|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مورو:
الحكومة الفليبينية تسعى لوقف انتشار
الإسلام في آسيا الفليبين
– أورخان علي -إسلام أون لاين
وردا
على هذه المزاعم التي انتشرت في الصحف
الغربية أصدرت جبهة تحرير مورو الإسلامية
التي تعد أكبر الجماعات الإسلامية
المكافحة من أجل الاستقلال في جزر مورو –والتي
أعلنت في وقت سابق رفضها لأسلوب الاختطاف
الذي تعتمده مجموعة "أبو سياف"
المنشقة عنها- أصدرت الحركة بيانا كشفت
فيه الظلم الذي يتعرض له المسلمون منذ
إقامة جمهورية كاثوليكية في الفليبين
بدعم أمريكي، ومظاهر الاضطهاد التي
تعرضوا لها طوال العهود السابقة، كما
اتهمت فيه حكومة الرئيس إسترادا بأنها
تسعى إلى وقف انتشار الإسلام في آسيا. وقال
البيان: إن الحرب الأخيرة التي يشنها
حاليا النظام الحاكم في الفليبين بقيادة
الرئيس جوزيف إسترادا تعتبر أحدث الأمثلة
على انتهاك حقوق الأقليات المسلمة، التي
استمرت طوال عهود الحكم السابقة لحرمان
المسلمين من حقوقهم الطبيعة في الاستقلال
عن البلاد. وقال
البيان: إنه رغم أن الإعلام الغربي يصور
مسلمي مورو على أنهم جماعة مأجورة لا هم
لها سوي خطف الرهائن فإن تاريخ الصراع
بين الجانبين يؤكد -بأقلام المؤرخين
الغربيين- أن مسلمي مورو خاضوا أطول حرب ضد
الاستعمار الغربي الذي كان يهدف لمنع
انتشار الإسلام، وإقامة الدولة
الفليبينية المسيحية، وذلك ضمن
إستراتيجيات الاستعمار الغربي لمواجهة
انتشار الإسلام في الشرق الأدنى ومحاولته
القضاء على الإمارات الإسلامية التي
تأسست في المنطقة منذ مئات السنين قبل أن
يصل إليها. مفاوضات
سلام فاشلة وأشار
البيان إلى أنه بداية من عام 1970م بدأت
تتخلل الحرب مفاوضات السلام التي أدت إلى
اتفاقات بين مورو والحكومة الفليبينية،
ولكن هذه الاتفاقات لم تنفذ، كما أنها لم
تستطع حل المشكلة؛ لأن جميع بنودها كانت
لصالح الحكومة وليست لصالح المسلمين مما
أدى إلى استمرار المواجهات المسلحة،
واستمرت العمليات الحكومية لاضطهاد
المسلمين والقتل والتشريد وحرق البيوت
والمدارس والمساجد في عهدي ماركوس
والرئيسة أكينو والرئيس راموس. وعندما جاءت إدارة الرئيس الحالي جوزيف إسترادا استخدمت نفس الأساليب التي استخدمتها الإدارات الفلبينية السابقة، فقد كانت إدارته تتفاوض مع جبهة تحرير مورو الإسلامية، وتم الاتفاق بالفعل على بعض النقاط، أبرزها اعتراف الحكومة بمعسكرات جبهة تحرير مورو الإسلامية إلا أن إستردا في الواقع -تحت ضغوط أمريكية شديدة- شن حربا شاملة شرسة على مسلمي مورو. وكانت بداية هذه الحرب في العام الماضي؛ حيث هوجم المسلمون أثناء أدائهم صلاة عيد الفطر الماضي في بلدة شريف أجواق بمحافظة ماجينداناو، وكان ذلك الاعتداء هو بداية الحرب بين جبهة تحرير مورو الإسلامية وحكومة إسترادا، وتكررت العملية أثناء عيد الأضحى الماضي، فقد هجمت قوات إسترادا المسلحة على المسلمين، وهم يؤدون صلاة عيد الأضحى في محافظة لاناو الشمالية، وتصاعدت الحرب منذ ذلك الحين لتبلغ ذروتها بعد أن أعلن الرئيس الفليبيني الشهر الماضي حربا شاملة على جماعة "أبو سياف" التي تحتجز عددا من الرهائن منذ ما يقرب من 6 أشهر مدمرا في غضون ذلك المدن التي تسكنها أغلبية مسلمة. وتتركز
هجمات الحكومة الفليبينية على قاعدة أبي
بكر الصديق وقاعدة بشرى وقاعدة عثمان بن
عفان وقاعدة راجا مودا، وتستخدم حكومة
إسترادا في حربها ضد المسلمين أسلحة
أمريكية متطورة حصلت عليها بعد المناورات
العسكرية المشتركة التي تمت بينها وبين
القوات الأمريكية، وهي المناورات التي
كانت تهدف من جانب أمريكا إلى تجربة
أسلحتها الحديثة واختبار فاعليتها، غير
أن هذه الهجمات القوية للحكومة لم تنجح في
الحد من نشاط الحركة التي ما زالت تزداد
انتشارا في الجنوب الفليبيني بعد أن يئس
السكان المسلمون في تلك الجزر الجنوبية من
أن تلتفت الحكومة إلى مطالبهم وحقوقهم
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||