|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
صحف
أمريكية: كلينتون أخطأ .. وعرفات عاجز ! واشنطن
– قدس برس في
سياق دفاعها عن إسرائيل وتشويه صورة
انتفاضة الأقصى.. شنت الصحف الأمريكية
الصادرة السبت (7-10-2000) حملة على الرئيس
الأمريكي بيل كلينتون قالت فيها: إنه أخطأ
عندما علّق الآمال على رئيس السلطة
الفلسطينية ياسر عرفات، وعندما مارس
الضغط على إسرائيل. وقالت
صحيفة "ديترويت نيوز" الصادرة في
ولاية ميشيجين الأمريكية "المواجهات
الدامية الأخيرة في المناطق الفلسطينية
أوضحت ما كان جلياً للأعين منذ وقت طويل،
أن التمني بإحلال سلام شامل في الشرق
الأوسط لا يمكن أن يحل محل الحقيقة
الحياتية المريرة في هذه المناطق الخطرة،
ويتعين في ضوء المشاهد المؤلمة لأطفال
أطلقت عليهم النار، وجنود قد تركوا ليقضوا
نحبهم من جراحهم قبل أن تصلهم المساعدة،
يتعين مواجهة حقائق معينة". وأشارت
الصحيفة في مقالها إلى أن "أكثر هذه
الحقائق أهمية أن رئيس السلطة الفلسطينية
ياسر عرفات قد يعجز رغم كل مواقفه
وإعلاناته عن التوصل إلى سلام فعال ودائم،
وأن كلينتون بتعليقه الآمال على عرفات
وبممارسته الضغط على إسرائيل لتتعامل معه
ربما يكون مخطئاً في حكمه"، على حد
تعبيرها. وفي
مقال كتبه كبير محرري الشؤون الخارجية في
صحيفة "دينفارروكي مونت نيوز"
الأمريكية كتب يقول: "قال شارون إنه
أراد بزيارته للحرم القدسي مجرد إظهار
السيادة الإسرائيلية في القدس، حيث يوجد
اثنان من أقدس المساجد لدى المسلمين فوق
أنقاض معبدين يهوديين.. وإذا نظرنا إلى هذه
الزيارة على حقيقتها فإنها تعتبر أغبى
تصرف من جانب شارون، ذلك أن الزيارة أطلقت
شرارة أعمال عنف مستمرة، وأصبحت عملية
السلام في الشرق الأوسط المتعثرة فعلاً
بدرجة خطيرة الآن معلقة بخيط واهن"، كما
قال. من
جانبها أعربت صحيفة "شيكاغو تربيون"
عن القلق من تطورات الوضع في منطقة الشرق
الأوسط. وقالت: "لقد أخفق الرئيس عرفات
إخفاقا تاماً في تقديم رسالة واضحة إلى
أفراد شعبه بالتوقف عن أعمال الشغب، ورمي
الحجارة، وإطلاق نيران الذخيرة الحية على
الإسرائيليين.. فإذا لم يستطع عرفات
السيطرة على هذه الأعمال وبسرعة، أو أنه
لن يفعل ذلك، فانه سيقوض قضيته من أجل
السلام"، كما قالت. وأضافت:
"إذا كان عرفات ورجال شرطته قد فقدوا
زمام السيطرة على الوضع، وهذا أمر محتمل
أكثر فأكثر، فإن ذلك سيؤدي إلى انتفاضة
مطولة، ويستلزم هذا الوضع كما يبدو إجراء
تحقيق دولي في سقوط الضحايا، كما اقترح
ذلك عرفات وبدعم أوروبي". أما
صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية
فقالت: إن المواجهات بين الفلسطينيين
والإسرائيليين تظهر ضرورة توصل المفاوضين
إلى اتفاقية بشأن السيطرة على القدس
الشرقية وبأسرع وقت ممكن. وأضافت في
تعليقها الرئيسي قائلة: "إن الذين
يجادلون بأن الاشتباكات الدامية التي
وقعت في الأسبوع الماضي بين الإسرائيليين
والفلسطينيين تثبت عدم جدوى السعي إلى
السلام قد فهموا العكس، ذلك أن العنف الذي
دار في القدس يوم الخميس الماضي، وانتشر
بسرعة عبر الضفة الغربية وقطاع غزة، وشمل
مجتمعات الفلسطينيين داخل إسرائيل، ينذر
بما يخبئه المستقبل إذا أخفق زعماء المنطق
في الالتزام بمسؤولياتهم التاريخية نحو
التوصل إلى اتفاق سلام". وأشارت
إلى أن "هدف المفاوضات التي كانت قاب
قوسين أو أدنى من النجاح هو معالجة
القواعد الخاصة بالتعايش بين الشعبين،
اللذين شاءت لهما جغرافية المنطقة أن
يعيشا جنباً إلى جنب، وأن الجغرافيا غير
قابلة للتغيير والتبديل، ولكن الشيء
الوحيد الواجب تغييره هو المواقف
السياسية لكل من الإسرائيليين
والفلسطينيين"، على حد قولها
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||