|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسلمو
العالم يحتفلون بذكرى الإسراء في الأقصى لندن
– إسلام أون لاين أعلن
تجمع تشاوري لقادة ووجوه في الجالية
الإسلامية في بريطانيا، عقد مساء أمس
الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن عن
تكوين لجنة تحرك موحدة لتنظيم احتجاجات
المسلمين في بريطانيا على المجازر
البشعة التي تقترفها القوات الإسرائيلية
في فلسطين المحتلة، وذلك في حين وجهت
جمعية بريطانية دعوة هي الأولى من نوعها
لمسلمي العالم –من غير الفلسطينيين-
للتقاطر على القدس للاحتفال بذكرى
الإسراء والمعراج –التي تحل في وقت لاحق
من هذا الشهر- في المسجد الأقصى الذي كان
ساحة للمواجهات الدامية. وأقر
التجمع الذي حضرته كل المجموعات
والطوائف الإسلامية بين سنة وشيعة
ومسلمين عرب وأعاجم من إيران وباكستان
والهند ومسلمين أفارقة فضلا عن المسلمين
البريطانيين تشكيل لجنة تحرك تضم 17 عضوا
من مختلف الجمعيات والمنظمات والهيئات
الإسلامية لتنظيم تحركات الجالية
المسلمة التي تقدر بنحو 4 ملايين مسلم من
أجل التظاهر والضغط على الحكومة
البريطانية لدعم الشعب الفلسطيني في
محنته. التقاطر
على القدس وفي
غضون ذلك فقد وجهت جمعية بريطانية مسلمة
دعوة هي الأولى من نوعها إلى المسلمين في
أنحاء العالم "للتقاطر على مدينة
القدس المحتلة". وقالت جمعية "أصدقاء
الأقصى" البريطانية في رسالة أُرسلت
إلى "إسلام أون لاين" إنها تدعو كل
مسلم قادر إلى القيام بزيارة عاجلة إلى «أرضنا
المحتلة في مدينة القدس»، وحثت على إحياء
أكبر عدد ممكن من المسلمين (غير
الفلسطينيين) ذكرى الإسراء والمعراج،
التي تحل في وقت لاحق من الشهر الجاري، في
المسجد الأقصى المبارك هذا العام،
تعبيراً عن رفض السيطرة الإسرائيلية على
أولى القبلتين، وثاني المساجد في الأرض،
وثالث الحرمين الشريفين. وتحت
شعار "القدس بحاجة إليك"، قالت
رسالة الجمعية: إن أعظم ما يحتاجه "إخواننا
الفلسطينيون والأقصى" في هذه اللحظة
هو التعاضد «والحضور الإنساني لإخوانهم (المسلمين)
الذين هم ورثة القدس الشرعيون». وأضافت
الجمعية تقول «ندعو الشباب والمهنيين
والخبراء من كل أنحاء العالم إلى التجمع
في القدس.. اسند بكتفك المظلومين
والمعذبين .. ادعموا القدس بحضور خير أمة..
الأقصى يستصرخ حضوركم». وأردفت
الرسالة بالسؤال «من الشجاع والصادق
لمواجهة التحدي؟ .. ثمة حاجة ماسة إلى
خبرتكم وجهدكم وتعاضدكم في القدس.. لقد
حان وقت المساعدة». وقالت الجمعية: إنها
تحث كل قادر على القيام بهذه الرحلة إلى
القدس المحتلة، وختمت رسالتها بقولها: «إن
الله يحفظ الذين يجاهدون في سبيله
ويعينهم». وتعد
هذه الدعوة فريدة من نوعها؛ حيث ترى معظم
القيادات الإسلامية والقومية في بلدان
العالم الإسلامي منع أفراد المسلمين من
التوافد على القدس أثناء خضوعها
للاحتلال الإسرائيلي، وباستخدام وسائل
النقل الإسرائيلية باعتبار ذلك شكلا من
أشكال التطبيع، وتعاقب كثير من النقابات
المهنية في العالم العربي المنتسبين
إليها بالشطب من جداولها إذا ثبت قيامهم
بالسفر إلى إسرائيل. ومن
ناحية أخرى.. يُذكر أن إسرائيل منعت
الناشط البريطاني المسلم إسماعيل باتيل،
رئيس جمعية "أصدقاء الأقصى"، من
دخول فلسطين في الرابع من حزيران (يونيو)
الماضي لحضور لقاء تعقده جمعية "القانون"
من أجل البحث في إستراتيجيات للدفاع عن
حقوق الإنسان الفلسطيني، وتعرض لمعاملة
مهينة على يد الأمن الإسرائيلي في مطار
"بن غوريون" قرب تل أبيب. وقال
باتيل في حينها: إن المعاملة التي تعرض
لها على يد الإسرائيليين والطريقة التي
أُعيد فيها بالقوة على متن الطائرة
البريطانية التي أقلته عائداً إلى لندن
أكدت له أن «الطبيعة الفظة للإسرائيليين
الذين التقيت بهم هي - بالتأكيد - مرآة لما
عاناه اليهود على يد النازيين». ويلح
العديد من المسلمين وخاصة من ذوي الأصول
البريطانية على زيارة المسجد الأقصى
ودعم سكانه وشد أزر المسلمين فيه. ويرون
أن هذا من شأنه إزعاج الإسرائيليين كثيرا
باعتبار أن لليهود المنتشرين في مختلف
أنحاء العالم وخاصة في الدول الغربية
دورا كبيرا في قيام الكيان الصهيوني،
فضلا عن مده باستمرار بأسباب القوة
المالية والتكنولوجية والخبرات. ويرى
هؤلاء المسلمون أن الإسرائيليين ينزعجون
انزعاجا كبيرا من إسناد المسلمين في
العرب لإخوانهم في فلسطين المحتلة؛
لأنهم يعرفون خطورة مثل هذا الدعم من
خلال تجارهم هم أنفسهم. بريطانيا
مسئولة تاريخيا عن الأزمة وفيما
يتعلق بالاجتماع التنسيقي فقد حمل
المشاركون في التجمع بريطانيا مسؤولية
كبرى على ما يجري في فلسطين المحتلة،
باعتبار المسؤولية التاريخية للمملكة
البريطانية في إنشاء الكيان الصهيوني.
وقالوا: إن على بريطانيا مسؤولية سياسية
وأخلاقية، توجب عليها الوقوف مع الشعب
الفلسطيني في ظل الاعتداءات الوحشية
التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي
هذه الأيام في فلسطين المحتلة. ودعا
التجمع إلى تجميع الجهود الإسلامية
لتحريك المسلمين بكل قوة في الشارع
البريطاني على شاكلة التحركات التي
شهدتها المملكة المتحدة احتجاجا على
رواية سلمان رشدي "آيات شيطانية".
وقال متدخلون: إن العدوان على القدس وعلى
أرواح الفلسطينيين وإزهاقها من قبل
البربرية الصهيونية من دون وخز ضمير ليست
أقل عدوانا على الإسلام من رواية رشدي.
وطالبوا علماء الإسلام بإصدار فتاوى
تحرض المسلمين في مختلف أنحاء العالم على
التحرك والاحتجاج ودعم إخوانهم في
فلسطين المحتلة. وأقر
التجمع دعم الاعتصام الاحتجاجي الذي
يقام غدا الجمعة أمام مقر رئيس الحكومة
البريطانية توني بلار في 10 داونينغ ستريت
بعد صلاة الجمعة. وناشد التجمع الهيئات
والجمعيات والمنظمات الإسلامية الحضور
بكثافة للتجمع الذي يقام بين الساعة
الثالثة والسادسة مساء. وطالب مشاركون في
التجمع بأن لا يقل عدد المشاركين عن 10
آلاف إلى 15 ألفا من أجل إظهار وحدة
المسلمين وتضامنهم القوي مع إخوانهم في
الأراضي المحتلة. كما أقر التجمع الإسهام
في إنجاح رالي يتم إقامته في الحديقة
البريطانية المعروفة "هايد بارك".
وأقر التجمع أيضا اعتماد الإغاثة
الفلسطينية في بريطانيا "انتربال"
الجهة التي تجمع لديها التبرعات
وتوجيهها إلى الفلسطينيين في الأراضي
المحتلة. وكان
من أبرز وجوه الجالية المسلمة التي حضرت
التجمع التشاوري الدكتور زكي بدوي -عميد
الكلية الإسلامية في بريطانيا الذي يعد
أحد البارزين في صفوف الجالية المسلمة-
والشيخ الشرقاوي -إمام المسجد المركزي
والمركز الثقافي الإسلامي في لندن-
والشيخ محسن الأراكي -مدير المركز
الإسلامي في لندن- والأستاذ ماجد الزير -من
مركز العودة الفلسطيني- والأستاذ محمد
صوالحة -من الرابطة الإسلامية في
بريطانيا- والأستاذ تنظيم واسطي -من
المجلس الإسلامي البريطاني. ودعا
المشاركون في التجمع إلى ضرورة تحرك
السفراء العرب والمسلمين في بريطانيا،
ودفعهم دفعا للتحرك في الموضوع. كما
شددوا على أهمية الإعلام والعمل على
مخاطبته ومراسلته بكثافة من أجل تغطية
الأحداث بحياد وموضوعية وترك التحيز
للعدوان الصهيوني. على
صعيد آخر تنشط العديد من المنظمات
والجمعيات الإسلامية في بريطانيا من أجل
تحريك الوجود الإسلامي في هذه البلاد؛
حتى يكون أداة ضغط قوية على السياسيين
البريطانيين وعلى الإعلام؛ من أجل
مناصرة الفلسطينيين
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||