|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
نصر
الله للفلسطينيين : اقتلوهم قبل أن
يقتلوكم بيروت
– سلوى قنديل اقترح
الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على
الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة
اتباع إستراتيجية قتالية مفادها سلب
الأمن من الإسرائيليين وخلق الرعب في
قلوبهم، كما فعلت من قبل المقاومة في
لبنان، مشيرًا إلى أن هذه الإستراتيجية
ستجعل اليهود يفرون من الأراضي المحتلة. وطلب
نصر الله خلال كلمة ألقاها في المهرجان
الذي أقامه حزب الله في بيروت الأربعاء
4-10-2000م لمناصرة ضحايا مجازر الأقصى، من
الشعب الفلسطيني في الداخل أن يغير
المعادلة من: نحن الذين نُقتل فقط إلى:
نحن نُقتل ونقتل. وقال: "اقبلوا كما
قبلنا في لبنان أن يكون مقابل كل شهيد
جنديًّا صهيونيًّا، وأنتم مثلنا طالبو
شهادة، نقيم معكم الأعراس وننتصر عندما
نرى الشهيد، أما هم فيبكون ويخافون..
اتبعوا إستراتيجية الطعنات بالسكين، ومن
منكم ليس عنده سكين؟! وأنتم تملكون شجاعة
أن تفعلوا ذلك، ولا تعتمدوا على الآخرين،
انْسَوْهم الآن، رغم أنهم بالتأكيد معكم..
ونحن معكم، وتستطيعون أن تراهنوا على
المقاومة الإسلامية في لبنان، ولن
نترككم فنحن على الوعد مع النصر والتحرير..
ودعاؤنا وصلواتنا إلى فلسطين وشهدائها
وحجارتها وعزمها وإرادتها وقدسها
وأطفالها.. وإلى نصر قريب". ودعا
نصر الله للسماح للشعب الفلسطيني في
الداخل بحرية التعبير عن إرادته، في
إشارة واضحة إلى ما تقوم به السلطة
الفلسطينية تجاه مجاهدي حماس وغيرهم،
وقال: "احموه ولا تحموا المحتلين،
اتركوه وسوف تجدون أن خياره هو خيار
سنوات 1967، و1948، أي خيار المقاومة
والشهادة." كما
دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله
الشعوب العربية والإسلامية إلى الجهاد
من أجل القدس وفلسطين، وعدم الاعتماد على
المراهنة الخاسرة التي يستمر فيها البعض
من أجل الوصول إلى تسوية واهمة مع العدو
المتغطرس.. وأشار
نصر الله إلى عدة ثوابت تأكدت فيما حدث في
الأيام الأخيرة في فلسطين المحتلة،
ومنها عدم قبول الشعب الفلسطيني بالذل
والخضوع للعدو الصهيوني، وتمسك هذا
الشعب بحقه في القدس وفي حماية المقدسات
الإسلامية والمسيحية، ورفضه لمقولة
التوطين في لبنان، وهذا ما تجلى في خروجه
بالمسيرات والمظاهرات من المخيمات
الفلسطينية ومطالبته بالثأر والجهاد. وقال
نصر الله: إن ما جرى يثبت أنه ليس ثمة
إمكانية تعايش مع الكيان العنصري
المتوحش الدموي، وإن واحة الديمقراطية
وحقوق الإنسان كما يقول الغرب هي التي
قتلت الطفلين محمد درة وسارة حسن، وهو ما
يذكرنا بمجازرهم في لبنان، ويعيد توضيح
الحقيقة أمام العقل العربي والمسلم
والعين العربية والمسلمة، حقيقة
الصهيوني الإرهابي وسفاك الدماء. وكشف
نصر الله عن الخدعة التي لجأ إليها الغرب
وإسرائيل، فهي إيهام الناس بأن المسؤول
عما حدث هو شارون، وكأن باراك بريء أو
نظيف أو ليس مسؤولاً، وقال: إن كلاهما
قاتل وسفاك ومغتصب للقدس، وإن الجنود
الذين يقتلون الآن هم جنود باراك. وطالب
نصر الله بعض الحكام العرب ألا يطمئنوا
إلى إسرائيل، وإذا لم يكونوا مقتنعين
بوسيلة الحرب والجهاد فلا يجب أن يسخفوا
هذا الخيار أو يسخروا منه. كما
طالب الشباب قائلاً: لستم بمنأى عن
التكليف وعن المسئولية، وسوف يسألكم
الله يوم القيامة: ماذا فعلتم لشعب
فلسطين عندما كان يذبح في الطرقات؟ وماذا
فعلتم من أجل القدس والحرم الشريف؟ ولن
تستطيعوا بين يدي الله أن تسوقوا الحجج
والذرائع الكاذبة، أو أن تضللوا وتزوروا..
ورأى
نصر الله أن ما قام به الطلاب في جامعات
الدول العربية، وحتى في لبنان ليس في
مستوى المسئولية الملقاة على عاتق
الشعوب العربية والإسلامية، وليس الطلاب
فقط، ودعا إلى تقديم دعم أكبر، من خلال
المظاهرات والإعلام والتلفزة ومطالبة
الحكام بقطع العلاقات وإلغاء التطبيع مع
العدو الصهيوني. وطلب
نصر الله من الشعوب العربية والإسلامية
أن تطالب بإصدار فتوى بالجهاد، والجهاد
فرض عين، وليس واجبًا كفائيًّا، على كل
مسلم وعلى كل عربي، والمسلمون الآن يزيد
عددهم عن المليار ومائتي مليون نسمة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||