
العلاقات مع إسرائيل مطروح في القمة
العربية في
غضون ذلك توالت موافقة الزعماء العرب على
المشاركة في أعمال القمة التي تتصدرها
قضية المذابح التي يرتكبها الاحتلال
الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، فيما أعلن
وزير الخارجية المصرية "عمرو موسى"
أن هناك رغبة متصاعدة في هذه المرحلة
لتجميد العلاقات مع إسرائيل كرد فعل
للسياسة الإسرائيلية، مؤكدا أن جميع
الخيارات مفتوحة أمام القادة العرب
لاتخاذ ما يرونه مناسبا. كما
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية
"عصمت عبد المجيد" أن كل الدول
العربية ستشارك في القمة، وقالت مصادر في
وزارة الخارجية المصرية: إن عشر دول على
الأقل، من بينها الكويت والعراق، وافقت
على حضور القمة العربية. وأوضحت
المصادر أن الجزائر وسوريا وتونس والأردن
والكويت والعراق واليمن والبحرين،
بالإضافة إلى رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات، أبلغوا الدولة المضيفة مصر
بموافقتهم على حضور القمة المقترحة يومي 21
و22 أكتوبر الحالي. وأشارت
مصادر دبلوماسية إلى أن ستة رؤساء دول
أكدوا مشاركتهم إضافة إلى مبارك وعرفات،
وهم الرؤساء: السوري بشار الأسد، واليمني
علي عبد الله صالح، والتونسي زين العابدين
بن علي، والملك المغربي محمد السادس،
والملك الأردني عبد الله، وكذلك أمير
البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة. جدير
بالذكر أن الرئيس المصري دعا في الأسبوع
الماضي الرؤساء العرب لعقد قمة عاجلة في21
أكتوبر الجاري لبحث المذابح التي ارتكبها
الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية
المحتلة
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||