|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مقتل
130 إفريقيًا في ليبيا لاغوس
- إسلام أون لاين -(إف ب) قالت وكالة الأنباء الفرنسية أمس الجمعة 6-10-2000: إن أكثر من 130 عاملا أفريقيا مهاجرا إلى ليبيا قتلوا في أعمال عنف ارتكبها ليبيون، وذلك استنادا إلى شهادات لنيجيريين تم ترحيلهم من ليبيا. وعلى
جانب آخر وصلت مجموعة جديدة تضم 450 شخصا من
المرحلين الأفارقة من ليبيا أمس
الجمعة إلى لاغوس ليرتفع عدد العمال
المهاجرين الذين تم ترحيلهم منذ الأربعاء
إلى 3600 عامل. وقال
إيميكا نوانكو (26 عاما) عامل البناء الذي
أمضى في ليبيا سنتين "أرقامنا تؤكد مقتل
130 أفريقيا معظمهم من نيجيريا". وقال:
"قتلهم شبان ليبيون يريدون ترحيل السود
من بلادهم". وعلى
نفس الصعيد ذكرت صحيفة "لو بروغريه"
التشادية المستقلة أمس الجمعة أن نحو مائة
تشادي كانوا يقيمون في ليبيا عادوا أول
أمس الخميس إلى نجامينا على متن طائرة "أنطونوف"
إثر أعمال العنف التي استهدفت مهاجرين
أفارقة، وأسفرت عن وقوع "الكثير من
القتلى". ونقلت
الصحيفة عن أحد الناجين من عمليات العنف
الليبية، ويدعى محمد صالح تأكيده "سقوط
الكثير من القتلى" مضيفا "أن عددا
كبيرا من التشاديين أصيبوا بجروح أو
اعتبروا مفقودين، وقد تم إحراق بعضهم
أحياء". وأضاف
"أن وجودي هنا يدل على أن الوضع خطير.
انظروا إلى أحوالنا وكيف عدنا" ووصف
الوضع الراهن في ليبيا بأنه "محزن"
وقال "فقدنا جميع ممتلكاتنا وأحرقت
منازلنا". وأكدت
الصحيفة "أن عددا كبيرا من التشاديين
يستعد للرحيل من ليبيا، وقد تم تجميعهم
حاليا في مخيم في طرابلس تحت مراقبة أجهزة
الأمن الليبية. يشار
إلى أن نحو 500 ألف تشادي يقيمون في ليبيا؛
حيث يشكلون مصدرا هاما لليد العاملة في
المؤسسات الليبية. وعلى
الجانب الليبي ورغم التعتيم الإعلامي
الشديد على الاشتباكات بين الليبيين
والأفارقة قالت مصادر ليبية لم تشأ ذكر
اسمها "لإسلام أون لاين" إن أرقام
القتلى مبالغ فيها غير أنها لم توضح العدد
الحقيقي للقتلى. وأضافت
المصادر أن العقيد القذافي قد أقال محمد
الزوي وزير الأمن الليبي لعجزه عن وقف هذه
الاشتباكات، مشيرة إلى أن إقالة فوزية
شلابي وزيرة الإعلام الليبية جاء نتاج
تصاعد هذه الاشتباكات؛ حيث رأى القذافي
عدم نجاحها في خلق علاقة طيبة بين
الأفارقة والليبيين، غير أن المصدر أكد أن
ليبيا لن تجعل هذه الحوداث تعيق توجهها
نحو القارة الأفريقية. وقد
اعتبر أحد الدبلوماسيين الغربيين أعمال
العنف الأخيرة بأنها غير مسبوقة وبأنها
دليل ملموس على المعارضة الشعبية للسياسة
الرسمية الليبية الساعية للعب دور إقليمي
في أفريقيا، وأن المهاجرين الأفارقة في
ليبيا، الذين يقدر عددهم بنحو مليون شخص
في الوقت الحالي، قد أصبحوا يشكلون بؤرة
للكراهية الاجتماعية والمشكلات
الاقتصادية. يذكر
أن أعداد المهاجرين الأفارقة إلى ليبيا
أصبح في تزايد مستمر منذ إعلان العقيد
القذافي عن سياسته الداعية إلى الوحدة
الأفريقية، بعدما يأس من الوحدة العربية
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||