English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 9 رجب 1421هـ - 7 أكتوبر 2000م

أهم الأخبار

 شخصيات إخبارية:

نلسون مانديلا.. أيوب أفريقيا

خالد حنفي - إسلام أون لاين

من رحم الظلم والظلام يخرج النور والعدالة .. كلمات تصف بدقة ليس مبالغًا فيها، حال ذلك المناضل الأفريقي نلسون مانديلا الذي أذهل العالم بصبره وقدرته على الصمود في وجه نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا لأكثر من ثلاثة عقود متواصلة سجن فيها وعذب، ولكن لم يجعله ذلك يتنحى عن طريقه في مواجهة العنصرية التي حملها الغرب في جنوب أفريقيا.

مانديلا ذلك الرجل الذي خرج من السجن ليصبح رئيسا لدولة جنوب أفريقيا، ويضرب المثل لكل المناضلين في القارة أن يستمروا، ولا ييئسوا، فالنصر قريب ما دامت القضية العادلة، وحتى بعد أن خرج مانديلا من الحكم طواعية، لا تزال أصداء وساطاته لحل المنازعات في أفريقيا تسمع في كل أجواء القارة  فقد شارك في اتفاق لوساكا لوضع حد للحرب المشتعلة في وسط القارة، وقبلها لعب دور مرموق في أزمة لوكيربي.

ومانديلا قد ولد في يوليو 1918 بقرية مفيتزو، وهو من قبيلة الثمبو وأعظم قبائل جنوب أفريقيا، وكان والده أحد الأثرياء والعظماء وأحد رجال دين ومن ثم كان يتمتع بقوة الشخصية والشجاعة الذي ورثها مانديلا عنه.

وقد تصدى والده لاستبداد الحاكم الأبيض للمنطقة؛ مما أدى إلى مصادرة ثروته، وحدا ذلك بالوالد إلى الرحيل بأسرته إلى قرية أخرى.

وتوفي الوالد وانتقل مانديلا وهو في التاسعة ليتلقى تعليمه لمدة عشر سنوات في رعاية لصديق والده في مدارس التعليم الميثودي  "مدارس تابعة للدول الأوروبية في جنوب أفريقيا "حيث منح اسمه الثاني نيلسون، وذلك بحسب التقليد المتبع في التعليم الأوروبي.

ثم أتم دراسته في المعاهد التابعة للتعليم الميثودي حتى التحق بكلية هيلد تاون، ثم الكلية الجامعية فورت هير، ثم قام في عام 1943 بالتسجيل للإعداد للشهادة الجامعية للحقوق من جامعة وتووتر سراند، وكان هو الطالب الأفريقي الوحيد في هذه الجامعة، وكان دائمًا ملاحقا بنظرات الازدراء من زملائه لكونه زنجيًّا.

مانديلا وحياة النضال:

عاش مانديلا الإحساس بالقهر في بلاده، ورأى مدى الظلم والاستبداد الذي عاشه والده وآلاف الأفارقة غيره من الحكومة البيضاء العنصرية، فكان سبيله إلى تحقيق المساواة هو حياة النضال واختيار الطريق الصعب بدلا من الخنوع والاستكانة.

عمل مانديلا محاميًّا في مكتب أوليفر تامبو للمحاماة؛ حيث اشتهر هذا المحامي بأن مكتبه هو الملجأ الوحيد للمواطنين الأفارقة من أهالي جنوب أفريقيا لمدة نصف قرن.

وأخذ عنه مانديلا مبادئ شتى في الحرية والمساواة والنضال الإنساني؛ حيث كان تامبو رئيسًا لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الهيئة غير الرسمية للمطالبة بالمساواة في جنوب أفريقيا.

وكما كان الأستاذ كان التلميذ، فكان طريق مانديلا النضالي بدءًا من مكتب أوليفر تامبو كان معظم جولات مانديلا الوطنية من خلال حزب المؤتمر؛ حيث تولى أولا عضوية اللجنة التنفيذية للحزب، ثم رئيسا لفرع الحزب في إقليم الترانسفال، ثم النائب الأول رئيس الحزب؛ حيث قدم خطة هامة مكنت الحزب من مواصلة نشاطه رغم الحظر المفروض عليه.

وقد أسس مانديلا عام1962 الجناح العسكري للحزب، وقام هذا الجناح بدور كبير في الحملة الإعلامية التي شنها الحزب للضغط على الحكومة العنصرية لإطلاق سراح مانديلا الذي دام 27 عاما.

وطوال فترة سجنه كان لحزب المؤتمر رغم حظر نشاطه رسميًّا دور كبير وإستراتيجية هامة، حيث وضع قضية جنوب أفريقيا على رأس قضايا اهتمامات الرأي العام العالمي.

مما حدا بالحكومة العنصرية إلى رفع الحظر الذي دام ربع القرن على نشاط الحزب واعتباره هو الممثل الشرعي لنضال شعبه جنوب أفريقيا.

وكان نشاط الحزب تابعًا من قبل مانديلا أثناء سجنه، حيث كان يدير معظم عمليات الحزب السياسية، كذلك عمد مانديلا إلى دعم النضال المسلح بمحاولات دبلوماسية تفاوضية مع الحكومة البيضاء؛ حيث التقى مع رئيس وزرائها في منطقة الكاب في نفس فترة السجن.

وبعد محاولات إعلامية عالمية تم الإفراج عن مانديلا أشهر سجين سياسي في العالم، بعد أن تم حشد أكبر تأييد إعلامي لقصته النضالية.

وشرع مانديلا في وضع دستور البلاد بعد إطلاق سراحه، وكان هذا الدستور قائمًا على تحقيق المساواة التامة بين جميع المواطنين في جنوب أفريقيا حتى يتم التخلص من العنصرية تماما.

        مانديلا الرياضي:

حرص مانديلا طوال فترة سجنه الطويل على ممارسة هواياته وتنمية قدراته العقلية، فلم يستسلم لليأس والإحباط؛ فكان نهاره يُقضى بين ممارسة الرياضة البدينة كالملاكمة وألعاب السويدي، وكذلك المشي لفترات طويلة. والليل يقضيه بين القراءة في مجالات متعددة كان أهمها التاريخ والأدب، وبين الكتابة حيث عمل على تأليف عدة كتب أثناء فترة سجنه.

وهكذا كان مانديلا المناضل الصابر الذي هو بحق أيوب أفريقيا

 

 

كاتيوشا حزب الله تنقل المواجهة إلى جنوب لبنان
الشيخ ياسين يؤيد عمليات حزب الله
خطب جمعة الغضب.. إعلان حرب
الانتفاضة المشتعلة:11 شهيدا حصيلة مواجهات جمعة الغضب
إسرائيل تسلم قبر يوسف للسلطة الفلسطينية
القرضاوي يقود أول مظاهرة في تاريخ قطر
لأول مرة مظاهرات سعودية وحرق أعلام إسرائيل
الكويت: أضخم حملة تبرعات ومشروع لإغاثة القدس
نصف مليون نبلة إماراتية للفلسطينيين
القمة العاجلة 21 أكتوبر
القذافي: لا قمة إلا لإعلان الحرب
فيتو أمريكي على مشروع قرار يدين إسرائيل
كوسوفا وفلسطين.. عدو مختلف والمأساة واحدة
الشام ومصر: سفارات إسرائيل وأمريكا مرفوضة
غضب عربي لتجاهل بريطانيا "التنديد" بإسرائيل
السفارات الأمريكية في العالم العربي تغلق أبوابها
أول طائرة مصرية إلى بغداد الأربعاء القادم
بعد انهيار ميلوسوفيتش أوروبا ترفع العقوبات عن يوغسلافيا
سوق مشتركة لدول آسيا الوسطى
مقتل 130 إفريقيًّا في ليبيا
قريبا.. شرطة نسائية في السعودية
الصلاة إلزامية في ولاية نيجيرية مسلمة!
مورو: الحكومة الفليبينية تسعى لوقف انتشار الإسلام في آسيا
أول خريطة إلكترونية للتراث الأثري المصري

الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع