|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القرضاوي
يقود أول مظاهرة في تاريخ قطر الدوحة-محمد
عبد العاطي– إسلام أون لاين خرج
آلاف المصلين بعد صلاة الجمعة في الدوحة
في مظاهرة هي الأولى والكبرى في تاريخ قطر
الحديث، يقودهم الدكتور يوسف القرضاوي
وبعض المسؤولين في الدولة، رافعين لافتات
تندد بالمجازر التي يقوم بها جنود
الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب
الفلسطيني، ومطالبين بفتح باب الجهاد،
ومحذرين من الجهود الخبيثة التي تبذل الآن
لإجهاض انتفاضة الأقصى المباركة. وكان
القرضاوي قد ألهب حماس المصلين منذ
الكلمات الأولى للخطبة التي استهلها
بآيات النصر والغلبة لله ولرسله، ثم تحدث
عن انتفاضة الشعب الفلسطيني مشيرًا إلى
أنها تلقن الأمة الإسلامية في كل يوم
دروساً وعبراً، قائلا: إن هناك فجوة شاسعة
بين الحكام العرب وشعوبهم الغاضبة،
وانتقد عدم استطاعتهم الاجتماع حتى الآن
رغم الدماء النازفة كل ساعة على أرض
الأقصى المبارك مقارنة باجتماعهم في قمة
شرم الشيخ على وجه السرعة لمناقشة قضية
الإرهاب في وقت كانت حماس تزلزل استقرار
العدو الصهويني بعملياتها الاستشهادية،
وبرر ذلك بقوله: إن الولايات المتحدة
الأمريكية لم تأذن لهم بعد في الاجتماع.
وخصص
الشيخ خطبته لاستخلاص الدروس والعبر من
الانتفاضة الدائرة في فلسطين، مؤكدًا أن
ما يحدث في فلسطين الآن هو الانتفاضة
الثانية التي تنطلق من المساجد بعد
الانتفاضة الأولى التي انطلقت من مساجد
غزة، وكان شعارها لا إله إلا الله والله
أكبر، وكان نشيد أبنائها خيبر خيبر يا
يهود جيش محمد سوف يعود، ووجه التحية إلى
الشباب والأطفال الفلسطينيين "الذين
أضحوا أسوداً" ودعا بأن يرحم الله
شهداءهم ويشفي جرحاهم. وقال
القرضاوي: إن الدرس الأول من الانتفاضة هو
أن الشعب الفلسطيني لم يمت، ولم تقض عليه
المسيرة السلمية، مادحا الوحدة التي ظهر
بها الشعب الفلسطيني بجميع فئاته وشرائحه
بمن فيهم الشرطة الفلسطينية التي وقفت في
صف شعبها تقاوم معه الاحتلال. أما
الدرس الثاني فهو إعادة اليقين بما ذكره
القرآن الكريم حول صفات اليهود وبأنه يجب
على الشعوب العربية والإسلامية ألا تثق في
معاهداتهم ووعودهم، فهم لا عهد لهم ولا
ذمة، واستشهد الشيخ بقول مناحم بيجن –رئيس
الوزراء الإسرائيلي الأسبق- : "أنا
أحارب إذاً أنا موجود" داعيا إلى مقاومة
هذا الشعار بشعار الشيخ ياسين "أنا
أقاوم إذن أنا موجود"، فالوجود
الفلسطيني لا يتحقق ولا يستمر إلا
بالمقاومة. أما
الدرس الثالث فهو ضرورة تكريس العداء
للولايات المتحدة ومقاطعة بضائعها
ومنتجاتها؛ لأنها إسرائيل الثانية -على حد
وصفه-، وذلك لرفضها مجرد صدور قرارات
إدانة لإسرائيل ودعمها ماديا وعسكريا. وركز
الدرس الرابع في الخطبة على مشاعر الغضب
التي تجتاح العالم العربي والإسلامي منذ
بدأت انتفاضة الأقصى التي عبرت عنها
الجماهير في الجامعات المصرية وفي سوريا
والأردن واليمن ثم في قطر، قائلا: إن هذه
المشاعر تثبت أن الأمة الإسلامية لا تزال
بخير، وقد تخلصت من حالة البرود والنوم
الذي كانت تغط فيه. وقال:
إن الدرس الخامس المستخلص من انتفاضة
الأقصى هو أن نفهم أن المسيرة السلمية
ليست إلا مهزلة، ويجب توقفها في الحال. أما
الدرس الأخير فهو التأكيد على أن يوم
الغضب الإسلامي العام الذي يعبر عنه
المسلمون اليوم هو دليل على أن القضية
الفلسطينية هي قضية كل مسلم على وجه الأرض
يتفاعل معها، ويعمل من أجلها حتى ولو
تقاعس بعض الفلسطينيون أنفسهم، كما أن
قضية دولة إسرائيل المغتصبة هي قضية كل
يهودي في أي مكان في العالم
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||