|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عندما
يتسرب السلام.. لا بديل سوى شارون! لندن-
إسلام أون لاين يجري
منذ يومين في إسرائيل نقاش ساخن بين
القوى السياسية الإسرائيلية حول عدد من
الأفكار التي تستهدف مواجهة انتفاضة
الأقصى وتوجيه القوى الإسرائيلية
المختلفة لمواجهة الموقف. وفي هذا الصدد
قام رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك
بإجراء محادثات سرية مع إيريل شارون
لتشكيل حكومة ائتلافية. وصفت بأنها
تستهدف توحيد الموقف الإسرائيلي أمام
الأخطار التي تدمر الدولة الصهيونية
جراء تصاعد الانتفاضة. وقد
شرحت صحيفة "صنداي تايمز" الصادرة
الجمعة 6/10/2000 جانبًا من هذه المشاورات
فقالت: إن أعضاء حزب العمل قد دعوا "باراك"
للانضمام إلى زعيم حزب الليكود "إيريل
شارون" للتعاون سويًا في مواجهة
انتفاضة الأقصى. ونقلت
الصحيفة البريطانية عن "بنيامين بن
اليعازر" وزير الاتصالات الإسرائيلي
قوله: إنه يجب تأسيس حكومة (وحدة وطنية)
عاجلة بعد المواجهات الأخيرة في الضفة
الغربية وقطاع غزة والمناطق المحتلة 1948،
وإن إسرائيل بصفة عامة وقواها السياسية
يجب أن تتوحد لمواجهة هذا الوضع. كما
اعترض "بن اليعازر" على الانتقاد
الذي وجهه البعض بأنه من المستحيل إقامة
سلام مع شارون كجزء من الحكومة. وأضاف
قائلاً: إنه "عندما يتسرب السلام من
أيدينا، فإنه لا بديل لنا سوى شارون"؟! وقد
زعم "بن اليعازر" أن الإسرائيليين
لا يقاتلون الفلسطينيين من أجل الأقصى
فقط، بل للحفاظ على الدولة اليهودية
بأكملها؛ ولهذا فيجب (إقامة حكومة موحدة). وكان
باراك قد عبر عن رغبته في إقامة حكومة "مع
شارون" قبل انتفاضة الأقصى، كما رفض
إدانة زيارة "شارون للأقصى، بل ووفر له
الحماية. وقد
ردت أوساط في حزب الليكود على عرض حزب
العمل بدون رفض الاقتراح، إلا أنهم ربطوا
قبوله بإدارة باراك ظهره لعرفات
والإقرار بأن المحادثات مع الفلسطينيين
فشلت في تحقيق السلام المنشود
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||