|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشيخ
ياسين: لا نطالب العرب بإعلان الحرب على
إسرائيل فلسطين
- الجيل للصحافة – إسلام أون لاين أيد
الشيخ أحمد ياسين –قائد حركة المقاومة
الإسلامية "حماس"- وعدد من المنظمات
الإسلامية عمليات حزب الله اللبناني
الأخيرة في مزارع شبعا واسره لـ3 جنود
إسرائيليين، مطالبا الحزب بضرورة القيام
بعمل جاد لمواجهة العدو الصهيوني والرد
على المجازر التي يرتكبها ضد الشعب
الفلسطيني. وقال
الشيخ ياسين: "إن هذا العمل البطولي
يؤكد أن القدس لا يمكن التنازل عنها، كما
وجه أيضا التحية إلى كل الشعوب العربية
والإسلامية التي هبت دعما للأقصى والقدس
وللشعب الفلسطيني، داعيا الزعماء العرب
إلى ضرورة عقد مؤتمر القمة العربية الذي
تمنى أن يكون مؤتمرا داعما لجهاد الشعب
الفلسطيني من أجل تحرير فلسطين . وأضاف:
لا نريد من الدول العربية أن تعلن حربا
على إسرائيل، بل نريد دعما لهذا المقاوم
الفلسطيني سياسيا ومعنويا وماديا، وكذلك
لا نريد مؤتمر قمة فحسب بل نريده أن يكون
مظلة لتغطية القضية الفلسطينية. ومن
جانبها أيضا أيدت حركة الجهاد الإسلامي
في فلسطين حزب الله اللبناني على ما قام
به من اختطاف ثلاثة جنود صهاينة على
الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، وأكد
الشيخ نافذ عزام -من قياديي حركة الجهاد
الإسلامي- أن حزب الله عوّدنا وعوّد
شعبنا الفلسطيني أن يكون منتصرا له
ومنحازا لقضيته، وأضاف أن العالم يرى
بأعينه المذابح الدائرة في فلسطين، وأن
ما فعله حزب الله هو انتصار لهذه المظالم
التي يعيشها شعبنا وللمذبحة الدائرة
ومحاولة للوقوف مع عائلات الشهداء
والجرحى، وشعبنا بأسره الذي يدافع عن
الأقصى والقدس رمز الإسلام والأمة. وأوضح
الشيخ أن الجبهة المفتوحة الآن لا يمكن
أن تُغلق طالما الاحتلال قائم وهذه
السياسات العدوانية والقمعية ضد الشعب
الفلسطيني قائمة. وبالمثل
فقد وجه حزب الخلاص الوطني الإسلامي "تحية
خالصة لأبطال حزب الله الذين قاموا
بالثأر لكرامة الأقصى ودماء الشهداء،
وأسروا ثلاثة جنود إسرائيليين على
الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة". ودعا الخلاص في بيان أصدره السبت (7-10-2000)
السلطة الوطنية إلى توفير الشروط
اللازمة التي تحتاجها قوى وفصائل شعبنا
لإطلاق العمليات الانتقامية الفلسطينية
والتي منها الإفراج الفوري عن كافة
المعتقلين؛ لأن استمرار اعتقالهم يعني
بقاء حالة التنسيق الأمني؛ الأمر الذي
ترفضه الجماهير الفلسطينية الغاضبة. وأضاف الخلاص أن الهيئات الدولية لن
تتحرك تحركا جديا إلا إذا سال دم القتلة
كما يسيل دم المظلومين، كما دعا أيضا
السلطة إلى ضرورة اعتماد المقاومة بكافة
صورها وأشكالها طريقا وحيدا لوقف الظلم
وإحقاق الحق
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||