|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
بلجراد:
كوستينيتشا ثبّت أقدامه.. وسلوبودان يتفرغ
لمنزله إسلام
أون لاين- أنس فودة
وقد
بدأت أحداث السبت بإعلان أحد قادة
المعارضة اليوغسلافية أن الرئيس المنتخب
كوستينيتشا سيؤدي في وقت لاحق في المساء
اليمين الدستورية أمام البرلمان
اليوغسلافي ليتولى منصبه بصورة رسمية،
وتبع هذا الإعلان ظهور الرئيس اليوغسلافي
السابق على شاشة التلفزيون ليهنئ
ميلوسوفيتش بفوزه في الانتخابات، وقال:
إنه سيتفرغ من الآن ولاحقا لرعاية أسرته
وحفيده ماركو. ولكن
أحد قادة المعارضة الصربية شكك في تصريحات
ميلوسوفيتش وقال: إنه يعتقد أنها خدعة
سيحاول من ورائها تدبير انقلاب جبان يحكم
بعده سيطرته على البلاد بيد من حديد،
واتهم قائد معارض آخر الرئيس السابق
ميلوسوفيتش بأنه يحاول حاليا تهريب
الاحتياطي الذهبي للبلاد إلى الصين، وذلك
بعد أن كشفوا محاولة تهريب لحاوية تضم
مخزونا ذهبيا على متن طائرة ركاب عادية
كانت متجهة إلى بكين. وتواصل
الحديث عن الفساد المالي لأسرة
ميلوسوفيتش حيث أوردت الأنباء فرار ماركو
-ابن ميلوسوفيتش -وهو رجل أعمال تعرضت
ممتلكاته للتخريب من قبل المتظاهرين في
الأيام الأخيرة- وقالت الأنباء إنه غادر
برفقة أسرته إلى موسكو على متن طائرة
عادية، فيما لم يشر أحد إلى مصير ابنة
ميلوسوفيتش الثانية التي كانت تدير إذاعة
وتلفزيونًا باسم "كوسوفا". ولكن
الآمال التي قد يعلقها ميلوسوفيتش على
العودة إلى الحكم بانقلاب بدأت في التضاؤل
بعد إعلان الجيش السبت في بيان أصدره عن
تأييده واستعداده للتعامل مع الرئيس
الجديد القادم من صفوف المعارضة، ولكن
يبقى التحدي الحقيقي الذي يواجه الرئيس
الجديد في جمهورية صربيا التي تسمي نفسها
بيوغسلافيا السابقة هو التغلب على
المشكلات الخارجية التي تتمثل في إقناع
الأمم المتحدة بالسماح لها بشغل مقعد
يوغسلافيا في الأمم المتحدة الشاغر منذ
عام 1992، وهو ما جددت الأمم المتحدة رفضه
السبت. وهناك
مشكلة الحفاظ على وحدة يوغسلافيا
الاتحادية من محاولات الاستقلال، وهي
القضية التي ستطرح نفسها ولا شك بعد أن
ألمح السبت أيضا "ميلو ديوكانوفيتش" -رئيس
جمهورية الجبل الأسود- التي تشكل مع صربيا
الاتحاد اليوغسلافي إلى أن بلاده تقف
اليوم أمام احتمالين: فإما التوصل إلى
تفاهم حول العلاقات مع صربيا ضمن الاتحاد
اليوغوسلافي، أو إنشاء دولة مستقلة". وأخيرا
هناك التعامل مع الملف الساخن في كل من
كوسوفا والبوسنة لطمأنة القوى الدولية
الكبرى تجاه نواياه، وخاصة بعد أن أكد كل
من الناتو والولايات المتحدة السبت على أن
قواتهما في البوسنة وكوسوفا يجب أن تبقى
لحين التأكد من الأوضاع
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||