English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 9 رجب 1421هـ - 7 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

مورو: الحكومة الفليبينية تسعى لوقف انتشار الإسلام في آسيا

الفليبين – أورخان علي -إسلام أون لاين

في الوقت الذي يشن فيه الجيش الفليبيني حربًا عنيفة في جزيرة جولو ذات الأغلبية المسلمة في إطار ما تدعي أنها محاولات لتحرير الرهائن المحتجزين منذ ما يقرب من 6 أشهر، بدأت وسائل الإعلام الغربية حملة صورت فيها مسلمي مورو الذين يعيشون في الجزر الجنوبية للفليبين والمطالبين بالاستقلال بأنهم جماعات مأجورة، لا هم لها سوى خطف الرهائن، وتكدير الأمن العام.

وردا على هذه المزاعم التي انتشرت في الصحف الغربية أصدرت جبهة تحرير مورو الإسلامية التي تعد أكبر الجماعات الإسلامية المكافحة من أجل الاستقلال في جزر مورو –والتي أعلنت في وقت سابق رفضها لأسلوب الاختطاف الذي تعتمده مجموعة "أبو سياف" المنشقة عنها- أصدرت الحركة بيانا كشفت فيه الظلم الذي يتعرض له المسلمون منذ إقامة جمهورية كاثوليكية في الفليبين بدعم أمريكي، ومظاهر الاضطهاد التي تعرضوا لها طوال العهود السابقة، كما اتهمت فيه حكومة الرئيس إسترادا بأنها تسعى إلى وقف انتشار الإسلام في آسيا.

وقال البيان: إن الحرب الأخيرة التي يشنها حاليا النظام الحاكم في الفليبين بقيادة الرئيس جوزيف إسترادا تعتبر أحدث الأمثلة على انتهاك حقوق الأقليات المسلمة، التي استمرت طوال عهود الحكم السابقة لحرمان المسلمين من حقوقهم الطبيعة في الاستقلال عن البلاد.

وقال البيان: إنه رغم أن الإعلام الغربي يصور مسلمي مورو على أنهم جماعة مأجورة لا هم لها سوي خطف الرهائن  فإن تاريخ الصراع بين الجانبين يؤكد -بأقلام المؤرخين الغربيين- أن مسلمي مورو خاضوا أطول حرب ضد الاستعمار الغربي الذي كان يهدف  لمنع انتشار الإسلام، وإقامة الدولة الفليبينية المسيحية، وذلك ضمن إستراتيجيات الاستعمار الغربي لمواجهة انتشار الإسلام في الشرق الأدنى ومحاولته القضاء على الإمارات الإسلامية التي تأسست في المنطقة منذ مئات السنين قبل أن يصل إليها.
وأضاف أن الاستعمار الغربي جند الشعب الفليبيني -حديث العهد بالمسيحية- لحرب المسلمين في المنطقة، وخاصة مسلمي مورو الذين كانوا يعيشون في ظل الحكم الإسلامي تحت سلطنتي جولو وماجينداناو في جزر مينداناو الواقعة في جنوب الفليبين، وكانت السلطنتان مستقلتين ومتحدتين، وقد قامت حرب طويلة بين المسلمين في جزر مينداناو والذين أصبحوا معروفين فيما بعد بمسلمي مورو وبين الاستعمار الغربي  وجنوده الفليبينيين الذين اعتنقوا الديانة المسيحية، وأثناء الحرب العالمية الثانية، توقفت العداوة الغربية تجاه المسلمين إلا أنها تجددت بعد أن منحت أمريكا الفليبين الاستقلال في عام 1946م وضمت بلاد المسلمين إليها.

مفاوضات سلام فاشلة

وأشار البيان إلى أنه بداية من عام 1970م  بدأت تتخلل الحرب مفاوضات السلام التي أدت إلى اتفاقات بين مورو والحكومة الفليبينية، ولكن هذه الاتفاقات لم تنفذ، كما أنها لم تستطع حل المشكلة؛ لأن جميع بنودها كانت لصالح الحكومة وليست لصالح المسلمين مما أدى إلى استمرار المواجهات المسلحة، واستمرت العمليات الحكومية لاضطهاد المسلمين والقتل والتشريد وحرق البيوت والمدارس والمساجد في عهدي ماركوس والرئيسة أكينو والرئيس راموس.

وعندما جاءت إدارة الرئيس الحالي جوزيف إسترادا استخدمت نفس الأساليب التي استخدمتها الإدارات الفلبينية السابقة، فقد كانت إدارته تتفاوض مع جبهة تحرير مورو الإسلامية، وتم الاتفاق بالفعل على بعض النقاط، أبرزها اعتراف الحكومة بمعسكرات جبهة تحرير مورو الإسلامية إلا أن إستردا في الواقع -تحت ضغوط أمريكية شديدة- شن حربا شاملة شرسة على مسلمي مورو.

وكانت بداية  هذه الحرب في العام الماضي؛ حيث هوجم المسلمون أثناء أدائهم صلاة عيد الفطر الماضي في بلدة شريف أجواق بمحافظة ماجينداناو، وكان ذلك الاعتداء هو بداية الحرب بين جبهة تحرير مورو الإسلامية وحكومة إسترادا، وتكررت العملية أثناء عيد الأضحى الماضي، فقد هجمت قوات إسترادا المسلحة على المسلمين، وهم يؤدون صلاة عيد الأضحى في محافظة لاناو الشمالية، وتصاعدت الحرب منذ ذلك الحين لتبلغ ذروتها بعد أن أعلن الرئيس الفليبيني الشهر الماضي حربا شاملة على جماعة "أبو سياف" التي تحتجز عددا من الرهائن منذ ما يقرب من 6 أشهر مدمرا في غضون ذلك المدن التي تسكنها أغلبية مسلمة.

 وتتركز هجمات الحكومة الفليبينية على قاعدة أبي بكر الصديق وقاعدة بشرى وقاعدة عثمان بن عفان وقاعدة راجا مودا، وتستخدم حكومة إسترادا في حربها ضد المسلمين أسلحة أمريكية متطورة حصلت عليها بعد المناورات العسكرية المشتركة التي تمت بينها وبين القوات الأمريكية، وهي المناورات التي كانت تهدف من جانب أمريكا إلى تجربة أسلحتها الحديثة واختبار فاعليتها، غير أن هذه الهجمات القوية للحكومة لم تنجح في الحد من نشاط الحركة التي ما زالت تزداد انتشارا في الجنوب الفليبيني بعد أن يئس السكان المسلمون في تلك الجزر الجنوبية من أن تلتفت الحكومة إلى مطالبهم وحقوقهم

 

 

 

كاتيوشا حزب الله تنقل المواجهة إلى جنوب لبنان
الشيخ ياسين يؤيد عمليات حزب الله
خطب جمعة الغضب.. إعلان حرب
الانتفاضة المشتعلة:11 شهيدا حصيلة مواجهات جمعة الغضب
إسرائيل تسلم قبر يوسف للسلطة الفلسطينية
القرضاوي يقود أول مظاهرة في تاريخ قطر
لأول مرة مظاهرات سعودية وحرق أعلام إسرائيل
الكويت: أضخم حملة تبرعات ومشروع لإغاثة القدس
نصف مليون نبلة إماراتية للفلسطينيين
القمة العاجلة 21 أكتوبر
القذافي: لا قمة إلا لإعلان الحرب
فيتو أمريكي على مشروع قرار يدين إسرائيل
كوسوفا وفلسطين.. عدو مختلف والمأساة واحدة
الشام ومصر: سفارات إسرائيل وأمريكا مرفوضة
غضب عربي لتجاهل بريطانيا "التنديد" بإسرائيل
السفارات الأمريكية في العالم العربي تغلق أبوابها
أول طائرة مصرية إلى بغداد الأربعاء القادم
بعد انهيار ميلوسوفيتش أوروبا ترفع العقوبات عن يوغسلافيا
سوق مشتركة لدول آسيا الوسطى
مقتل 130 إفريقيًّا في ليبيا
قريبا.. شرطة نسائية في السعودية
الصلاة إلزامية في ولاية نيجيرية مسلمة!
نلسون مانديلا.. أيوب أفريقيا
أول خريطة إلكترونية للتراث الأثري المصري

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع