English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 9 رجب 1421هـ - 7 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

خطبة جمعة الغضب.. إعلان حرب

عواصم-مراسلو إسلام أون لاين

تحولت خطبة الجمعة في معظم البلاد الإسلامية إلى إعلان للحرب على إسرائيل ودعوة إلى الجهاد وقفل باب المفاوضات التي لم تؤد إلا إلى الإذلال وضياع الحقوق.

وفي القدس دعا خطيب الأقصى إلى اعتبار يوم الجمعة السادس من أكتوبر 2000 يومًا للأقصى والشهداء والغضب على المحتلين، ودعا إلى صلاة الغائب عن كل شهداء الأقصى.

واتهم الخطيب الجيش والحكومة الإسرائيلية بتبييت مخطط ضد المصلين في المسجد الأقصى المبارك داعيًا المسلمين في كل مكان إلى نصرة أهل فلسطين والخروج عن صمتهم.

وقال الشيخ يوسف أبو سنينة خطيب الأقصى: إن الجنود الإسرائيليين اختفوا عند الأبواب الرئيسية للمسجد للحرم القدسي الشريف في خطوة يبدو معها وكأنهم يخططون أو يبيتون شرًّا بالمصلين في رحاب المسجد الأقصى.

وأضاف: إن المجزرة التي ارتكبت بحق المصلين المسلمين الآمنين العزل ـ إلا من الإيمان والعقيدة الأسبوع الماضي ـ ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة  مضيفًا بأن المجزرة دُبِّرت بليل، ونفذت برابعة النهار ضد المسلمين الراكعين بين يدي رب العالمين.

واعتبر خطيب الأقصى أن هذه المجزرة تختلف عن سابقاتها في أنها تندرج في إطار اللعبة السياسية، وتقاسم الأدوار بين الحكومة الإسرائيلية وأحزاب المعارضة منوهًا بأنها كانت من أجل جس نبض الشارع الفلسطيني من قبل زعيم الليكود؛ إذ إنها جاءت في وقت تخضع فيه المفاوضات المتعثرة للمساومات والضغوطات، فإذا سكت الشارع وتقبلها الفلسطينيون في ظل السبات العميق الذي تغط فيه الأمة العربية والإسلامية، وإذا سكتوا وهم أصحاب بيت المقدس بمشاعرهم الدينية، فتكون أحزاب المعارضة قد علقت الجرس في أعناق الفلسطينيين، وبالتالي ينتقل الدور إلى الحكومة الإسرائيلية للضغط على الفلسطينيين للقبول بالطروحات الإسرائيلية والأمريكية التي تسعى أساسًا إلى تقسيم المسجد.

أما إذا كان الرد قويًّا -كما يتابع أبو سنينة- ضد ما تخطط له أحزاب المعارضة فإن الحكومة الإسرائيلية تتنصل من مسؤولياتها المباشرة؛ لأن الذي قام بالزيارة ليس وزيرا بالحكومة، وينحصر الانتقاد بالتالي لأحزاب اليمين والمعارضة.

وشدد أبو سنينة على موقف الشباب الفلسطيني الذي يتسابق للشهادة؛ فداء للأقصى الشريف، وانتقد بشدة حالة السكون العربي والإسلامي، ووجه القول للحكام العرب قائلا:" إن الله سيحاسبكم بتقاعسكم عن نصرة شعبنا ونصرة فلسطين"، وطالب السلطة الفلسطينية بإيقاف المفاوضات في وقت يذبح فيه أبناء الشعب الفلسطيني، وقال: انظروا كيف يحتضن الأب ابنه الصغير ويقتله الجنود الذين لا يعرفون للرحمة معنى ولا للإنسانية مغزى!

أما في غزة فقد رفع المصلون شعار "ودع عدوك للجحيم" وطالب خطيب مسجد الشيخ زايد بغزة أن يذهب كل فلسطيني وكل عربي ومسلم لمواجهة الصهاينة، وهو ينوي أن يقتل ويقتل، مؤكدا في خطبة الجمعة أن الله يأمرنا أن نقاتل أعداءنا ونقتلهم، لا أن نقف في وجه الرصاص فنقتل فقط.

وشدد خطيب الجمعة على ضرورة تنظيم الانتفاضة وترتيبها حتى تظل مستمرة ومشتعلة، مشيراً إلى دور القيادات الفلسطينية في هذا الأمر؛ حيث عليها تقع مسئولية أرواح الشهداء التي يجب أن تحصد في مقابلها مئات الأرواح من العدو الإسرائيلي.

وقام المصلون بأداء دعاء القنوت في صلاة الجمعة، ثم صلاة الغائب على أرواح الشهداء، سائلين الله الصبر والتثبيت والنصر، وداعين بالهداية لقيادات العرب ورؤسائهم.

وفي سوريا

في سوريا.. هاجم خطباء المساجد موقف مجلس الأمن المتخاذل أمام الانتهاكات الصهيونية المتكررة للقانون الدولي وقرارات هيئة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، وأدانوا بشدة الدول العربية التي تتسابق إلى التطبيع مع العدو الصهيوني، ودعوها إلى إغلاق سفاراتها في إسرائيل، وإغلاق السفارات الإسرائيلية في بلدانها.

وقال الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا إن "العدوان الصارخ والمذابح الفظيعة التي تجري اليوم في القدس وفي الأراضي الفلسطينية، وأن هذه السياسة الإسرائيلية القائمة على تجاهل الحقوق العربية ستؤدي إلى انفجار المنطقة، وسينعكس هذا الواقع بشكل خطير على الاستقرار وأمن دول العالم عامة والدول المجاورة خاصة"، مؤكدا على أن القدس أرض عربية فلسطينية، وأن الجولان أرض عربية سورية، ولا تستطيع إسرائيل ولا من يدعمونها أن يغيروا هذه الحقائق التي تولد مع أطفالنا وتجري مع دمائهم في عروقهم.

وشجب كفتارو موقف مجلس الأمن، وطالبه أن يشكل محكمة عادلة لمجرمي الحرب الصهاينة الذين يرتبكون الفظائع والمذابح كل يوم، ودعا الدول العربية التي تتسابق للتطبيع مع العدو الصهيوني إلى قطع كل ما له صلة بهذا العدو الذي لا ينفع معه تطبيع ولا سلام.

ومن جهته قال الشيخ محمد زياد الإيربي في خطبته بجامع أنس بن مالك والتي نقلتها الإذاعة السورية على الهواء مباشرة: ما قيمة الحياة مع الذل والهوان؟ وما قيمة الحياة وحرمات المسلمين ينتهكها المجرم شارون وأمثاله؟

وتساءل الشيخ الإيربي: هل ننتظر هدم المسجد الأقصى لنبكي كما بكينا الأندلس وبكينا فلسطين؟ وهل ينفع البكاء؟! وأكد أن أهل القدس لن يسلموا القدس ولن يبيعوها، وعلى العرب والمسلمين أن يهبوا جميعاً لنصرة القدس وأهلها؛ فالقدس ملك للعرب والمسلمين، وهي أخت مكة وأخت المدينة.

وقال الشيخ لقد آن الأوان لأكتوبر جديدة.. ولنصرة عربية حقيقية وتضامن عربي فاعل يصنع حداً لغطرسة قتلة الأنبياء وسارقي فلسطين.

ودعا الحكومات العربية إلى عقد قمة عاجلة، وخاطب الرئيس بشار الأسد قائلا: "إن الأمة التي قاتلت خلف أبيك بالأمس مستعدة اليوم أن تقاتل خلفك لتحرير ما اغتصب من أرض فلسطين وما دنس من حرمات.

المساجد المصرية

أما في القاهرة فقد خطب الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الجمعة في مسجد تابع للقوات المسلحة المصرية بين كبار القادة والضباط، وكان من بين الحاضرين في الصلاة الدكتور نصر فريد واصل مفتى مصر والمشير حسين طنطاوي وزير الدفاع المصري ورئيس الأركان، وقادة الأفرع الرئيسية وجمع غفير من الضباط والجنود.

وقد ألقت أحداث الأقصى بظلالها على الخطبة؛ حيث أكد الشيخ لقادة الجيش أن استدعاء القوة لتحمي الحق هو ما يحتاجه المسلمون الآن، وقال: "إننا لا نطالب بقوة البغي والعدوان، ولكننا نطالب بقوة الحق التي تردع الظلم والاعتداء، وقام شيخ الأزهر بالدعاء  للمسلمين أن ينصرهم الله على أعدائهم ويوفق قادتهم.. وردد وراءه الجيش "آمين".

وفي مسجد عمرو بن العاص أقدم مساجد مصر، دارت خطبة الجمعة التي ألقاها الدكتور إسماعيل الدفتار -عضو مجمع البحوث الإسلامية- حول بني إسرائيل في القرآن ونكثهم بالوعود، وندد الدكتور الدفتار بالمذبحة التي تعرض لها الفلسطينيون في القدس، لكنه  دعا في الوقت نفسه إلى التعقل في رد الفعل بما يعود بالنفع على القضية، ودعا إلى فتح باب التبرع بالمال للمجاهدين الفلسطينيين؛ لأنهم أدرى الناس بالصهاينة وبطريقة التعامل معهم، وعقب الصلاة أدى المصلون صلاة الغائب على أرواح الشهداء.

وفي مساجد مصر الأخرى أدى المصلون صلاة الغائب على أرواح شهداء الأقصى الذين راحوا ضحية الغدر الصهيوني، في حين أحاطت قوات الأمن المصرية بهذه المساجد وأصرت على خروج المصلين بشكل هادئ، خصوصاً المساجد المحيطة بالسفارة الإسرائيلية  التي تم التنبيه على خطبائها بعدم تهييج الجماهير، كما منعت المرشحين لمجلس الشعب من توزيع بياناتهم الانتخابية أمام تلك المساجد؛ منعًا لتجمهر المصلين حولهم، مما يخشى معه تحول هذه التجمهرات إلى مسيرات منددة بالعدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

     

 

كاتيوشا حزب الله تنقل المواجهة إلى جنوب لبنان
الشيخ ياسين يؤيد عمليات حزب الله
الانتفاضة المشتعلة:11 شهيدا حصيلة مواجهات جمعة الغضب
إسرائيل تسلم قبر يوسف للسلطة الفلسطينية
القرضاوي يقود أول مظاهرة في تاريخ قطر
لأول مرة مظاهرات سعودية وحرق أعلام إسرائيل
الكويت: أضخم حملة تبرعات ومشروع لإغاثة القدس
نصف مليون نبلة إماراتية للفلسطينيين
القمة العاجلة 21 أكتوبر
القذافي: لا قمة إلا لإعلان الحرب
فيتو أمريكي على مشروع قرار يدين إسرائيل
كوسوفا وفلسطين.. عدو مختلف والمأساة واحدة
الشام ومصر: سفارات إسرائيل وأمريكا مرفوضة
غضب عربي لتجاهل بريطانيا "التنديد" بإسرائيل
السفارات الأمريكية في العالم العربي تغلق أبوابها
أول طائرة مصرية إلى بغداد الأربعاء القادم
بعد انهيار ميلوسوفيتش أوروبا ترفع العقوبات عن يوغسلافيا
سوق مشتركة لدول آسيا الوسطى
مقتل 130 إفريقيًّا في ليبيا
قريبا.. شرطة نسائية في السعودية
الصلاة إلزامية في ولاية نيجيرية مسلمة!
نلسون مانديلا.. أيوب أفريقيا
مورو: الحكومة الفليبينية تسعى لوقف انتشار الإسلام في آسيا
أول خريطة إلكترونية للتراث الأثري المصري

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع