|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حزب الله: الأسرى الإسرائيليون هدية للشهداء جنوب
لبنان – خاص – إسلام أون لاين
وقد
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك
ونائب وزير الدفاع "أفراييم سنيه"
بالرد علي هجوم حزب الله والسعي لاستعادة
الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين قال
الجيش الإسرائيلي إنه قد تم "خطفهم "
في جنوب لبنان، ورد عليه حزب الله مهددًا
باستهداف المستوطنين في حالة الاعتداء
على أرض لبنان، كما اشترط الإفراج عن
المعتقلين اللبنانيين في السجون
الإسرائيلية مقابل الأسرى الإسرائيليين. وقد
استهدف قصف مقاتلي حزب الله المواقع التي
تحتلها إسرائيل في مزارع "رويسات
العلم" و"رويسات السماقة" و"رمتا"
و"جل الأحمر" و"مرصد الجيش"
المشرف على هذه المنطقة الجبلية، ورد
عليه الجيش الصهيوني بقصف مواقع لحزب
الله . ونقل
تلفزيون "المنار" التابع لحزب الله
عن بيان للحزب قوله: إنه "كما وعدت
المقاومة الإسلامية بتحرير كل أسير
ولمساندة الشعب الفلسطيني؛ هاجم مجاهدو
المقاومة الإسلامية العديد من مواقع
الاحتلال في مزارع شبعا، ونفذت عملية
نوعية وتمكنت من أسر عدد من الجنود
الصهاينة، واستطاعوا سحبهم إلى مناطق
آمنة". وخُتم البيان بالقول: "إننا
نهدي هذه العملية للشهيد محمد الدرة
وباقي الشهداء". إستراتيجية
جديدة ويؤكد
مراقبون لبنانيون أن خطوة حزب الله بقصف
جيش الاحتلال الإسرائيلي هامة للغاية في
هذا التوقيت؛ إذ إنها تفتح جبهة جديدة ضد
الإسرائيليين، وتشتت انتباههم في أعقاب
المذابح الرهيبة التي قاموا ويقومون بها
في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأنها
ربما كانت مقصودة من جانب قادة حزب الله،
وليست فقط ردا على ضرب اللاجئين
الفلسطينيين على الحدود من جانب الجنود
الصهاينة بالرصاص وقتل اثنين منهم،
خصوصا في أعقاب خطاب الشيخ "نصر الله"
الذي ألقاه الأسبوع الماضي وحدد فيه
إستراتيجية جديدة لمواجهة إسرائيل في
فلسطين ولبنان. في
حين يرى مراقبون آخرون أن خطوة فتح جبهة
جديدة في جنوب لبنان ضد إسرائيل قد تكون
خطأ إستراتيجيًا في هذا الوقت بالذات،
خصوصا أن الرأي العام العالمي يقف الآن
ضد إسرائيل؛ ومن شأن دخول حزب الله في
مواجهة جديدة مع إسرائيل تصورها وسائل
الأعلام الغربية على أنها عدوان علي
إسرائيل (بعد انسحابها) أن يجلب قدرا من
التعاطف مع الإسرائيليين، ويصرف الأنظار
عن انتفاضة الأقصى، كما قد يستغلها
الإسرائيليون في هذا الغرض، وهو صرف
الأنظار عن الانتفاضة. إسرائيل
تهدد سوريا! وقد
دفعت انتصارات حزب الله رئيس الوزراء
الإسرائيلي لتهديد لبنان وسوريا، حيث
قال بيان لرئاسة الحكومة الإسرائيلية: إن
رئيس الوزراء باراك وجه تحذيرا إلى
الحكومتين اللبنانية والسورية بوجوب
الوقف الفوري لما أسماه "جميع
النشاطات المعادية عند الحدود الشمالية
لإسرائيل"!. وجاء
في البيان أن "رئيس الوزراء وزير
الدفاع إيهود باراك دعا الحكومة
اللبنانية إلى العمل من أجل الوقف الفوري
لأي نشاط معاد عند الحدود الشمالية، وإلى
فرض سلطتها على المنظمات العاملة في
لبنان". وأنه وجه رسالة بهذا المعنى
أيضا إلى الحكومة السورية أكد فيها أن
إسرائيل تنظر بخطورة إلى أي انتهاك
للهدوء السائد عند الحدود الشمالية منذ
انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان،
وتعتزم التحرك بحزم بغية توفير أمن بلدات
شمال البلاد". كما
هدد نائب وزير الدفاع الإسرائيلي سنيه
السبت سوريا بالرد في أعقاب الهجوم الذي
شنه مقاتلو حزب الله على مواقع إسرائيلية
انطلاقا من جنوب لبنان. وأعلن - في حديث
إلى شبكة "سي إن إن" التلفزيونية
الأمريكية- أن "حزب الله نفذ اعتداء ضد
إسرائيل وأصيب ثلاثة من جنودنا بجروح
ونحن نعتبر سوريا المسيطرة على لبنان
مسؤولة عما حصل هناك"، وأضاف "أن دور
سوريا الآن هو وضع حد للاعتداء سريعا
وإلا ستكون هدفا لردنا". وتعد
هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها
القوات الإسرائيلية للقصف انطلاقا من
لبنان منذ انسحاب الإسرائيليين من جنوبه
في مايو الماضي مع استمرار احتلالهم
لمزارع شبعا . كان
مئات اللاجئين الفلسطينيين قد بدءوا في
الصراخ ورشق الجنود الإسرائيليين في
الجانب الآخر من الحدود بالحجارة؛
تضامنا مع الفلسطينيين حيث قُتل اثنان،
وأصيب 13 آخرون عندما فتح الجنود
الإسرائيليون النار على المتظاهرين
الذين رشقوهم بالحجارة عند الحدود
اللبنانية الإسرائيلية، كما أصيب أربعة
فلسطينيين بالإغماء عندما أطلقت القوات
الإسرائيلية قنابل الغاز المسيل للدموع
لتفريق حشد عند الحدود جنوب شرق بلدة
الناقورة قبالة مستوطنة "زرعيت"
الإسرائيلية
اقرأ
أيضا: نصر
الله للفلسطينيين : اقتلوهم قبل أن
يقتلوكم مسيرات
لبنانية لمناصرة ضحايا مجازر الأقصى
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||