|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول
طائرة مصرية إلى بغداد الأربعاء القادم نيويورك-إسلام
أون لاين تقرر
أن تقلع أول طائرة مصرية إلى بغداد بقصد
خرق الحصار صباح الأربعاء القادم، وتقل
على متنها حوالي مائة وخمسين شخصية مصرية
يمثلون الوفد الشعبي المصري؛ لكسر
الحصار عن العراق، ويضم الوفد ممثلين
للأحزاب المصرية والنقابات المهنية
ومنظمات المجتمع المدني والفنانين
والمثقفين ورجال الأعمال. وأكد
منسقو الرحلة أنهم حصلوا على موافقة
وزارة الخارجية المصرية ومجلس الوزراء
المصري على تسيير الرحلة، ولكن أيا من
المسئولين الرسميين لن يكون ضمن الوفد
المسافر إلى بغداد، كما أن تمويل الرحلة
سيكون بشكل كامل على نفقة المسافرين. وأكد
منسقو الرحلة أنهم سيكتفون بمجرد إخطار
الأمم المتحدة، كما فعلت فرنسا وروسيا،
وستقوم وزارة الخارجية المصرية بتقديم
الإخطار رسميا كما أن الوفد لن يصطحب معه
أية معونات غذائية أو دوائية؛ حتى يكون
هدف الرحلة واضحا لكسر الحصار، وليس
لمجرد أغراض إنسانية كما تعللت رحلات
أخرى. وكان
الرئيس مبارك قد تحدث في تصريحات لرؤساء
تحرير الصحف المصرية حول الرحلات التي
تسيرها بعض الدول لخرق الحصار وموقف مصر
من ذلك مؤكدا أن موقف مصر واضح ومحدد تجاه
قضية الحصار على العراق، وهو موقف لا
يخضع للمزايدة؛ حيث كررت مصر في أكثر من
مناسبة وتكرر دوما أن استمرار الحصار أمر
غير مقبول؛ إذ لا توجد عقوبة أزلية، وقال
مبارك: إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي
كلينتون أكثر من مرة مؤكدا أن المعادلة
التي تتعامل بها أمريكا مع العراق معادلة
خاطئة، وينبغي البحث عن معادلة جديدة
وصحيحة، وأكد الرئيس مبارك أن الطائرات
المصرية لم تتوقف عن العراق، لكنه أوضح
في نفس الوقت أن مصر لا تقبل الهرولة مع
من يهرول. وطائرة
جزائرية خرقت الحظر وكانت
الجزائر قد انضمت يوم أمس الأول الخميس
إلى قائمة الدول التي كسرت الحظر
الجوي المفروض على العراق عندما أقلعت
طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية من
مطار هواري بومدين الدولي متجهة إلى
بغداد؛ تعبيرًا عن تضامن الشعب الجزائري
مع الشعب العراقي الذي يعاني من الحظر
الجائر المفروض عليه منذ 1990. ووصلت في نفس
اليوم الذي حطت فيه الطائرة الإماراتية
على أرض مطار بغداد. وسافر
على متن الطائرة وفد جزائري من عدة
شخصيات جاءت من مختلف أرجاء البلاد،
وتمثل المجتمع المدني في مختلف المجالات
الاجتماعية والمهنية من أطباء وكتاب
وصحفيين وبرلمانيين. وتحمل على متنها
مساعدات إنسانية من مواد غذائية وأدوية
وأدوات مدرسية. وأوضح
السيد عبد القادر بوخروفة، رئيس الهلال
الأحمر الجزائري، أن هذه المبادرة
إنسانية، تعبر عن تضامن الشعب الجزائري
والهلال الأحمر والمجتمع المدني مع
الشعب العراقي الذي يعاني الحصار منذ عشر
سنوات. وقال
السيد علي بن محمد، وزير التربية السابق،
وعضو التنسيقية الجزائرية لمناهضة العدو
الصهيوني والتطبيع: إن هذه الرحلة ترمز
إلى رفض الشعب الجزائري رفضا مبدئيا
للحصار الظالم المضروب على الشعب
العراقي، كما أنها تهدف إلى خرق هذا
الحصار المفروض ليس بحكم الشرعية
الدولية، وإنما بحكم ميزان القوى
والرغبة في تأديب البلدان التي تسعى إلى
استقلال قرارها السياسي. وأما
سفير العراق بالجزائر السيد غافل جاسم
حسين التمريتى، فقد عبر عن سروره العميق
وهو يودع الوفد الجزائري المتوجه إلى
بغداد لتأكيد تضامن الجزائر مع العراق
لكسر الحصار المضروب عليه
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||