|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجزائر:
الطوارئ تمنع التفاعل مع "الانتفاضة
"! الجزائر
-أحمد خليل- إسلام أون لاين في
الوقت الذي تشهد فيه غالبية العواصم
والمدن العربية والإسلامية تفاعلا بنسبة
أو بأخرى مع انتفاضة الأقصى.. لم يبد
الشارع الجزائري -على غير عادته – شكلاً
مناسباً من التعبير عن غضبه، واختلط
الشعور الفردي والداخلي عند الناس
بالغضب مع اليأس والحزن من عدم القدرة
على تقديم أي شيء للانتفاضة. وقد
سعت بعض القوى السياسية لتنظيم ندوات أو
مؤتمرات صحفية لتسجيل مواقفها؛ فقد عقد
عبد الله جاب الله –رئيس حزب "حركة
الإصلاح الوطني"- الإسلامي مؤتمراً
صحفيا مساء (الجمعة 6 أكتوبر) للتعبير
عن تضامنه مع انتفاضة الشعب الفلسطيني،
استهله بتوجيه تحية إلى الشعب الفلسطيني
الذي قال: إنه "يقف وحده في الكيان
الصهيوني دفاعاً عن مقدسات أكثر من مليار
مسلم". ووجه
جاب الله انتقادا شديداً للسلطات
الجزائرية في معرض تحليله لسلبية الشارع
الجزائري تجاه الانتفاضة - رغم ما هو
معهود عنه بتفاعله السريع مع ما يجري
في كل أنحاء الوطن العربي-، قائلا: إن "مرسوم
حالة الطوارئ" الساري مفعوله حتى الآن
يمنع تنظيم أي مظاهرة أو تجمع أو أي شكل
من أشكال التعبير الجماعي عن الرأي دون
الحصول على إذن مكتوب من السلطات، وأضاف
جاب الله بأن الإجراءات الإدارية (البيروقراطية)
حالت دون تفاعل الشعب الجزائري مع ما
يجري لإخوانهم في فلسطين المحتلة. إلا
أن جاب الله أضاف سببا آخر وهو أن الحالة
النفسية الصعبة التي يعيشونها يسبب
الأوضاع الأمنية المتردية لعبت دورا في
عدم التفاعل، وأضاف أن الوضع في الجزائر
ليس أفضل مما يجري في فلسطين، وأن عشرة
على الأقل يموتون يوميا بسبب أعمال العنف
في الجزائر!. كما
انتقد جاب الله أحزاب الائتلاف الحكومي
التي لم تساند دعوة تقدم بها نواب في
البرلمان تطالب بالتحرك الجماعي لدعم
الانتفاضة الفلسطينية المباركة، وقال:
"إننا الآن نقوم بالتنسيق مع أحزاب
المعارضة لتحريك الشارع في الأيام
القادمة، وأضاف أن أحزاب المعارضة
استجابت وبدأنا التنسيق معاً. كما
كرر انتقاده أكثر من مرة لمقولة: "لن
نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين
أنفسهم" التي يرددها بوتفليقة،
واستغرب جاب الله هذه المقولة الخاطئة
وقال: إنها وسيلة للإحباط وثني الشعب
الجزائري عن قول كلمته. وأعلن
جاب الله عن تنظيم تجمع شعبي يوم الخميس
القادم (12 أكتوبر) في "قاعة الأطلس"
وهي ثاني أكبر قاعة في الجزائر، وأنه
يجري التحضير لمسيرة شعبية في الأيام
القادمة تدعو إليها أحزاب المعارضة. ودعا
جاب الله الخطباء والأئمة والكتّاب
والصحفيين إلى تنوير الرأي العام والعمل
على تحريض الشارع للقيام بواجبه تجاه
إخوانه في فلسطين. كما دعا إلى مراسلة
السفارات العربية الموجودة في الجزائر
ومطالبتها بالكف عن محاولات إجهاض
الانتفاضة الفلسطينية المباركة
اقرأ
أيضا: أحزاب
جزائرية: انتفاضة الأقصى تترجم إرادة رفض
الاستسلام
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||