|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حملات
تبرعات مكثفة في الإمارات لإنقاذ الأقصى الإمارات
- عبد الرحمن إسماعيل - إسلام أون لاين
وتحت
عنوان (الأقصى جريح.. فهل من مداوٍ؟!) بدأت
حملة جمعية الهلال الأحمر الإماراتية في
تلقي التبرعات على حساباتها المصرفية في
بنكي أبوظبى الإسلامي ودبي الإسلامي،
وتشير الدلائل إلى أن التبرعات في ازدياد
مستمر منذ أن بدأت الحملة قبل يومين، كما
أطلقت مؤسسة التعاون التابعة لمؤسسة عبد
الحميد شومان الخيرية حملة تبرعات تحت
عنوان (لبيك يا أقصى)، حيث تقبل التبرعات
في فروع البنك العربي في الإمارات. وتعتزم
الجمعيات الخيرية تكثيف جهودها لجمع
التبرعات من المساجد عقب صلاة الجمعة
6-10-2000م، كما من المتوقع أن تتلقى
الجمعيات تبرعات سخية من الشيوخ
والأمراء وكبار رجال الأعمال، حيث سبق أن
تبرع هؤلاء بمبالغ كبيرة في حملات
مشابهة، ومن
المقرر أن تقام اليوم عقب صلاة الجمعة في
جميع مساجد الإمارات صلاة الغائب على
أرواح شهداء الأقصى، ومن المحتمل أيضًا
أن تخرج مسيرات في الشوارع للتنديد
بالجرائم التي يتعرض لها الفلسطينيون
بعد أن شهدت العاصمة أبوظبى ودبي
والشارقة وعجمان مسيرات طلابية،
واعتصامات في الجامعات احتجاجًا على
مجزرة الأقصى. وقد
قررت وزارة التربية والتعليم تأجيل عقد
الندوة الدولية لثقافة السلام، والتي
كان من المقرر إقامتها في الفترة من 14 - 15
أكتوبر المقبل بالتعاون بين اليونسكو
واللجنة الوطنية للتربية والثقافة
والعلوم، وذلك في إطار مشاركة الإمارات
في فعاليات العام الدولي لثقافة السلام. وقال
د. علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية
والتعليم الإماراتي أن قرار تأجيل عقد
الندوة إلى أجل غير مسمى جاء تضامنًا مع
الفلسطينيين ضد الانتهاكات الإسرائيلية
لحرمة الأماكن المقدسة، كما أن القرار
جاء تأكيدًا لثوابت الدولة نحو عملية
السلام في الشرق الأوسط وضرورة أن يكون
قائمًا على العدل والشمول وضمان الحقوق
المشروعة للشعب الفلسطيني. وطالب
الشرهان منظمة اليونسكو بتسجيل موقف
احتجاج على الممارسات القمعية
الإسرائيلية ضد المدنيين العزل في
الأراضي المحتلة؛ تأكيدًا لسياستها نحو
نبذ العنف وترسيخ ثقافة السلام. كما
دعا د. عبد الفتاح العويسي الأمين العام
لمجمع البحوث الإسلامية في لندن في
محاضرة ألقاها في جامعة زايد إلى تغيير
اسم مدينة القدس ليصبح اسمها (بيت المقدس)
الاسم الذي أطلقه الرسول عليه الصلاة
والسلام، وتناول في محاضرته تاريخ القدس
منذ الفتح العمري والعهدة العمرية؛
مرورًا بالحروب الصليبية، كما تطرق إلى
ثورة البراق عام 1929م عندما حاول اليهود
الاستيلاء على بيت المقدس، وهي الحادثة
التي نتج عنها خلاصة التحقيقات الموثقة
التي جاء فيها (– للمسلمين وحدهم تعود
ملكية الحائط الغربي ولهم وحدهم الحق
العيني فيه لكونه جزءاً لا يتجزأ من
الحرم المقدسي). ودعا
العويسي إلى وضع إستراتيجية خاصة لحماية
بيت المقدس، وطالب بتدريسه كمنهج دراسي
في الجامعات بغية تعريف الأجيال الجديدة
بتاريخ ومكانة القدس
اقرأ
أيضا: الكويت
تدعو لدعم "انتفاضة رجب" أسبوع
"الأقصى" في مساجد الكويت
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||