|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
11 شهيدا حصيلة
مواجهات جمعة الغضب القدس
- مها عبد الهادي - الجيل للصحافة - وكالات -
إسلام أون لاين وصلت
الأوضاع في الأراضي المحتلة الجمعة 6-10-2000م
إلى نقطة اللاعودة بعد المصادمات التي
حدثت عقب صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
والمساجد الفلسطينية الأخرى وكانت
حصيلتها11 شهيدا، إضافة إلى عشرات الجرحى
استخدمت ضدهم الطلقات الحية وطائرات
الهليوكوبتر؛ لوقف ردود الفعل الغاضبة
التي توَّجَها الشباب برفع العلم
الفلسطيني فوق قبة الصخرة. وفي
تطور خطير للأحداث اقتحمت قوات
المستعربين الإسرائيلية المسجد الأقصى في
أعقاب المواجهات العنيفة التي وقعت بين
المواطنين الفلسطينيين والجيش
الإسرائيلي بعد صلاة الجمعة التي خرج
بعدها الآلاف من الفلسطينيين للتظاهر. وقالت
مصادر مطلعة: إن الجنود الإسرائيليين
كانوا قد احتشدوا بأعداد كبيرة على
المداخل الرئيسية للحرم القدسي الشريف،
وخصوصًا على أبواب الأسباط والمغاربة
وغيرها، وقاموا بإطلاق الرصاص بقوة على
الشبان الفلسطينيين، الأمر الذي أدى إلى
استشهاد فتى فلسطيني في الثانية عشرة من
عمره وإصابة عشرين آخرين منهم 4 في حالة
الخطر. وقال
شهود عيان: إن قوات الاحتلال الإسرائيلي
حاولت لفترة طويلة اقتحام المسجد الأقصى،
حيث كان جنودها يطلقون وابلاً من الرصاص
الحي على الفلسطينيين.. إلا أن هذه
المحاولة أخفقت في ظل تواجد المئات من
الفلسطينيين في باحة الأقصى للدفاع عنه". وكان
الشبان الفلسطينيون قد توافدوا إلى باحة
المسجد الأقصى، ووقفوا على أهبة
الاستعداد للتصدي لأي محاولات جديدة
لاقتحام المسجد"، وقال شهود العيان: إن
الشبان الفلسطينيين رفضوا الاختباء داخل
المسجد الأقصى وإغلاق الأبواب للاختباء
من نيران الاحتلال، بل أصروا على الخروج،
وهم الآن يتواجدون في الساحة الخارجية
ويتسلحون بالحجارة، ويتم حالياً نقل
الجرحى الفلسطينيين". وفي
الوقت الذي توسعت فيه حدة الصدامات قام
الشبان الفلسطينيون بإحراق مخفر الشرطة
الإسرائيلي، ورفع العلم الفلسطيني على
المسجد الأقصى المبارك، في حين قامت قوات
كبيرة من الجيش والشرطة والقنَّاصة
بمحاولة السيطرة على الوضع بالقوة من خلال
عمليات القنص وإطلاق الأعيرة النارية
والمطاطية وقنابل الغاز والطائرات
المروحية. من
جهة أخرى قام المتظاهرون الفلسطينيون
الغاضبون بإحراق موقع عسكري للجيش
إسرائيلي في مدينة القدس المحتلة خلال
المواجهات التي وقعت في باب الأسباط. وقالت
مصادر عبرية: "إن المتظاهرين
الفلسطينيين ألحقوا أضرارًا جسيمة للغاية
بمخفر للشرطة الإسرائيلية القريب من باب
الأسباط، حيث تواجد عدد من أفراد الشرطة
الإسرائيلية. واستدعيت إلى المكان قوة من
حرس الحدود من أجل إنقاذ أفراد الشرطة
وإخراجهم من المبنى الذي احترق كليًّا
فيما بعد". وقال الناطق بلسان الجيش
الإسرائيلي: "إن قوات الجيش تراقب
التطورات وتأمل في أن تحول السلطة
الفلسطينية دون وصول المتظاهرين إلى نقاط
الاحتكاك مع الجيش
الإسرائيلي، منعاً لتفاقم الأوضاع"،
على حد قوله. ..
وفي غزة ومن
ناحية أخرى أعلنت مصادر طبية أن 30
فلسطينيًّا أصيبوا الجمعة 6-10-2000م برصاص
الجيش الإسرائيلي خلال صدامات في الضفة
الغريبة وقطاع غزة سجلت أعنفها في مدينة
قلقيلية بشمال غرب الضفة الغربية. وقال
شهود: إن أكثر من ألف متظاهر انطلقوا
باتجاه الحاجز العسكري المقام عند مدخل
المدينة الجنوبي وراحوا يلقون الحجارة
على الجنود الإسرائيليين الذين ردوا
بإطلاق النار فأصابوا 25 متظاهرًا على
الأقل بجراح، وفي مدينة طولكرم وقعت
صدامات مماثلة أوقعت 7 جرحى بالرصاص
الإسرائيلي، وقال شهود: إن أربعة
فلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي
المرابط في قاعدة نتساريم العسكرية قرب
غزة. كما
شهدت مدينة طولكرم (شمال الضفة الغربية) -
ولا سيما الجزء الغربي منها - مواجهات
واسعة بين الشبان الفلسطينيين وقوات
الاحتلال. وكانت المواجهات اندلعت في
أعقاب مسيرة انطلقت من مساجد طولكرم، ودعت
إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"،
حيث طافت شوارع المدينة وردد آلاف
المشاركين الهتافات الوطنية والدينية قبل
أن تتوجه باتجاه قوات الاحتلال
الإسرائيلي المرابطة على المداخل الغربية
للمدينة، حيث اشتبك الشبان مع جنود
الاحتلال الذين أطلقوا العيارات النارية
باتجاه الشبان. واشتبك
عدد من الشبان المسلحين بالأسلحة النارية
مع قوات الاحتلال واستمرت الاشتباكات
المسلحة دائرة حتى وقت متأخر.
..
وطولكرم وقالت
مصادر طبية في مستشفى طولكرم إنه وصل إلى
المستشفى حتى الآن 12 جريحًا فلسطيني
أصيبوا بأعيرة نارية في أنحاء مختلفة من
أجسامهم. وذكرت هذه المصادر إن شابًا
واحدًا وصل إلى المستشفى وهو في حالة
خطيرة، ويدعى مجاهد أمين القيسي حيث أصيب
في رأسه. وبالمثل..
أصيب عدد من الشبان الفلسطينيين عند
المدخل الشمالي لمدينة البيرة، حيث ما
زالت المواجهات مستمرة بين آلاف
الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي
التي قامت بإطلاق الأعيرة النارية
والمطاطية وقنابل الغاز والصوت تجاه
الشبان الذين خرجوا في يوم الغضب وبعد
صلاة الجمعة في جامع جمال عبد الناصر (البيرة
الكبير) في مسيرة حاشدة من كافة القوى
الوطنية، وتلبية لدعوة حركة المقاومة
الإسلامية "حماس"، وبعد أن طافوا وسط
مدينة رام الله توجهوا إلى المدخل الشمالي
في مدينة البيرة. ..
ونابلس وفي
نابلس أيضًا.. شارك الآلاف الفلسطينيين في
المسيرة الحاشدة التي انطلقت بعد صلاة
الجمعة من مساجد المدينة التي تقع في شمال
الضفة الغربية؛ استنكارًا للمجازر التي
ترتكب بحق المقدسات الإسلامية وأبناء
الشعب الفلسطيني. وقدرت
مصادر صحفية عدد المشاركين في المسيرة
بأكثر من 15 ألف شخص يتقدمهم قادة
الفعاليات الوطنية والإسلامية وحملة
الأسلحة والأعلام. وسارت المسيرة التي دعت
إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
وشاركت فيه كافة القوى الفلسطينية في شارع
فيصل الرئيس باتجاه أطراف المدينة
الشرقية، وتعالت هتافات التكبير والدعوة
للانتقام ولم تتدخل الشرطة الفلسطينية
لعرقلة سيرها. ورفع المشاركون في المسيرة
الأعلام الفلسطينية والرايات الخضراء،
وصور الشهداء، وشعارات الفصائل المختلفة. وطالبت
العديد من اليافطات بوقف التفاوض مع
الإسرائيليين ومواصلة انتفاضة الأقصى.
كما هتف العديد من الشبان بالموت لشارون
ولباراك. وتجمع المشاركون قبالة مفترق
مستوطنة الون موريه، حيث يتوقع وقوع
مصادمات. اليونيسيف:
17 طفلاً استشهدوا في الأراضي الفلسطينية وفي
إحصائية جديدة أعلنت لين غيلدوف المتحدثة
باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة
(اليونسيف) أن 17 طفلاً فلسطينيًّا
استشهدوا في المواجهات الأخيرة بين
القوات الإسرائيلية والمتظاهرين
الفلسطينيين. وأوضحت اليونيسف أن 40% من الجرحى تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وغالبية الأطفال الذين قتلوا تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا، وأوضحت المسؤولة أن اليونسيف "قلقة جدًّا من تأثير موجة العنف الأخيرة البعيد المدى على مستقبل الأطفال". ويتولى
اليونسيف تدريب متطوعين فلسطينيين على
تقديم العناية النفسية والاجتماعية
للأطفال الذين تعرضوا لصدمات نفسية بسبب
أعمال العنف، ويوجد لليونسيف مكتب في
القدس إضافة إلى مكتب صغير في غزة وآخر في
رام الله.
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||