|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شيخ
الأزهر يؤم الجيش في الصلاة والجماهير
تطالب بطرد السفير القاهرة-
أبو المعاطي زكي - إسلام أون لاين ومن
جانبه خطب الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ
الأزهر الجمعة في مسجد تابع للقوات
المسلحة المصرية بين كبار القادة
والضباط، وكان من بين الحاضرين في الصلاة
الدكتور نصر فريد واصل مفتى مصر والمشير
حسين طنطاوي وزير الدفاع المصري ورئيس
الأركان، وقادة الأفرع الرئيسية وجمع
غفير من الضباط والجنود. وقد
ألقت أحداث الأقصى بظلالها على الخطبة؛
حيث أكد الشيخ لقادة الجيش أن استدعاء
القوة لتحمي الحق هو ما يحتاجه المسلمون
الآن، وما يحتاجه المجاهدون في فلسطين،
وقال: "إننا لا نطالب بقوة البغي
والعدوان، ولكننا نطالب بقوة الحق التي
تردع الظلم والاعتداء، وقام شيخ الأزهر
بالدعاء للمجاهدين والمسلمين أن ينصرهم
الله على أعدائهم ويوفق قادتهم.. وردد
وراءه الجيش "آمين". مطلب
الجماهير.. قفل سفارة وطرد سفير وتظاهر
عشرات الآلاف من المصلين في الجامع الأزهر
ضد إسرائيل وما ترتكب من جرائم وحشية،
وردد المصلون الهتافات والمطالب بالقصاص
من إسرائيل، وطالبوا بفتح باب التطوع
للجهاد ضدها، وأكدوا أن فلسطين لن يحررها
سوى السلاح والقوة، وأنه لا توجد لغة أخرى
يعرفها اليهود سوى تلك اللغة. وطالب
المتظاهرون الرئيس المصري حسن مبارك بغلق
السفارة المصرية فوراً وطرد السفير
الإسرائيلي الذي يدنس التراب المصري،
وطالبوا بسحب السفير المصري فوراً من تل
أبيب، ورددوا هتاف "أول مطلب للجماهير..
قفل سفارة وطرد سفير". وهتاف.. "يا
مبارك يا يللا بينا القدس بتنادينا…" وأكد
المتظاهرون على أن القدس عربية، ولم تكن
يوما لها علاقة بإسرائيل، وطالبوا
الرؤساء والملوك العرب والمسلمين بفتح
باب التطوع للجهاد والدفاع عن أولى
القبلتين وثالث الحرمين ومسرى الرسول
الكريم. وانتقد
المتظاهرون من يعولون على المفاوضات مع
إسرائيل دوراً مهماً في وقف حمامات الدم،
وطالبوا بعدم التفاوض مع إسرائيل أو
أمريكا، والدفاع عن المقدسات الإسلامية
بالسلاح، خاصة وأن إسرائيل لا تعرف سوى
تلك اللغة، والتي أثبتت تجربة حزب الله في
جنوب لبنان صحتها، منذ انسحبت إسرائيل
خوفاً من المقاومة. وطالب
المتظاهرون الرئيس المصري حسنى مبارك
بعدم دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود
باراك لزيارة مصر ويداه مخضبتان بدماء
الشهداء الفلسطينيين، خاصة وأنه أمر بضرب
الفلسطينيين بالطائرات والدبابات. وقد
منعت قوات الأمن المتظاهرين في الجامع
الأزهر من الخروج إلى الشارع، وقد حدث ذلك
أيضاً في المسد الحسيني الذي يقابل
الجامع الأزهر؛ حيث انتقد الخطيب جرائم
اليهود، وأكد أن فلسطين لن يتم تحريرها
إلا بالجهاد، وطالب الحكام العرب بتحمل
مسئوليتهم تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون
من قتل وتعذيب على أيدي الجيش الإسرائيلي،
كما طالبهم بالتبرع بالدم في الحملة التي
ستبدأ غداً لعلاج المصابين في تلك الأحداث
والذين تم نقلهم إلى مصر
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||